728 x 90

حكم على ناشطة إيرانية بالسجن لمدة 24 سنة لرفضها اعترافات فيديوئية

  • 8/30/2019
الناشطة صبا كرد أفشاري
الناشطة صبا كرد أفشاري

نشر موقع لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خبرا بشأن صدور حكم على الناشطة الإيرانية صبا كرد أفشاري بالسجن لمدة 24 سنة.

كما ادان موقع المتحدث باسم الخارجية الامريكية مورغان اورتاغوس هذا الحكم الجائر قائلا: «حكمت المحاكم الثورية في إيران على صبا كرد أفشاري، وهي امرأة تبلغ من العمر 20 عامًا، بالسجن لمدة 24 عاماً للاحتجاج على الحجاب الإلزامي في إيران. ندين هذه الجملة الظالمة وندعو النظام الإيراني إلى احترام حق الإنسان العالمي في حرية التعبير.»

وتعرضت صبا كرد أفشاري لضغوط متكررة لانتزاع اعترافات فيديوئية منها، الأمر الذي قاومته بشدة ورفضت فعله. حتى أن وزارة المخابرات اعتقلت والدتها، رحيله أحمدي، لممارسة المزيد من الضغط وإجبارها على تقديم اعترافات أمام عدسة الكاميرا حتى يتم إطلاق سراحها.
قُبض على السيدة كرد أفشاري مع عدد من الشباب لأول مرة في أغسطس 2018 أثناء احتجاجات الشوارع في طهران. تم نقلها إلى سجن قرجك الخاص للنساء بورامين وبعد قضاء مدة في وضع غير محسوم في السجن، حُكم عليها بالحبس لمدة عام بتهمة «الإخلال بالنظم العام» ونُقلت إلى جناح النساء في سجن إيفين.
تم إطلاق سراح صبا كرد أفشاري في فبراير 2019، لكن تم اعتقالها مرة أخرى في الأول من يونيو، وهي محتجزة في السجن منذ ذلك الحين.
عقدت محكمة طهران محاكمتها في 19 أغسطس 2019. ومن بين التهم الموجهة إليها «دعاية ضد الدولة» و«الاجتماع والتواطؤ بقصد العمل ضد الأمن القومي». وحرمانها من التسهيلات الاجتماعية الأخرى.
تم زيادة عقوباتها بمقدار النصف بسبب «العديد من التهم والسجلات السابقة»!
الحد الأقصى المحكوم عليها بتنفيذها هو 15 عامًا «لتشجيع الفساد والدعارة عن طريق إزالة حجابها والمشي في الشوارع بدون حجاب».
نُقل صبا كرد أفشاري إلى سجن قرجك في ورامين في يونيو. ثم ، في 2 يوليو، تم نقلها إلى (العنبر الثاني ألف) للمعتقل الخاص الذي تتحكم فيه استخبارات قوات الحرس بسجن إيفين، وتم الضغط عليها لانتزاع اعترافات قسرية منها. بعد ذلك، أُعيدت إلى قرجك ونُقلت في نهاية المطاف إلى جناح النساء في إيفين في 13 أغسطس 2019.