728 x 90

رحیل المناضل الکبیر الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية/ نعي - مريم رجوي

غيب الموت المناضل الكبير الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومن القادة الوطنيين الفلسطينيين والأكاديمي البارز والصديق القديم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية اثر إصابته بفيروس كورونا في عمر ناهز 65 عامًا في القدس الشريف.

1

الدكتور صائب عريقات في لقاء السيدة مريم رجوي بالرئيس محمود عباس بباريس 30 يوليو 2016
ونعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الراحل صائب عريقات ووصفته بأنه الرفيق الكبير والقديم لأبو عمار والرئيس محمود عباس وتقدمت باسم الشعب الإیرانی والمقاومة الإيرانية بعزائها لرئيس دولة فلسطين ولذويه وإلى الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح وزملائه.
وأضافت السيدة رجوي في رسالة النعي والتعزية: فقدت منظمة التحرير الفلسطينية وحرکة‌ فتح أحد أکفأ قادتها الوطنيين، ولكن لا شك أن صائب عريقات ومساره وقضيته ستبقى حية وملهمة في ذاكرة الشعب الفلسطيني.

ویتقدم مجاهدو خلق وأعضاء المقاومة ‌الإیرانیّة ‌بتعازیهم إلی منظمّة التحریر الفلسطینیّة ‌وإلی حرکة‌ فتح وجمیع الفدائیین الفلسطنیین القدامی، ویرفعون بتحیاتهم إلی روح القائد أبوعمار والمناضل صائب عریقات. متمنين دوام الصحة للرئيس محمود عباس والسعادة للشعب الفلسطيني وزملاء الراحل صائب عريقات.

وغرد السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

نحن أعضاء المقاومة‌ الإیرانیة نشعر بألم عمیق فی قلوبنا من نبأ رحیل أخینا العزیز #صائب_عريقات ‌أمین سرّ منظمة‌ التحریر الفلسطینیة. وسیظلّ‌ دربه سالکاٌ دون شکّ حتی تحقیق طموحات الشعب الفلسطینی

جدير بالذكر أنه وعقب لقاء السيدة رجوي بالسيد الرئيس محمود عباس بباريس في عام 2016، أبدى نظام الملالي ردا هستيريا وأطلق تخرصات ضد رئيس دولة فلسطين. وقام الفقيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالرد بأقوى عبارات الشجب والاستنكار مطالبا النظام بالاعتذار.
وطالب عريقات النظام الإيراني بتقديم اعتذار رسمي للرئيس الفلسطيني محمود عباس على خلفية هجومه عليه.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن "الرئاسة ومنظمة التحرير ترفضان بشدة مثل هذا التطاول للنظام الإيراني على قيادة الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن "هذه ليست المرة الأولى التي يتطاول فيها مسؤولون إيرانيون على شخصيات من القيادة الفلسطينية التي لا يمكن لها أن تصمت طويلا على هذه الأفعال".

3