728 x 90

بيان الخارجية الأمريكية: على المجتمع الدولي التصدي للابتزاز النووي لإيران

  • 3/20/2020
وزارة الخارجية الأمريكية
وزارة الخارجية الأمريكية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صحفي في 18 مارس 2020:

ردًا على التصعيدات النووية المرفوضة للنظام الإيراني، فرضت وزارة التجارة الأمريكية بتاريخ 16 مارس قيودًا على خمس علماء في مجال الطاقة النووية الإيرانية وأضافتهم على قائمة الكيانات الخاصة بوزارة التجارة الأمريكية.

حيث اشترك هؤلاء العلماء الخمسة في خطة آماد، وهي برنامج الأسلحة النووية الإيرانية لما قبل العام 2004 واستمروا في عملهم لدى النظام الإيراني حتى يومنا هذا. وبعد توقف العمل على خطة آماد، استمرت إيران في الاحتفاظ بكوادرها من علماء الأسلحة النووية وسجلاتها من حقبة آماد بما في ذلك هؤلاء الأشخاص.

تتضمن قائمة الكيانات الخاصة بوزارة التجارة الأمريكية أشخاصًا أجانب خاضعين لشروط معينة تخص منح تراخيص الصادرات.

وبما أن العالم على علم بالسجلات الإيرانية من حقبة آماد، إلا أنه لازالت هناك أسئلة عالقة بشأن أنشطة إيران النووي السابقة السرية بما في ذلك الأنشطة المتعلقة بتطوير الحمولة النووية للصواريخ.

تؤكد هذه القوائم الجديدة الصادرة من وزارة التجارة مجددًا على أهمية المطالبة بمساءلة كاملة وصريحة لإيران بشأن أنشطتها السابقة المتعلقة بالأسلحة النووية.

ذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإنابة في نوفمبر 2019 أن الوكالة تحقق حاليًا في اكتشاف جزيئات من اليورانيوم المعالج كيميائيًا في موقع غير مُعْلَنٍ عنه داخل إيران حيث تشير تلك الجزيئات إلى احتمالية وجود مواد وأنشطة نووية غير معلن عنها داخل إيران، وأضاف بأن “إيران عليها أن تعتمد الشفافية التامة مع الوكالة والمجتمع الدولي”.

وأضاف بيان الخارجية الأمريكية: الأشخاص الذين جرت إضافتهم لقائمة الكيانات الخاصة بوزارة التجارة الأمريكية (بجانب تواريخ ميلادهم ومحل ميلادهم) هم: عارف بالي لاشاك (من مواليد 19 سبتمبر 1963 في نوشار – إيران) والذي عمل في منصب خبير أول ضمن خطة آماد، وسيد محمد مهدي حدفي (من مواليد 22 سبتمبر 1963 في طهران – إيران) والذي عمل مشرفًا للمشروع أثناء خطة آماد، وكران دانيشجو (من مواليد 5 يوليو 1957 في دامافند – إيران) والذي عمل رئيسًا لمشروع 111 ضمن خطة آماد (وطبقًا للوكالة، فهذا المشروع عبارة عن محاولة لتعديل صاروخ شهاب 3 المجهز بمركبة عائدة لحمل قنبلة نوية محتملة)، ومهدي تيرانشي (من مواليد 5 يوليو 1956 في طهران – إيران) والذي عمل مشرفًا للمشروع في المشروع الفرعي 3/30 ضمن خطة آماد (حيث كان مسؤولًا عن تجارب التفجيرات النووية)، وعلي مهديبور عمراني (من مواليد 16 إبريل 1973 في تونيكابان – إيران) والذي عمل خبير أول في المشروع الفرعي 3/11 ضمن خطة آماد (في فريق المحاكاة بالمشروع المسؤول عن تصميم الأسلحة النووية).

وأكد البيان: ينبغي أن يكون العاملين في برامج إيران ذات الصلة بانتشار الأسلحة النووية – بمن فيهم العلماء والخبراء الفنيين – على دراية بالمخاطر التي تهدد سمعتهم ووضعهم المادي.

ثمة سبيلان أمامهم: إما استخدام مهاراتهم لمتابعة العمل خارج نطاق انتشار الأسلحة النووية أو العمل في منظمات انتشار الأسلحة النووية الإيرانية والمخاطرة بسمعتهم ووضعهم المادي.

وتابع بيان الخارجية الأمريكية:«إن التصعيد النووي الإيراني الأخير المتعلق بأنشطة دورة الوقود النووي يؤكد مدى خطورة التحدي الذي يفرضه النظام الإيراني على السلام والأمن الدوليين، فقد حان الوقت الآن للمجتمع الدولي للتصدي للابتزاز النووي الإيراني، وإذا كان العالم قلقًا بشأن التصرفات الإيرانية حاليًا، فإن عليه النظر في كيفية تصرف إيران تجاه الأسلحة النووية».

يذكر أن تم الكشف عن مشروع ”آماد“ لأول مرة من قبل المقاومة الإيرانية في مايو 2008 في موقع شين لويزان ، ونقل النظام المشروع إلى موقع لويزان في موقع موجده.

لكن هذا الموقع الجديد تم الكشف عنه في تشرين الثاني 2009 من قبل المقاومة الإيرانية ، وبعد هذا الكشف ، حول النظام مشروع آماد إلى منظمة أبحاث دفاعية جديدة ”سبند“، والتي تم الكشف عنها أيضًا من قبل المقاومة الإيرانية في العام التالي.

في هذه الجهود من قبل المقاومة للكشف عن برنامج خامنئي النووي المناهض لإيران والإنسانية، تم الكشف عن خطط وخبراء النظام ، بمن فيهم من شملتهم العقوبات الأخيرة.