728 x 90

بومبيو: العقوبات الأمريكية يتسع نطاقها على صناعة المعادن الإيرانية

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

أصدر مايك بومبيو بيانًا يوم الخميس 30 يوليو عن توسيع نطاق عقوبات الوزارة على صناعة المعادن للنظام الإيراني وقوات الحرس.

وقال بومبيو إن «برامج إيران النووية والصواريخ البالستية والعسكرية تشكل تهديدا رئيسيا للسلام والاستقرار العالميين. ولمواجهة هذا التهديد، أعلن اليوم زيادة للغاية في عقوبات وزارة الخارجية على صناعة المعادن الإيرانية».

وأضاف أن وزارة الخارجية الأمريكية حددت 22 معدنًا محددًا يستخدم فيما يتعلق ببرامج إيران للصواريخ النووية والعسكرية والباليستية ، وحذر من أن أولئك الذين ينقلون هذه المعادن إلى النظام الإيراني عن قصد سيعاقبون.

وتابع مايك بومبيو: «ما زلت مقتنعاً بأن قوات الحرس تسيطر على قطاع الإعمار في البلاد ، وأن العديد من شركات البناء والشركات التابعة لها ستبقى تحت العقوبات الأمريكية لأنها كانت متورطة بشكل مباشر في بناء منشأة ”فوردو“ لتخصيب اليورانيوم».

وشدد على أن ضغوطنا ستستمر طالما أن النظام الإيراني لا يتصرف مثل دولة عادية.

كما كتب مايك بومبيو في رسالة عبر تويتر يوم الخميس أن النظام الإيراني استقر على «أيديولوجية مكروهة ومفلسة».

وكتب وزير الخارجية: «بينما يعزز قادة الدول العادية لرفاهية شعوبهم ، فإن النظام الإيراني الحالي يشجع الانقسام ومعاداة اليهود.

وكان مايك بومبيو صباح الخميس خلال اجتماع لمراجعة ميزانية وزارة الخارجية في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي قد قال: «نحن نرى جمهورية إيران الإسلامية كما هو، أي معتدي وليس ضحية. نحن نركز على حملة الضغط الأقصى.
وفي وقت سابق أكد بومبيو أن «النظام الإيراني يستخدم الإيرادات التي يتلقاها من تصدير المعادن لتوفير التمويل لقوات الحرس، وهي منظمة إرهابية أجنبية معينة، وأنشطة ضارة أخرى في الشرق الأوسط وما وراءه»
ونوه أن الولايات المتحدة تستمر في ممارسة أقصى ضغط على إيران حتى يقرر النظام البدء في التصرف مثل دولة طبيعية.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 8 شركات تابعة لصناعة الفولاذ لنظام الملالي التي تنشط في إيران والإمارات العربية المتحدة وألمانيا. بعض منها مملوكة لصناعة فولاذ مباركة لقوات الحرس وتكسب إيرادات سنوية بعشرات الملايين من الدولارات لقوات الحرس.