728 x 90

تضامن أبداه أكثر من 50زعيما دينيا رفيعي المستوى مع المؤتمر العام للإيرانيين في باريس

  • 6/24/2018
بيان صادر عن أكثر من 50زعيما دينيا رفيعي المستوى
بيان صادر عن أكثر من 50زعيما دينيا رفيعي المستوى

على أعتاب المؤتمر العام للمقاومة في باريس في 30حزيران/ يونيو وقع أكثر من 50شخصا من الزعماء الدينيين في بريطانيا بينهم 4أساقفة كبار و14لورد أسقف على بيان صدر بعد مبادرة الدكتور روان ويليامز الأسقف الأعظم الأسبق في كانتربيري إدانة للانتهاك السافر لحقوق الإنسان وانتهاك حقوق أتباع مختلف الأديان من قبل دكتاتورية الملالي، مبدين دعمهم وتضامنهم مع مطلب الشعب الإيراني للتغيير وإقامة الحرية.

كما استأثر البيان بدعم من قبل غالبية الزعماء رفيعي المستوى في إنكلترا وإسكتلندا وويلز وحظي بدعم من قبل 14من اللوردات الأساقفة في بريطانيا ممن يشكلون ثلثي الزعماء الدينيين في مجلس اللوردات البريطاني. ويشرف الزعماء الدينيون الداعمون لهذا البيان على آلاف الكنائس في كل أرجاء بريطانيا بأسرها.

وإذ أعلن الموقعون على هذا البيان عن دعمهم للمؤتمر العام للمقاومة في 30حزيران/ يونيو طالبوا باشتراط العلاقة مع حكم الملالي بإيقاف عمليات الإعدام وقمع الأقليات الدينية.

المؤتمر العام للإيرانيين في باريس.. بيان صحفي صادر عن مكتب الأسقف الأعظم الدكتور روان ويليامز

انضم أكثر من 50ألفا من الزعماء الدينيين والأساقفة إلى الأسقف الأعظم الدكتور ويليامز ليدينوا الانتهاك السافر لحقوق الإنسان في إيران خاصة انتهاك حقوق الأقليات الدينية وما يتحلمونه من معاناة ومعاصي في إيران.

وقال الأسقف جون بريتشارد الأسقف الأسبق لأكسفورد وهو من الموقعين على البيان: «أعلنا اليوم دعمنا لمبادرة وبيان هامين من قبل الدكتور روان ويليامز، وحظي هذا البيان بدعم من قبل أكثر من 50 من الأساقفة والزعماء الدينيين فضلا عن 78 من زعماء الكنائس في الولايات المتحدة. ويسلط البيان الضوء على قمع ومقاساة يعاني منها المواطنون الإيرانيون وأتباع الأقليات الدينية داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراء عاجل من أجل الدفاع عن حقوقهم أمام القمع والمقاضاة وممارسة الأذى».

ويؤكد البيان على استغلال النظام الإيراني دين الإسلام لفرض حكم ديني ظالم على ملايين الإيرانيين مشيرا إلى مطلب الشعب الإيراني للتغيير الحقيقي في الانتفاضة العارمة كانون الثاني/ يناير بشكل واضح وصريح.

ويدعو البيان الصادر عن الأسقف الأعظم الدكتور روان ويليامز الأسقف الأعظم الأسبق في كانتربيري والكثير من الأساقفة والزعماء الدينيين في إنكلترا وويلز وإسكتلندا المجتمع الدولي الاهتمام بدعوة إلى الحرية وحقوق الإنسان في إيران تنعكس في المؤتمر العام الدولي في باريس يوم 30حزيران/ يونيو.

وقال الأسقف الدكتور جون بريتشارد: «نطالب في بياننا الدول بالاهتمام إلى الوضع المروع لانتهاك حقوق الإنسان في إيران خاصة ما تمر به الأقليات الدينية بظروف مؤلمة، في علاقاتها مع النظام الإيراني. كما نطالبها باشتراط تحسين علاقاتها مع النظام الإيراني بإيقاف قمع الأقليات وعمليات الإعدام في إيران كشرط مسبق».

المؤتمر العام للإيرانيين في باريس.. نستمع إلى نداء الشعب الإيراني الداعي إلى الحرية

وأشار البيان الصادر عن الأساقفة البريطانيين إلى حالات إدانة دولية لانتهاك حقوق أتباع مختلف الأديان من قبل نظام الملالي كمواقف اتخذها الأمين العام للأمم المتحدة والتقرير السنوي للجنة الأميركية بشأن حرية المذاهب في العالم وأضاف يقول:

وخلافا لقراءات متطرفة للإسلام منها للنظام الإيراني، إن الإسلام دين عائد إلى سيدنا إبراهيم حيث يروج التسامح تجاه أبناء بقية الأديان والتعايش السلمي بين أبناء البشر مهما كان عرقهم أو جنسهم أو عقيدتهم.

وأبدى المواطنون الإيرانيون خلال الانتفاضة العارمة في شهري كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير والتي هزت أركان النظام برمته معارضتهم ضد النظام الديني الحاكم مطالبين بتغيير ديمقراطي في بلدهم.

وفي ظل هذه الظروف ندعو الدول إلى الاهتمام إلى الوضع المروع لانتهاك حقوق الإنسان في إيران خاصة ما تمر به الأقليات الدينية من ظروف مؤلمة في إقامة علاقاتها مع النظام الإيراني. كما نطالبها قاطبة باشتراط تحسين علاقاتها مع النظام الإيراني بإيقاف قمع الأقليات وعمليات الإعدام في إيران كشرط مسبق.

وحان الوقت أن نستمع إلى مطلب الشعب الإيراني للحرية كحرية الدين. ويتم الإعلان عن هذا المطلب في المؤتمر الدولي العام لـ«حرية إيران» من المقرر عقده يوم 30حزيران/ يونيو من أجل إقامة الحرية وحقوق الإنسان في إيران بحضور الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية من كل أرجاء المعمورة.

المؤتمر العام للإيرانيين في باريس.. رسالة الأسقف جون بريتشارد الأسقف الأسبق لأكسفورد في بريطانيا

أعبر عن دعمي للمجلس الوطني للمقاومة لما قام به من جهود رائعة دعما للشعب الإيراني في هذه الأيام الصعبة للغاية.

وأثبتت الاحتجاجات في كانون الأول/ ديسمبر الماضي في إيران أن الشعب الإيراني طفح كيل صبره وضاق ذرعا بهذا النظام مطالبا بالحرية وحقوق الإنسان. والآن حان الوقت لتتم إزالة هذا النظام.

وتعد معارضة تقودها السيدة مريم رجوي منظمة ومستعدة لتسيطر على الأوضاع عندما حان وقتها متمنيا أن يحدث ذلك في أقرب وقت ممكن.

وبصفتي أسقفا من بين الكثير من الأساقفة الآخرين الذين يعملون على إعداد بيان بشأن حرية المذاهب وحرية الأقليات كما أنني واحد من الكثيرين الذين يتجهون نحو باريس يوم 30حزيران/ يونيو لمشاركة مؤتمر يعتبر فرصة مناسبة لإبداء التضامن مع الشعب الإيراني. وسوف يحضر المؤتمر 50نائبا من البرلمان ولوردات من مجلس اللوردات والحقوقيين الأقدمين نيابة عن المجتمعات الدينية فضلا عن الكنائس. إذا، نحن نقف بجانبكم.

المؤتمر العام للإيرانيين في باريس.. أوسع موقف اتخذه الأسقافة البريطانيون

مجلة كريستين تودي ـ 21حزيران/ يونيو 2018: تولى روان ويليامز الأسقف الأعظم الأسبق لكانتربيري قيادة إدانة جماعية ضد النظام الإيراني نيابة عن أكثر من 50 من الأساقفة ... في بريطانيا.

ويعتبر هذا البيان أوسع موقف جماعي للأسقافة في بريطانيا منذ فترة أزمة اللاجئين قبل ثلثة أعوام حيث يدين «الوضع الؤسف لحقوق الإنسان في إيران خاصة الظروف المتفاقمة للأقليات الدينية».

وفضلا عن الدكتور ويلياميز ... وقع زعماء من كنائس إسكتلندا وويلز والأسقف دورهام من أبرز الوجوه في كنسية بريطانيا على البيان ...

ويدعو بيان الأسقافة البريطانيين الدول إلى اتخاذ إجراء، حيث أبدى فيه الأساقفة دعمهم للمؤتمر السنوي «لإيران حرة» من المقرر عقده السبت القادم في باريس تحت قيادة المعارضين للنظام الإيراني.

وجاء في هذا البيان: «حان الوقت لنستمع إلى نداء الشعب الإيراني للحرية، منها حرية الدين».