728 x 90

بومبيو: 12 شرطا أمريكيا لإبرام اتفاق جديد مع إيران.. والبديل أقسى عقوبات في التاريخ

  • 5/21/2018
مايك بومبيو
مايك بومبيو

حدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الإثنين، 12 شرطا للتوصل إلى "اتفاق جديد" مع إيران، مع مطالب أكثر صرامة حول النووي، ووضح حد للصواريخ البالستية والتدخل الإيراني في النزاعات بالشرق الأوسط.

وقال بومبيو، خلال عرضه الاستراتيجية الأمريكية الجديدة بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، إن إيران "لن تكون أبدا بعد الآن مطلقة اليد للهيمنة على الشرق الأوسط"، متعهدا بـ"ملاحقة العملاء الإيرانيين وأتباعهم في حزب الله في كل أنحاء العالم بهدف سحقهم".

وأضاف بومبيو أن الاتفاق النووي الإيراني لم يضمن الأمن للعالم، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة ستمارس "ضغطا ماليا غير مسبوق" على النظام الإيراني يتجلى في "عقوبات هي الأكثر شدة في التاريخ".

وتابع أن "إيران الداعم والراعي الأكبر للإرهاب في العالم، والاتفاق النووي جعلها توسع أنشطتها ونتساءل: هل الشعب الإيراني يرضى بأن يكون مع مليشيات إرهابية من أمثال حزب الله وحماس والحوثيين؟".

وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات في نهاية المطاف، مطالبا حلفاء واشنطن بـ"الدعم"، وخصوصا الأوروبيين، رغم أنه حذرهم من أن الشركات التي ستقوم بأعمال في إيران في قطاعات تحظرها العقوبات الأمريكية "ستتحمل المسؤولية".

وجاءت الشروط الأمريكية لبحث إمكانية إبرام اتفاق جديد مع طهران على النحو التالي:

- تقديم تقرير لوكالة الطاقة الذرية عن أبعاد البرنامج النووي السابق

- التوقف عن تخصيب اليورانيوم وإغلاق مفاعل إنتاج الماء الثقيل

- السماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بالوصول لكل المواقع في البلاد

- إنهاء نشر الصواريخ الباليستية ووقف برنامج الصواريخ القادرة على حمل الرؤوس النووية

- إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين ومواطني الدول الحليفة المحتجزين في إيران

- إنهاء دعم الجماعات الإرهابية بما فيها حزب الله وحماس والجهاد

- احترام سيادة الحكومة العراقية وتفكيك المليشيات الشيعية

- إنهاء دعم مليشيات الحوثي والتوصل لحل سياسي في اليمن

- سحب المليشيات الإيرانية من سوريا

- إنهاء دعم طالبان والجماعات الإرهابية الأخرى في باكستان والتوقف عن إيواء عناصر القاعدة

- إنهاء دعم قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني وللإرهابيين والمليشيات المسلحة

- التوقف عن السلوك المهدد لدول الجوار وإطلاق الصواريخ على السعودية وتهديد خطوط الشحن

يذكر أن هذا هو أول خطاب رئيسي عن السياسة العامة لبومبيو منذ توليه منصب وزير الخارجية.

ويأتي الخطاب بعد أسبوع على إعلان ترمب الانسحاب من الاتفاق الذي وقعه سلفه باراك أوباما مع إيران والقوى العالمية. كان الحلفاء الأوروبيون قد ناشدوا ترمب عدم الانسحاب من الاتفاق.

وأضاف بومبيو أن العقوبات على إيران لها تبعات اقتصادية على أميركا وعلى بعض أصدقائها. وقال إن على إيران وقف دعم الإرهاب وحزب الله والحوثيين وسحب قواتها من سوريا.

وقال بومبيو إن التوسع الإيراني في المنطقة زاد بعد توقيع الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن آلية التحقق وتفتيش المواقع النووية الإيرانية حالياً ليست كافية، وأن على إيران السماح لمفتشي الوكالة الدولية بدخول كل مواقعها النووية، مشدداً: "على إيران وقف إنتاج أي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية".

بومبيو: لن تتمكن إيران من الحصول على سلاح نووي أبداً

وأكد أن واشنطن ستعمل على أن لا تتمكن إيران من الحصول على سلاح نووي أبداً، مشدداً على أن النظام الإيراني يصرف مليارات على التسلح ويحرم شعبه من أبسط حقوقه. وقال بومبيو إن أميركا مستعدة لخطوات جديدة مع إيران إذا قامت بتغيير سلوكها الحالي.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن الاتفاق النووي مكّن إيران من التوسع في حروبها بالوكالة في المنطقة، وكان للاتفاق تبعات على كل من يعيش في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الاتفاق لم ينه طموح إيران لحيازة أسلحة نووية.

وقال إن حزب الله بات أكثر قوة بسبب الدعم الإيراني المتزايد منذ توقيع الاتفاق النووي، فيما أن جماعة الحوثي التي تدعمها إيران تجوع الشعب اليمني وتهدد جيران اليمن.

الراعي الأول للإرهاب في العالم

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن إيران بعد الاتفاق النووي هي الراعي الأول للإرهاب في العالم، مشدداً على أن الشعب الإيراني يستحق أفضل من نظامه الحالي، مضيفاً: "على الشعب الإيراني التفكير في الأرواح التي أهدرها نظامه في الشرق الأوسط"، ومشيراً إلى أن واشنطن ستعمل على دعم الشعب الإيراني الذي لم يعد قادرا على تحمل حكومته. وأضاف أن الشعب الإيراني أصبح غاضباً من النظام الذي ينهب موارده، مضيفاً: "الشباب الإيراني يتطلع لتغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية في بلاده".

وشدد بومبيو في وقت سابق على التزام واشنطن مع المملكة العربية السعودية ودول المنطقة للحد من طموحات إيران النووية وبرامجها للتسلح وزعزعة الاستقرار في المنطقة، قائلاً إن "هذا التعاون سيبدأ في مواجهة إيران التي ستزعزع استقرار المنطقة من خلال دعمها للميليشيات التابعة لها والجماعات الإرهابية، فضلاً عن تزويدها الحوثيين بالسلاح في اليمن، وتشن الهجمات السيبرانية، وتدعم نظام الأسد المجرم في سوريا".