728 x 90

رافائيل غروسي يحذر من عواقب مسح النظام الإيراني لمعلومات كاميرات المراقبة

رافائيل غروسي، المدير العام لوكالة الطاقة الذرية
رافائيل غروسي، المدير العام لوكالة الطاقة الذرية

حذر رافائيل غروسي، المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، من عواقب «ثقب المعلومات الأسود»، وهو تحرك النظام الإيراني لمسح المعلومات من كاميرات الوكالة.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقابلة مع بلومبرغ يوم الخميس «اسمحوا لي أن أكون شفافًا». بدون وجود مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، فإن الحديث عن حسن النية هو مجرد وهم، وبدون وجود مفتشين يمكنهم قول ما يحدث، فإنه لا معنى له.

وشدد على ضرورة الرقابة الفنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية على البرامج النووية للنظام الإيراني، وأضاف: «يجب ضمان إجراءات المراقبة في جميع مراحل العمل، وبدون مثل هذه الإجراءات نحن في عالم مجهول للغاية».

وأوضح أن النظام الإيراني لم يتواصل بعد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتمديد الاتفاق المؤقت بشأن استمرار كاميرات المراقبة التابعة للوكالة، ما يعني أن النظام الإيراني قد يمسح المعلومات المخزنة في كاميرات المراقبة منذ آذار 2021.

وقال إن «الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتلق أي مقترح من إيران لتمديد اتفاقها المؤقت للرقابة الفنية، وإذا لم يتم تجديد هذا الاتفاق بحلول 24 يونيو، فقد تمسح إيران المعلومات المسجلة من مواقعها النووية من فبراير حتى الآن».

وقال: «إذا حدث شيء من هذا القبيل، فإن هذه المنظمة ستواجه«ثقبًا أسود» من المعلومات فيما يتعلق بـ (النظام) الإيراني بين فبراير ويونيو، من فبراير إلى يونيو.

في تقرير حديث لمجلس المحافظين، تحدث المدير العام لوكالة الطاقة الذرية عن فشل النظام الإيراني في التعاون بشأن منشأ جزيئات اليورانيوم ونشاطه بالمواد المشعة الموجودة في أربعة مراكز بيانات، وأعرب عن قلقه بشأن هذا الوضع.

وقال رافائيل غروسي: في مثل هذه الحالة التي يكون فيها مستوى تخصيب اليورانيوم مرتفعًا للغاية بحيث يصعب تمييزه عن المستوى المخصب لإنتاج الأسلحة، فمن الضروري للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تقوم بالمراقبة اللازمة للتأكد من أن برنامج الجمهورية النووي يتحرك في اتجاه آخر.

وقال: إذا أرادت دولة تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، لكنها لا تزال تخضع للمراقبة إلى المستوى المنخفض المحدد في اتفاقية الحماية، ولم يتمكن المفتشون من التحقق أينما يريدون، فسيكون هناك «فراغ الاعتبار».

ذات صلة: