728 x 90

اليوم الـ 27 من الاحتجاج العارم لعمال صناعة النفط والبتروكيماويات في إيران

إضراب عمالي الواسع  - الآرشيف
إضراب عمالي الواسع - الآرشيف

يوم الخميس، 27 أغسطس، استمرت احتجاجات عمال صناعات النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة في إيران لليوم السابع والعشرين وما زال العمال المتظاهرون لم يحضروا إلى مواقع عملهم.

ويذكرأن جميع المقاولين في ”طهران جنوب“ مضربون عن العمل برفقة عمالهم المتخصصين.

واستمر الإضراب في مصفاة آبادان والعمال لم يقبلوا مقترحا لدفع 8 ملايين و 500 ألف تومان لمدة 24 يوم عمل.

والجدير بالذكرأن عمال شركة ”كيسون“ في ”دنا“ للبتروكيماويات، ممن انضموا إلى الإضراب، لم تدفع الشركة فقط رواتب العمال لشهر يونيو، بل لم يقم أي من مسؤولي الشركة بتلبية مطالب العمال حتى الآن.

كما يرفض أصحاب العمل في شركة ”طوس“ للتبليط ومحطة أروميه للطاقة التركيبية دفع رواتب العمال لشهر يونيو بهدف الضغط على العمال و كسرالإضراب.

ويقضي العمال في 24 مدينة بـ12 محافظة بما في ذلك (اصفهان، وأردبيل، وأذربيجان الغربية، وأذربيجان الشرقية، وإيلام، وبوشهر، وخراسان رضوي، وخوزستان، وفارس، وسيستان وبلوجستان، ومركزي وهرمزكان) إضرابًا في الوقت الحاضر مؤكدين أنهم سيواصلون الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.
وانضم أكثر من 15 ألفًا من العمال من 55 شركة في المصافي ومنشآت النفط إلى الإضراب.
لقد فشلت حيل وكلاء الحكومة لكسر الإضراب العمالي، ويواصل العمال الإصرار على مطالبهم.
ويعاني العمال المضربون من ظروف عمل لا تطاق في ظل الحر الشديد وظروف معيشية صعبة. لا يشعرون بالأمن الوظيفي. والعقود التي فرضوها عليهم هي عقود مؤقتة ولا يشملها التأمين الصحي أو المعاشات التقاعدية.
ويمكن لصاحب العمل فصلهم في أي وقت عن العمل.

إن أجورهم أقل بكثير من خط الفقر، وحتى هذه الأجور الضئيلة لم تُدفع منذ عدة أشهر.


وأشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بصمود العمال المضربين الذين نهضوا من أجل إحقاق حقوهم الأساسية ودعت مرة أخرى عموم المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى دعم المضربين.
وأشارت السيدة رجوي إلى أنه ما دام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.
ودعت السيدة رجوي منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال إلى إدانة سياسات نظام الملالي السالبة لحقوق العمال ودعم إضرابات العمال الإيرانيين المضطهدين واحتجاجاتهم وحقوقهم.