728 x 90

3121 حركة احتجاجية في 251 مدينة في جميع أرجاء إيران في العام الإيراني المنصرم

  • 4/4/2020
احتجاجات في إيران
احتجاجات في إيران

كان عام 1398 الإيراني المنصرم عامًا لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي . العام الذي انتفض فيه المواطنون في مختلف المدن وأظهروا للعالم أن النظام ليس له أي قاعدة شعبية وآعلنوا بطلان خط الاسترضاء في العام الذي جعل فيه الشعب مسرحية الانتخابات تتحطم على رأس النظام، وواجهنا انتفاضتين كبيرتين في نوفمبر2019 ويناير2020.

وبحسب تقرير لشبكة منظمة مجاهدي خلق داخل البلاد في عام 1398 الإيراني المنصرم الذي انتهى يوم 19 مارس، تم تنظيم 3121 حركة احتجاجية في 251 مدينة في جميع أرجاء إيران . وتم تسجيل متوسط عدد الحركات الاحتجاجية في الشهر260 حالة وفي كل يوم 9 حركات.

وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد لخصت التطورات في إيران في العام الماضي كالتالي:

في العام الماضي لم يمر أسبوع إلا وكان خامنئي ونظامه يواجهان أزمات قاتلة.

في انتفاضتي نوفمبر ويناير، واجه النظام حصارًا من حالة الاستياء الشديد. ثم أقدم خامنئي على إجراء انتخابات مزوّرة. لكن هذه المسرحية تحولت إلى أكثر حالات الفشل في المهازل السياسية للنظام.

كما أن هلاك السفاح قاسم سليماني قد جعل النظام يفقد صوابه. انتفاضة الشعبين العراق واللبناني، قد زعزعت أركان الملالي في عمقهم الاستراتيجي. تم إدراج قوات الحرس على قائمة الإرهاب الأمريكية.

وتم فرض عقوبات على البتروكيمياويات وهي من أهم الموارد المالية لتمويل مكتب خامنئي. وخلّف قيام قوات الحرس بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بالصواريخ وقتل ركابها الأبرياء، فضيحة نكراء للملالي.

كما تم وضع النظام في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي وتم غلق متنفس الملالي أكثر. وتراجع تصدير النفط إلى أقل حد ممكن. وبات الملالي يواجهون نقصًا في الموازنة بنسبة 50 بالمائة وانهارت مزاعم مثيرة للسخرية بـ«الاقتصاد المقاوم».

وعلى نقيض ذلك، كان العام الماضي، بالنسبة للمقاومة الإيرانية، أكثر الفترات لمعانًا وانتصارًا في النضال والمقاومة خلال السنوات الماضية؛ سواء من حيث الإقبال الاجتماعي، أو من حيث التطور والتلاحم التنظيمي أو على الصعيد السياسي والدولي من حيث التطورات الاستراتيجية.

وفي داخل البلاد، تمكنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من توسيع شبكتها التنظيمية. وازدادت أعداد معاقل الانتفاضة بشكل مطرد رغم كل أعمال القمع وحملات الاعتقال، وأصبحت المعاقل روّاد وطلائع الانتفاضة بقيامها بمئات النشاطات والحراك ضد مؤسسات القمع والكبت.

الانتفاضة

من إجمالي عدد الحركات الاحتجاجية في عام 1398، كانت هناك 265 حالة صلة بانتفاضة نوفمبر2019، و34 حالة لانتفاضة يناير2020.

انتفاضة نوفمبر 2019

وقعت انتفاضة نوفمبر في 191مدينة من 30 محافظة. و في الانتفاضة بحسب بيانات صادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استشهد ما لايقل عن 1500 شهيد بإطلاق نار مباشر من قبل قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني، وأصيب أكثر من 4000 من المنتفضين بجروح وتم اعتقال أكثر من 12000 شخص، لا يزال العديد منهم في السجن.

منذ الساعات الأولى من صباح يوم 16 نوفمبر 2019 ، بعد الإعلان الرسمي عن أسعار البنزين الجديد ، احتج المواطنون في مدن مختلفة.

جانب من انتفاضة نوفمبر

جانب من انتفاضة نوفمبر

وكان النظام في حالة تأهب بالفعل وقد نشرت قوى الأمن الداخلي ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني في مجموعات صغيرة في محطات البنزين لمواجهة الاحتجاجات المحتملة.

وتدريجيا، تحشد المواطنون في مدن مختلفة للاحتجاج. وشنت عناصر الأمن ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني هجومًا على المواطنين المحتجين وانهالوا عليهم بالضرب واعتقلوا عددا منهم.

منذ صباح يوم السبت 16 نوفبمر2019، أضرم المواطنون النار في الإطارات ومختلف المواد وبهذا أغلقوا الطرق المؤدية إلى المدن وشوارعها.

متظاهرون يحرقون بنك ملي في مدينة بهبهان

متظاهرون يحرقون بنك ملي في مدينة بهبهان

وامتدت انتفاضة الشعب بسرعة إلى مدن مختلفة وأصبحت الشعارات أكثر راديكالية. وهتف المواطنون ”الموت لخامنئي“ و ”الموت للدكتاتور“. في هذا اليوم، اندلعت الانتفاضة في أكثر من 160 مدينة.

وهاجم المواطنون البنوك ومحطات البنزين ومراكز الشرطة ومقارالمحافظات ومراكز للبسيج ومقرات قوات الحرس والمتاجر الكبيرة التابعة لقوات الحرس والمراكز المعروفة بالحوزة الدينية ومكاتب أئمة الجمعة وكل ما يخص النظام وأضرموا النار فيها. لكنهم لم يلحقوا أي خسائر بالأماكن أو المواقع الخاصة للمواطنين.

وأطلقت قوات الحرس وحرس مكافحة الشغب وأفراد للبسيج ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني وقوى الأمن الداخلي النار على المواطنين.

وأغلق النظام الإنترنت في جميع أنحاء إيران غروب 16 نوفمبر بهدف المزيد من قمع الانتفاضة و للحيلولة من دون تسرب أخبار وصور المواجهات وقتل المواطنين إلى خارج إيران.

صباح الأحد 17 نوفمبر، أمر خامنئي بقمع الانتفاضة. وأطلقت القوات الإجرامية للنظام النار بوحشية باستهداف قلوب المواطنين ورؤوسهم ، فقتلت الشباب بالفأس وفقدت المئات من المنتفضين أرواحهم على أيدي جلاوزة خامنئي.

بعض شهداء انتفاضة نوفمبر

بعض شهداء انتفاضة نوفمبر

وقامت قوات النظام بالهجوم على مستشفيات ومراكز العلاج وتم نقل الشهداء إلى مراكز ومواقع غير معروفة بهدف التستر والإخفاء على أعمالها الإجرامية على نطاق واسع.

بعد قمع الانتفاضة، قام النظام باستخدام كاميرات فيديو مسجلة في الشوارع أو محلات ومتاجر برصد الشباب والمواطنين المنتفضين، ثم شن هجومًا على مواقع عملهم أو منازلهم واعتقل العديد منهم ثم نقلهم إلى مواقع مجهولة. وتستمر هذه الاعتقالات.

ولم ينشر النظام بعد إحصاءات رسمية ودقيقة عن عدد الشهداء والمعتقلين في انتفاضة نوفمبر.

لا يزال العديد من الشباب في مدن مختلفة في عداد المفقودين ولم يقدم النظام أي معلومات عنهم إلى عاثلاتهم.

وبحسب أنباء من الداخل تم اعتقال عدد كبير من الجرحى وهم يعيشون بجانب معتقلين آخرين في غياب الرعاية الطبية. ونقل النظام في طهران المعتقلين إلى سجن طهران الكبير حيث يتعرضون للتعذيب القاسي. وأصدر النظام على عدد منهم، معظمهم من الشباب أحكامًا، بالإعدام.

انتفاضة يناير2020

صباح يوم الأربعاء، 8 يناير، تزامنًا مع انتهاء مسرحية سخيفة للنظام لدفن السفاح ”قاسم سليماني“ في كرمان.

وبعد إطلاق النظام عشرات الصواريخ على قاعدة عين الأسد الأمريكية بالعراق في الساعة 0615 صباحًا تحطمت طائرة ركاب أوكرانية بعد إقلاعها من مطار خميني قرب برند وشهريار وقتل جميع الركاب وطاقم الطائرة.

في البداية كتّم النظام خبر تحطم الطائرة بإطلاق الصواريخ عليها بيد قوات الحرس. لكن بسبب الضغوط الدولية وعملية التعرية، في نهاية المطاف صباح يوم السبت 11 يناير 2020، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام، بعد التعتيم على الحقيقة لمدة 3 أيام قائلًة: «بعد تنفيذ العملية الصاروخية، كان يعيش الدفاع الجوي في حالة استعداد عالية، وكانت طائرة الركاب الأوكرانية في رحلة جوية وعند دوران الطائرة بالقرب من مركز عسكري حساس تابع لقوات الحرس أن الطائرة تحطمت بسبب حصول خطأ بشري غير متعمد.

انتفاضة يناير

انتفاضة يناير

وعقب ذلك، تحشد آلاف من المواطنين في طهران أمام جامعة ”شريف“ للتكنولوجيا التي كانت عدد من طلابها ضمن القتلى في الطائرة ذلك تعاطفًا مع أسر القتلى وللاحتجاج ضد قوات الحرس.

وفي الوقت نفسه، احتشد واحتج طلاب داخل الجامعة و تظاهر الآلاف من المواطنين أمام جامعات مختلفة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد خامنئي وقوات الحرس.

ووجه المواطنون والطلاب أصابع الاتهام نحو خامنئي وقوات الحرس بشعاراتهم. وهتفوا: «الموت لخامنئي» و«الموت للدكتاتور» و« الموت للظالم سواء أكان الشاه او خامنئي».

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي كان يرصد التطورات المتعلقة بانتفاضة يناير2020 مباشرة من داخل إيران، قد أخبر العالم بما يجري في إيران عبر إصدار بيانات متعددة.

الانتخابات

يجب أن يعد أكبر حركة احتجاجية للشعب الإيراني هو مقاطعة الانتخابات الشكلية للنظام و ”لا“ كبيرة من قبل المواطنين إلى جميع زمر النظام. وكانت المقاطعة الموحدة للانتخابات المزورة لدرجة أن النظام اضطر إلى الإعلان عن نسبة المشاركة كانت منخفضة للغاية.

مزيد من المعلومات عن تحولات الانتخابات المزورة في إيران

احتجاجات شرائح مختلفة:

العمال

نظم العمال 1342 حركة احتجاجية على مدار العام في 126 مدينة.

تعود احتجاجات العمال خلال العام الإيراني الماضي إلى عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة شهور حتى سنة ونصف وعدم دفع مخصصاتهم الوظيفية والتعديل وتسريحهم عن العمل وخصخصة المعامل والشركاتحيث بعد تغيير إدارتها مباشرة تحت إدارة جديدة تجري عملية التعديل او فصل العمال عن العمل.

وبشأن أسباب أخرى للاحتجاجات هي عدم تلقي مستلزمات العمل مثل الأحذية وملابس العمل والقفازات والمعاطف من قبل إدارة الشركة، وعدم تنفيذ خطة تصنيف الوظائف بشكل صحيح، وعدم حسم في وحدة الإنتاج وعدم حسم أسهم الشركة، وانخفاض 50٪ في الأجور، والإصابة بأمراض الرئة ومشاكل الجهاز التنفسي الناجمة عن انبعاثات الغازات السامة في بيئة العمل، وخفض مكافآت الإنتاج وإيقاف دفع الأجر والعمل الإضافي.

بعد انتشار وياء كورونا ، احتج العمال من نقص الحد الأدنى من المرافق الصحية، وفقدان الحد الأدنى من المنظفات ومواد التعقيم في العمل، ونقص الكمامات والقفازات ، وما إلى ذلك.

التربويون

نظم التربويون ما مجموعه 117 حركة احتجاجية في 45 مدينة خلال العام. بما أن رواتب التربويين أقل من خط الفقر، فإنهم يعانون من المشاكل المعيشية العديدة. كما يحتجون على انعدام الأمن الوظيفي وعدم التوظيف الرسمي وعدم تلقي رواتبهم ومطالباتهم.

فيما يلي أهم احتجاجات التربويين خلال العام:

عقب دعوة شاملة للمجلس التنسيقي للنقابات المهنية للتربويين، اجتمع الآلاف من المعلمين من جميع أنحاء البلاد في 39 مدينة للمطالبة بدفع رواتبهم المتأخرة ومطالباتهم الأخرى.

- تحشد 1000 من التدريسيين في جميع أنحاء البلاد في طهران للاحتجاج على عدم تطبيق قانون توظيف التدريسيين.

- اعتصام التربويين لمدة ثلاثة أيام في عدة مدن استجابة لدعوة من المجلس التنسيقي للنقابات المهنية للتربويين يطالبون فيه بالإفراج عن المعلمين المسجونين، والتعليم المجاني لجميع المواطنين، والعدالة التعليمية، وزيادة رواتب التربويين بما يتماشى مع زيادة التضخم وخط الفقر والتأمين الشامل وتحسين ظروف المدارس.

مواطنون منهوبة أموالهم من قبل المؤسسات الحكومية التابعة لقوات الحرس

نظم مواطنون منهوبة أموالهم من قبل المؤسسات الحكومية التابعة لقوات الحرس 249 حركة احتجاجية في 13 مدينة. إنهم نظموا مرارًا وتكرارًا تجمعات احتجاجية ضد المؤسسات المالية التي نهبت ممتلكات المواطنين بهدف إيصال دوي احتجاجهاتم إلى أذان وكلاء النظام السارقين والناهبين . ومعظم هذه الاحتجاجات جرت في مدينتي طهران ومشهد.

الطلاب

في العام الإيراني الماضي، نظم الطلاب 134 حركة احتجاجية في 38 مدينة. وشارك الطلاب بشكل نشط في انتفاضة نوفمبر 2019 حيث استشهد بعضهم وتم اعتقال عدد منهم.

- بعد إستهداف طائرة الركاب الأوكرانية بصواريخ قوات الحرس، نظم الطلاب مظاهرات في طهران ومدن أخرى ضد خامنئي وقوات الحرس وقادة النظام. واستمرت الاحتجاجات عدة أيام. وتعرض عدد من الطلاب للضرب على أيدي مسؤولي النظام في هذه السلسلة من الاحتجاجات واعتقل عدد منهم.

- من الحركات الاحتجاجية الطلابية الأخرى هي إقامة مراسيم لتخليد يوم الطالب 7 ديسمبر التي نظمت متاثرًا من انتفاضة نوفمبر2019. و خلد الطلاب في مختلف المراسيم تكريما لذكرى شهداء من المواطنين و الطلاب والمعتقلين.

- أبدى الطلاب في انتفاضاتهم ردًا على انتخابات النظام المزورة. وهتف الطلاب في احتجاجاتهم شعار: «المواطنون يعانون من الفقر..والنظام يبحث عن أخذ أصوات» و«لا للمشاركة ولا للمقاطعة بل مظاهرات في الشوارع» و«لا لصندوق الاقتراع..لا للأصوات..مقاطعة الانتخابات».

المتقاعدون

في العام الإيراني الماضي، نظم متقاعدون 41 حركة احتجاجية في 11 مدينة.

ويعاني المتقاعدون من الوضع الاقتصادي القاسي للغاية. نرى أن رواتبهم أقل بكثير من خط الفقر. ولا تدفع هذه الرواتب الضيئلة في الوقت المحدد.

ولا يتلقون مكافأة تقاعدية أيضًا. هم يعانون من جميع أنواع الأمراض بسبب الشيخوخة، لكن لا يحظون بمستحقات التأمين المناسب ولا الرواتب ليتمكنوا من معالجة مشاكلهم.

ونظم المتقاعدون عدة تجمعات احتجاجية عقب ارتفاع أسعارالبنزين و زيادة الطلب للمستلزمات العامة، إن النظام لا يتحمل حتى اعتراض المتقاعدين، وفي بعض الحالات هاجم تجمعاتهم واعتد عليهم بالضرب المبرح.

المزارعون

نظم المزارعون 51 حركة احتجاجية في 27 مدينة. واحتج المزارعون على عدم تلقي حصة المياه، وهي حقهم المشروع لكن غصبه وكلاء النظام.

البازاريون

في العام الإيراني الماضي، نظم بازاريون 16 حركة احتجاجية في 7 مدن. وأضرب البازاريون عن العمل احتجاجًا على وضعهم الاقتصادي ومشاكلهم في العمل.

المواطنون المنكوبون بالسيول والفيضانات

بعد وقوع الفيضانات الكارثية نظم مواطنون في مختلف المدن تجمعات احتجاجية للاعتراض على عدم إيصال المساعدات من قبل النظام.

كما احتشد واحتج عدد آخر للاعتراض على تواجد أذناب النظام حيث ذهبوا إلى المناطق المنكوبة بالسيول من أجل عملية دعائية.

في بعض المدن دخل مواطنون وشباب مواجهات مع قوات الحرس وعناصر مرتزقة من الحشد الشعبي وفاطميون ممن أرادوا حرف اتجاه المياه من الأماكن التابعة لقوات الحرس نحو منازل المواطنين والأراضي الزراعية للأهالي. ونظم المواطنون المنكوبون بالسيول والفيضانات 77 حركة احتجاجية في 27 مدينة.

الشرائح الأخرى

في العام الإيراني المنصرم نظمت شرائح مختلفة 658 حركة احتجاجية في 160 مدينة. فيما يلي أهم الحركات الاحتجاجية للشرائح المختلفة:

- احتشدت ممرضات وممرضين على نطاق واسع بمدينة مشهد احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم المتأخرة وعدم تطبيق قانون تعرفة التمريض، في نفس الوقت الذي التقى فيه خامنئي بعدد من الممرضات والممرضين بمناسبة اليوم العالمي للتمريض. تحشد الممرضين والممرضات بعد بضعة أيام من ذلك اللقاء.

- تجمع أسر معتقلي انتفاضة نوفمبر 2019 لمدة يومين متتاليين أمام سجن إيفين.

- تجمع أسر معتقلي المحتجين لعدة أيام بسبب مشاركتهم في المظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للعمال.

- تجمع أسر معتقلي العمال في مجمع قصب السكر بمدينة شوش ممن احتجوا على عدم تلبية مطالباتهم.