728 x 90

المقاومة الإيرانية: سفارات النظام أوکار جواسيس النظام وأدوات التجسس والإرهاب

السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

قال السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تصريح صحفي، حول مستندات الأعمال الإجرامية التي تم الكشف عنها أثناء محاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني وشركائه في المحكمة البلجيكية:

في هذه المحكمة، تم تقديم وثائق قيمة تكشف مؤامرات النظام الملالي اللا إنساني قدر المستطاع، وتوضح كيف استخدم النظام جميع مرافق وأجهزة الحكومة للمضي قدماً بخططه الإرهابية، بدلاً من رعاية الناس يستخدمها للإرهاب والجريمة.

وأضاف: "على سبيل المثال، يتم تجنيد المرتزقة وتدريبهم داخل إيران ثم إرسالهم إلى خارج إيران مستفيدين من مرافق وتسهيلات اللجوء والمواطنة في الدول الغربية للتسلل وضرب المعارضة ومن حين لآخر يتم نقلهم إلى إيران". وفي البيوت الآمنة في فنادق وزارة المخابرات. يقومون بتدريبهم وإرسالهم إلى الخارج لأغراض إرهابية.

وحول المصاريف التي يتكبدها النظام، أوضح محدثين أن نظام الملالي يتنهد ويشكو من العقوبات وأن لا مال في يده من جهة، ومن جهة أخرى نرى أنه يده مفتوحة بكرم وسخاء للمرتزقة الذين يدربهم على الجريمة.

نظام الملالي ينفق المال على المرتزقة، ومبلغ المال ضخم لدرجة أن السلطات البلجيكية تفاجأت بالنقود التي عثروا عليها في منزل هؤلاء المرتزقة والأموال التي تم ضخها في حساباتهم.

تم إنفاق الأموال على الأنشطة الإرهابية من قبل دبلوماسي النظام الإرهابي أو من مصادر ووسطاء آخرين في الخارج.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة في إشارة إلى الوثائق المنشورة: "هذه الوثائق تظهر كيف يستخدم نظام الملالي العنصر الأنثوي لإغواء المرتزقة والجواسيس. هذه هي الأساليب التي يستخدمها النظام لتوظيف المرتزقة والجواسيس والعمليات الإرهابية".

وأضاف محدثين أن فحص هذه الوثائق يظهر مستوى الدجل لدى الملالي، حيث يقوم النظام منذ 40 عاما بالتعذيب والإعدام باسم الإسلام، ويقوم بنشاطاته الإرهابية باسم الإسلام، لكن هذه الوثائق تظهر جيدا إن الشيء الوحيد الذي لا يملكه نظام الملالي هو الدين والشرف والإيمان.

وأضاف: "قادة هذا النظام، من خميني نفسه إلى خامنئي وكل قادة هذا النظام، ما كانوا أقدموا على ارتكاب هذه الجرائم لو كانوا يؤمنون بالله والدين والإسلام". الجرائم التي ارتكبها هذا النظام خلال الأربعين سنة الماضية تظهر، أولاً وقبل كل شيء، أنه لا يفكر إلا في السلطة والحفاظ عليها. إنهم لا يخجلون من القيام بأي أعمال معادية للدين للوصول إلى السلطة،

وهذا هو نفس النظام الذي قال أصدر خميني نفسه عام ١٩٨١ فتوى سمح بها لقوات الحرس بالامتناع عن الصيام وعدم وجوبه من أجل تعذيب وقتل مجاهدي خلق.

وقال لهم لا تصوموا حتى تقتلوا أعداداً أكبر من مجاهدي خلق. هذه هي طبيعة هذا النظام.

وأكد محدثين على: إن إله ودين هؤلاء الملالي هو السلطة، ولن يتوانوا عن القيام بأي عمل معاد للإسلام، أو أي عمل معاد للدين، في سبيل تحقيق مصالحهم والمضي قدماً بنواياهم الخبيثة.

على سبيل المثال، أحد المرتزقة الثلاثة الذين يُحاكمون حاليًا وينتظرون الحكم، وطالب المدعي العام له بالسجن لمدة 15 عامًا، هو مهرداد عارفاني، يقدم نفسه على أنه مثقف وشاعر ملحد ومناهض للدين.

قبل سنوات عديدة أراد استخدام هذه الأسلوب للتسلل إلى الدوائر والمحافل الإيرانية، وإلى محافل المقاومة، وبين أنصار مجاهدي خلق.

ولم يرد أن يشك أحد في أنه من مرتزقة النظام، وكما قال محامي هذا المرتزق إن موكلي ليس إرهابياً إطلاقاً وأنه كان ملحداً ومناهضاً للدين، وأنه ليس إرهابياً!

ويدعي مرتزق آخر يدعى نعامي أنها مناهضة للحجاب وغير متدينة ومعادية لله، وأنه كان من أنصار الشاه، وبهذه الحجج تريد تبرئة نفسه.

وقال محدثين: "نظام الملالي برر لمرتزقته بإعلان الإلحاد وممارسة عملهم حتى لو كانوا يؤمنون بالدين".

هذا النظام يتظاهر ظاهريًا أن خصومي معادون للإسلام، وأنه يعدم خصومه باسم محاربة الله، وهذا هو الدجال الذي أوضحه مجاهدو خلق حول هذا النظام منذ 40 عاما.

وفي ختام تصريحه، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة ضرورة توخي الحذر الشديد تجاه حيل النظام هذه، لأن هذا النظام يستخدم هذه الأساليب ومع هذه الأغطية مثل غطاء الأسرة والمرأة وما إلى ذلك... وهو يستخدم المرتزقة لإرسالهم إلى الخارج كلاجئين في حين أنهم يترددون إلى سفارات النظام، وهؤلاء الذين يسمون باللاجئين أو أولئك الذين يبدو أنهم يعارضون النظام يسافرون أيضًا إلى إيران.

وسفارات النظام هي وسيلة النظام للتجسس والإرهاب، ولهذا طالبت المقاومة الإيرانية مرارًا بإغلاق سفارات النظام وطرد مرتزقة النظام من جميع الدول.