728 x 90

تقرير عن القمع وانتهاك حقوق الإنسان في إيران - 34 عملية إعدام في شهر أبريل 2020

انتهاك حقوق الإنسان في إيران
انتهاك حقوق الإنسان في إيران

إن القمع الداخلي وتصدير الإرهاب والحرب في الخارج هما الركيزتان الأساسيتان لنظام الملالي للحفاظ على نظام الحكم.

ويفيد تقرير أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل إيران أن هذا النظام الفاشي أعدم في شهر أبريل 2020 ما لايقل عن 34 شخصًا، من بينهم اثنان من السجناء السياسيين. كما اعتقل هذا النظام اللاإنساني ما لا يقل عن 6604 أشخاص في نفس الشهر بتهم مختلفة.

وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن نظام الملالي لم يجلب لشعب إيران سوى القمع والإعدام والآن بغية التنكيل بأبنائه وخلق جو من الرعب والخوف والسيطرة على الأوضاع، لجأ إلى إعدام السجناء بدلاً من إطلاق سراحهم في معمعة كورونا.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي، ولا سيما الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة المعنيين ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى إلى التدخل الفوري لوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء ولمنع وقوع كارثة إنسانية كبرى في سجون نظام الملالي.

1. الإعدام

في أعقاب عصيان السجناء في مختلف السجون، لجأ نظام الملالي في شهر أبريل 2020 إلى استخدام عقوبة الإعدام لقمع السجناء ومنع حدوث العصيان مستقبلًا.

وبادر نظام الملالي بإعدام السجناء منذ اليوم الأول من شهر رمضان، وأعدم عددًا من السجناء الذين تمكنوا من الهروب أثناء العصيان في السجون وأعيد اعتقالهم أو من كانوا قد تعرضوا للإصابات. وقُتل عدد من السجناء أيضًا متأثرين بالإصابات.

وأُعدم سجينان سياسيان في هذا الشهر. أحدهما السيد مصطفى سليمي، الذي تمكن من الهرب أثناء العصيان في سجن سقز المركزي وتوجه إلى إقليم كردستان. وهناك تم اعتقاله وتسليمه للنظام اللاإنساني، وأعدمه الملالي سفاكو الدماء بعد يومين.

والسجين السياسي الآخر هو السيد عبد الباسط دهاني، الذي أُعدم بتهمة القتال وزعزعة الاستقرار الأمني في سجن زاهدان المركزي، حيث أجبروه تحت التعذيب على الاعتراف على نفسه.

وفي خلال يوم واحد تم إعدام 7 سجناء في سجن كوهردشت، وكان أحدهم مفقود الذراع والساق، وآخر مسجون منذ 28 عامًا. وتم إعدام أحد السجناء لمجرد الشهادة ضده وبدون دليل.

وأُعدم في السجون في شهر أبريل ما مجموعه 34 سجينًا، جميعهم من الرجال، بتهمة القتال وزعزعة الاستقرار الأمني واختطاف الطائرات والقتل والمخدرات والفساد في الأرض والاغتصاب.

وتم تنفيذ هذه الإعدامات في السجون المركزية في سقز وهمدان وأردبيل ومشهد وأصفهان وكرمانشاه وسنندج وتبريز وزاهدان وشيراز وبروجرد وأروميه وإوين وخلخال وكوهردشت.

2. الاعتقالات

على الرغم من أن شهر أبريل شهد ذروة تفشي وباء كورونا، إلا أن نظام الملالي لم يمنح إجازة سوى لعدد من السجناء.

كما أفرج عن عدد من السجناء كانوا على وشك إتمام فترة عقوبتهم. بيد أنه رفض إطلاق سراح السجناء السياسيين، وعلى وجه التحديد السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

كما استدعى نظام الملالي عددًا من النشطاء السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وغيرهم من النشطاء لقضاء عقوباتهم بالسجن. وجاءت كيفية الاعتقالات في هذا الشهر على النحو التالي:

الاعتقال التعسفي

اعتقلت الدوريات البيئية وقوات الشرطة 413 شخصًا في هذا الشهر بتهم مختلفة مثل الصيد غير المشروع وقطع الأشجار وإقامة الحفلات المختلفة .

الاعتقال السياسي

ألقى ضباط الأمن وضباط المخابرات وضباط استخبارات قوات حرس نظام الملالي وشرطة الإنترنت وقوات الشرطة القبض على 86 شخصًا بحجة الولاء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتعاون مع الأحزاب الكردية وإيواء السجناء الهاربين أثناء العصيان في السجون، ونشر أخبار حقيقية عن كارثة تفشي وباء كورونا في البلاد وتقاعس نظام الملالي، ونشر مقالات في الفضاء الإلكتروني تنتقد النظام الفاشي، وتنظيم تجمعات احتجاجية.

الاعتقال الاجتماعي

ألقت قوات الشرطة القبض على 6105 أشخاص بتهمة تدمير الأراضي الوطنية والفساد الإداري والمالي والسرقة.

3. التعذيب

تعرض خلال هذا الشهر العديد من السجناء الذين شاركوا في العصيان في السجون للتعذيب البدني والنفسي، ولم تردنا أي معلومات عن عددهم وأسماءهم حتى الآن.

حدثت 22 حالة تعذيب بدني في سجن شيبان ، ومكتب إدارة استخبارات قوات حرس نظام الملالي في زاهدان، ومستشفى أمين آباد.

وحدثت 11 حالة تعذيب نفسي في سجن كوهردشت وسجن زاهدان المركزي وسجن سنندج المركزي ومستشفى أمين آباد.

تمت حالة ترحيل واحدة من سجن بارسيلون في خرم آباد إلى مدينة سراوان.

ذات صلة: