728 x 90

تقرير یونایتد برس انترناشيونال حول محاكمة الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي في بلجيكا

محاكمة أسد الله أسدي في بلجيكا
محاكمة أسد الله أسدي في بلجيكا

ستبدأ محاكمة أسدي في بلجيكا في 27 نوفمبر / تشرين الثاني
هذه هي المرة الأولى التي يتواجد فيها دبلوماسي من النظام الإيراني في أوروبا
يتم القبض عليه ومحاكمته لتورطه المباشر في عمل إرهابي
هذا التفجير لا يأتي إلا بموافقة خامنئي وروحاني



ظريف ومحمود علوي وقادة الحرس للنظام الإيراني وفيلق القدس متورطون في هذه المؤامرة الإرهابية


يونايتد برس انترناشيونال 26أكتوبر 2020: يُعرِّف قاموس Chambers (تشامبرز)في المملكة المتحدة الدبلوماسي بأنه: مسؤول حكومي أو شخص في مهمة دبلوماسية، أو شخص سياس محنك. لكن سلوك أسد الله أسدي، الدبلوماسي البارز في سفارة النظام الإيراني في فيينا، لا ينطبق على أي من هذه التعريفات.
في يونيو 2018، ألقي القبض على أسد الله أسدي في مدينة أنتويرب ببلجيكا أثناء تسليمه 500 جرام من المتفجرات ومفجر إلى زوجين إيرانيين.

وأمر الزوجين بالذهاب إلى باريس وزرع القنبلة في تجمع كبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حضره أكثر من 100 ألف شخص بينهم ضيوف؛ عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، ورئيس مجلس النواب الأمريكي السابق نيوت جينجريتش، ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر وعدد من الشخصيات الدولية البارزة الأخرى.

انتهك أسدي كل مبادئ الدبلوماسية وأرسل موجة من الصدمة عبر العالم المتحضر.
ستبدأ محاكمة أسدي في بلجيكا في 27 نوفمبر / تشرين الثاني. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال دبلوماسي للنظام الإيراني وسجنه في أوروبا لتورطه المباشر في عمل إرهابي. على الرغم من جهود النظام الإيراني لتحرير أسدي من السجن في بلجيكا، إلا أن السلطات البلجيكية أصرت على موقفها الرافض لإطلاق سراح أسدي.

وبحسب رويترز، هدد أسدي بغضب مسؤولي الشرطة البلجيكية بأن الانتقام من أهداف أوروبية سيتم الرد عليه من قبل جماعات مجهولة.


إن انفجار قنبلة بهذا الحجم لدرجة أنها ستقتل وتجرح بلا شك مئات الأشخاص على الأراضي الأوروبية لا يمكن تأكيدها إلا بموافقة خامنئي ومن يسمى الرئيس روحاني.


من ناحية أخرى، تورط ظريف، بصفته وزير الخارجية المسؤول عن الشؤون الدبلوماسية للنظام الإيراني، وكذلك محمود علوي، وزير المخابرات والأمن، وقادة الحرس للنظام الإيراني وفيلق القدس في هذه المؤامرة الإرهابية.


ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه "الراعي الأول للإرهاب في العالم". يعتقد ترامب أن النظام الإيراني بقي في السلطة فقط من خلال القمع الداخلي ضد شعبه وانتشار الإرهاب خارج حدوده.
وبالتالي، فإن تورط ظريف المباشر في عملية التفجير من قبل أسدي أضفى الشرعية على الموقف الأمريكي المتشدد ضد النظام الإيراني.