728 x 90

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على قطاع الإنشاءات المرتبطة بقوات الحرس في ايران

  • 11/1/2019
استیون منوچین - مایک پمپئو
استیون منوچین - مایک پمپئو

فرضت الحكومة الأمريكية الخميس عقوبات جديدة على قطاع البناء والتجارة في النظام الإيراني ، والذي يخضع لسيطرة قوات الحرس.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو ، "أن قطاع الإنشاءات الإيراني خاضع لسيطرة مباشرة أو غير مباشرة للحرس الثوري الإيراني والذي وصفته الولايات المتحدة بأنه منظمة إرهابية أجنبي".

و ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على قطاع الإنشاءات في إيران وعلى التجارة في أربع مواد تستخدم في برامجها العسكرية أو النووية.

مقر خاتم الأنبياء.. مؤسسة الفساد وقوة نظام الملالي في نهب ثروات ايران

وذكرت الوزارة أنه نتيجة لذلك، فإن بيع المعادن الخام ونصف المصنعة والجرافيت والفحم والبرمجيات للأغراض الصناعية سيخضع لعقوبات إذا كانت ستستخدم تلك المواد في قطاع الإنشاءات الإيراني.

وفي قرار ثان، حدد بومبيو أن أربع ”مواد استراتيجية“ تستخدم في البرامج النووية أو العسكرية أو الصواريخ الباليستية مما يجعل التجارة فيها خاضعة للعقوبات. ومن هذه المواد أنابيب الصلب المقاوم للصدأ ورقائق المغنيسيوم.

الاقتصاد الإيراني تحت قبضة قوات الحرس ذراع إمبراطورية خامنئي القمعية

وقالت مورجان أورتاجوس المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في بيان ”سيكون للولايات المتحدة بهذه القرارات سلطات إضافية لمنع إيران من حيازة مواد استراتيجية للحرس الثوري الإيراني وقطاع الإنشاءات التابع له وبرامجه للانتشار النووي“.

ونقل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI في بيانه الصادر في وقت سابق، عن السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قولها: إن قوات الحرس هي القوة الرئيسية لحفظ نظام الولي الفقيه والجهاز المركزي للقهر والقمع و المحرك الرئيسي للحروب في المنطقة، كما تتولى تصدير الإرهاب، وتعتبر المسؤول المباشر عن مشروع تصنيع الأسلحة النووية والبرنامج الصاروخي، كما تسيطر قوات الحرس على معظم موارد ومفاصل الاقتصاد الإيراني.

ما هي أهم المؤسسات الاقتصادية التي تسيطر على الاقتصاد الإيراني برمته؟

تنين بسبعة رؤوس باسم الحرس

الحقيقة هي أن كل أذرع إمبراطورية خامنئي الاقتصادية داخل البلاد هي في أيدي الحرس. من حيث قوة هذه الهيئة القمعية في الشؤون الاقتصادية، يكفي أن نشير إلى "المؤسسة التعاونية" التابعة للحرس وهي أكبر مؤسسة مالية في البلد وواحدة من أكبر خمس شركات اقتصادية قابضة في إيران! وفي مثال آخر، يحتكر ما يسمى بمقر خاتم الأنبياء التابع للحرس ، كل المشاريع الصناعية والعمرانية وقسم من مشاريع النفط والغاز وهو حالياً أكبر مقاول للمشاريع الحكومية مع خمسة آلاف شركة مقاولات و135 ألف موظف.

ولقد ساهم مقر خاتم الأنبياء عدة مشاريع إستراتيجية منها: حوالي 35 في المئة من إنتاج البنزين في البلاد وحوالي 20 في المئة من إنتاج الغاز و22 في المئة من إنتاج المازوت و32 في المئة من خطوط نقل النفط والغاز و50 في المئة من سدود تخزين المياه في البلاد، والمؤسسة في إطار بناء 60 سد!" (سعيد محمد، عضو الحرس ، رئيس مقر خاتم الأنبياء، في حديث مع قناة الأخبار التابعة لتلفزيون النظام في 2 أكتوبر).

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: فرض عقوبات على البتروكيماويات كان مطلب الشعب والمقاومة الإيرانية

مختارات

احدث الأخبار والمقالات