728 x 90

ليندا تشافير مديرة العلاقات العامة الاسبق في البيت الأبيض:

النظام الإيراني يسعى بإرسال القنابل من خلال دبلوماسيه في أوروبا

ليندا تشافير مديرة العلاقات العامة الاسبق في البيت الأبيض
ليندا تشافير مديرة العلاقات العامة الاسبق في البيت الأبيض

صرحت السيدة ليندا جاوز تشافير مديرة العلاقات العامة الاسبق في البيت الأبيض في المؤتمر العالمي الذي عقد لمناقشة محاكمة الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي في بلجيكا: يسعدني أن أنضم إلى المؤتمر العالمي عبر الانترنت، والتحدث عما حدث في يونيو 2018. في ضواحي باريس، حيث اجتمعت مع العشرات من الأمريكيين البارزين الآخرين، الذين عمل العديد منهم في كل من الإدارات الديمقراطية والجمهورية، لدعم السيدة مريم رجوي، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.


وأضاف السيدة تشافيز: كنا هناك لسماع السيدة رجوي تتحدث عن خطتها المكونة من 10 نقاط والتي تتضمن الحريات التي تسعى لتحقيقها للشعب الإيراني.

وعلمنا بعد فترة وجيزة من مغادرتنا فيلبينت أنه في الواقع، كنا محظوظين للغاية لأننا نجونا من فيلبينت بحياتنا، مشيرةً إلى أن النظام الإيراني لم يسعى لسحق المعارضة من خلال الانتقاد فحسب، ولكن بإرسال القنابل أيضاً، واستخدام دبلوماسييه في أوروبا، لتوريطهم في المؤامرة بشكل واقعي، وتوظيف أولئك الذين سيأخذون هذه المتفجرات ويحضروها إلى التجمع خارج باريس من أجل التسبب في أقصى قدر من الضرر.


وأكدت السيدة تشافير: من الواضح أن هدفهم كان اغتيال السيدة رجوي التي يعتبرها النظام الإيراني التهديد الرئيسي للنظام. لكنهم كانوا سيتسببون أيضًا خسائر جسيمة بالعشرات من الأشخاص ربما قتلوا أو أصيبوا على الأقل.

لذلك أنا هنا لأطلب من الاتحاد الأوروبي الاعتراف بخطر النظام الإيراني وخطر الدبلوماسيين الموجودين في جميع أنحاء أوروبا، وغالبًا ما يكونون ببساطة أذرع أمنية للنظام الإيراني.
وأوضحت السيدة تشافير: إنهم ليسوا دبلوماسيين حقيقيين، فهم لا يأتون للبحث عن السلام أو البحث عن الحوار، إنهم يأتون لنشر الإرهاب.
وفي خاتمة حديثها أعربت السيدة ليندا جاوز تشافير مديرة العلاقات العامة الاسبق في البيت الأبيض في المؤتمر العالمي عن آمالها في أن تسعى دول الاتحاد الأوروبي إلى عدم إقامة علاقات طبيعية مع النظام الإيراني، طالما أن هدفه هو الانخراط في هذا النوع من الإرهاب الذي ترعاه الدولة، مضيفةً:


بصفتي شخصية خدمت على مستوى رفيع في إدارة ريغن، أحث دول أوروبا والاتحاد الأوروبي على أخذ هذا التهديد بجدية، حيث يتم سحق المعارضة ليس فقط داخل إيران، وليس فقط الإيرانيين، بل إن إرهاب الدولة هذا انتقل إلى الأراضي الأوروبية، وأحثهم على منع انتشار المزيد من الإرهاب في أوروبا، ولذلك على الاتحاد الأوروبي أن يتصرف بشكل حاسم لحل شبكة العملاء الذين يختبئون تحت غطاء دبلوماسي داخل أوروبا.