728 x 90

سجون إيران تشتعل غضبا ضد نظام الملالي بسبب مرض كورونا

  • 3/30/2020
سجون إيران تشتعل غضبا ضد نظام الملالي
سجون إيران تشتعل غضبا ضد نظام الملالي

هناك ملاحظة مهمة يجب أخذها بنظر الاعتبار وهي إن هناك حالة من الترابط بين السجون المتواجدة في إيران وبين الشعب الايراني خصوصا وإن إيران تعتبر وبصورة عامة في ظل الحکم الاستبدادي لنظام ولاية الفقيه بمثابة سجن کبير.

کما إن الظلم والطغيان يشمل الجميع في إيران دونما إستثناء سواءا کنت في السجن أم في خارجه، ومن هنا فإن الاوضاع السلبية السائدة في إيران لها إنعکاسات عامة على مختلف الاصعدة ومن هنا فإنه وبعد تفشي فيروس كورونا في سجون إيران وعدم اهتمام مسؤولي نظام الملالي وامتناعهم عن إطلاق سراح السجناء.

بدأ السجناء في سجون المدن المختلفة بالعصيان والهروب بحيث نظم السجناء في كل من سجون خرم آباد وأليكودرز وسقز وتبريز وهمدان ومهاباد عصيانا وهرب بعض منهم.

حالات العصيان التي بدأت تسود في سجون إيران، تدل وبشکل واضح الخطر والتهديد الکبير الذي بات يهدد حياة السجناء بعد تفشي سوباء کورونا بينهم خصوصا وإن النظام معروف بتعمده في الاهمال الى جانب کونه لايکترث ولايهتم لکل مافيه الخير والصلاح للشعب وللمواطنين.

ولم تکن صدفة أمر اطارئا عندما حذرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي.

خصوصا وإنها لاتصرح بشئ أو تبادر الى إصدار بيان إلا کانت تستند على جملة حقائق أساسية دامغة لامجال لنکرانها.

وإن السيدة رجوي قد سبق وأن حذرت من الاوضاع السلبية جدا في السجون وطالبت مرارا وتکرارا بتحسينها ولاسيما فيما يتعلق بالسجناء السياسيين، وإن تزور المنظمات الانسانية الدولية هذه السجون وتتقصي عن أوضاعهم.

ومن دون شك فإن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراء عاجل لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعا من فقدان حياتهم جماعيا. قد جاءت بعد التحذيرات المتکررة للسيدة رجوي.

الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها السجناء الايرانيين في السجون المختلفة في سائر أرجاء إيران والتي تفتقر الى المقومات والشروط الصحية الاساسية وتعاني من نقص کبير في مختلف المجالات، فإن وباء کورونا عندما يتسلل إليها خلسة فإنه يعني الحکم بالموت على الجميع.

ولذلك فإن إعلان منظمة العفو الدولية يوم 26 مارس في نداء للعمل الفوري: يجب على المسؤولين في النظام الإيراني إطلاق سراح مئات السجناء على الفور ودون شروط.

وأضافت المنظمة : أن العديد من السجون الإيرانية ظروفها أقل بكثير من المعايير الدولية، بما في ذلك الاكتظاظ اکثر من الحد المعمول، والتهوية السيئة ، والماء الساخن المحدود خلال فصل الشتاء ، وعدم وجود الغذاء بالقدر الكافي، والأسرة غير الكافية و غزو الحشرات. و فی مثل هذه الظروف السجون الإيرانية عرضة لانتشار الأمراض العفونية.

نظام الملالي الذي يقف بمثابة عقبة کأداء أمام الشعب الايراني فإنه يشکل أيضا کابوسا على السجون الايرانية التي ترى إن الموت يداهمها لکن النظام يقف موقفا لاأباليا ويتصرف وکأن الامر لايعنيه ويرفض الدعوات المتکررة من أجل إطلاق سراحهم.

فإن سجون إيران تشتعل غضبا بوجهه وتتزايد حالات التمرد والعصيان لتٶکد وتثبت للعالم کله درجة ومستوى تمادي هذا النظام القمعي في إجرامه بحق السجناء وعموم الشعب الايراني.