728 x 90

رسالة مريم رجوي إلى معرض في بلدية الدائرة الأولى بباريس يخص مجزرة العام1988 في إيران

  • 8/3/2018
رسالة مريم رجوي إلى معرض في بلدية الدائرة الأولى بباريس يخص مجزرة العام1988 في إيران
رسالة مريم رجوي إلى معرض في بلدية الدائرة الأولى بباريس يخص مجزرة العام1988 في إيران

السيد لوغاره رئيس بلدية الدائرة الأولى بباريس
أيها الأصدقاء الأعزاء،

تحياتي لكم جميعًا، أنتم الذين اجتمعتم لتكريم السجناء الشهداء الإيرانيين في مجزرة العام 1988 في إيران.
في عام 1988، وبالضبط في مثل هذه الأيام، كانت السجون في جميع أنحاء إيران في خضم مجزرة للسجناء.
وجاءت عملية الإبادة الجماعية على أساس فتوى صادرة عن خميني، مؤسس نظام الملالي.
ثم، في غضون بضعة أشهر، أعدم الملالي 30 ألف سجين سياسي شنقًا، بينما كانوا يقضون أيام عقوبتهم.
لقد مرّت الآن ثلاثون سنة.
لكن لم يتم نسيانهم بعد كل هذه الأعوام. بل، إنهم الضمير المستيقظ والنضالي للمجتمع الإيراني، ولهم تأثيراتهم. ويمكن رؤية هذا التأثير على مستويين:
من ناحية، في الحرب ضد النظام، فنرى هذه المعركة في حركة التقاضي. هذه الحركة اتسعت واستمرت منذ عامين. في هذه الحركة، حصل أنصار مجاهدي خلق على أدلة جديدة بشأن المجزرة. إنهم قد جعلوا الملالي في وضع حرج بشدة. كما لو أن هذه المجزرة قد حدثت للتو.
تحت هذه الضغوط ، دافع 20 من كبار مسؤولي النظام على الأقل عن هذه الجريمة.
وأشار خامنئي، زعيم الملالي، إلى المجزرة وأعرب عن غضبه متسائلا لماذا يخلقون لهم جوًا كأنهم مظلومون.
هذه الاعترافات هي أدلة جديدة على جرائم ضد الإنسانية من قبل الملالي الحاكمين.
من ناحية أخرى، فإن شهداء المجازر هم مصدر إلهام للمجتمع الإيراني، وخاصة للشباب.
في انتفاضات الأشهر الثمانية الماضية، يتذكر المتظاهرون في كل مدينة كم من المقاومين استشهدوا من أجل الحرية في تلك المدينة. ويتذكرون ماذا كانت طموحاتهم؟ ولماذا ضحّوا بحياتهم وما هي رسالة الشهداء اليوم؟
وفي هذا الأسبوع، تظاهر المواطنون في مدن كرج، وأصفهان وشيراز , والعديد من المدن الإيرانية الأخرى في الشوارع ضد الملالي. واستمرت هذه الحركة طوال الأشهر الثمانية الماضية.
هذه الحركة عرّضت الملالي للخطر. إنهم ومن أجل الخروج من هذه الأزمة أرادوا في محاولة إرهابية استهداف المؤتمر السنوي للمقاومة في باريس يوم 30 حزيران. وفشلت هذه العملية. لكنها أظهرت أن قتلة الثلاثين ألف سجين سياسي يرتكبون أية جريمة للتصفية الجسدية لمعارضتهم.
وفي السنوات الماضية، لزم الغرب الصمت حيال إرهاب الملالي وكذلك إزاء مجزرة السجناء السياسيين. وبقي الملالي في حصانة من العواقب الدولية لجرائمهم. حان وقت انتهاء هذه الحصانة.
آملة أن تبادر فرنسا إلى بذل جهد جديد للدفاع عن حقوق الإنسان في إيران ومتابعة قضية مجزرة العام 1988. من الضروري أن تبدأ وبسرعة المفوضية السامية لحقوق الإنسان بإجراء تحقيق مستقل في هذه المسألة، وأن يقوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بترتيب محاكمة لقادة هذا النظام والمسؤولين عن هذه المجزرة.
أود أن أشكر من صميم القلب، نيابة عن الشعب الإيراني، الدائرة الأولى في باريس، وعلى وجه الخصوص، رئيس البلدية لوغاره على الجهود التي تبذلها في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات