728 x 90

العراق .. احتجاجات حاشدة في بغداد والجنوب رفضا لمؤامرات عملاء النظام الإيراني

  • 12/22/2019

استجابة لدعوات لجان وتنسيقيات المتظاهرين عمت احتجاجات واضرابات حاشدة في بغداد ومحافظات جنوبية اليوم الأحد 22 ديسمبر.

وأعلن المتظاهرون رفضهم التام لمرشحي أحزاب سياسية عميلة للنظام الإيراني الذين يحاولون تمرير مرشح النظام الإيراني لمنصب رئاسة الوزراء.

وأقدم آلاف المتظاهرين على قطع الطرقات وإغلاق الدوائر الحكومية في غالبية المدن جنوبي العراق، الأحد، وهو الموعد الذي حددته السلطات لإعلان مرشح لرئاسة الوزراء.

كما توافد الآلاف إلى ساحة التحرير وسط بغداد للتأكيد على تمسكهم بمطالب الحراك، الرافض لترشيح أسماء محسوبة على الأحزاب لتشكيل الحكومة الجديدة.

وفي الحلة يهتف الالاف الطلبة لا لمرشح النظام الإيراني ولا لقاسم سليماني.

فقد تم في مدينة الكوت عاصمة محافظة واسط الجنوبية قطع جميع الشوارع الرئيسة والجسور وتعطيل الدوام بشكل كامل.

كما تم في محافظة المثنى اغلاق البوابة الرئيسة لجامعتها وعدد من الادارات استجابة لدعوات الإضراب العام.

وفي كربلاء والنجف، أغلق الطلاب والتلامذة المضربون كل المدارس، وتجمعوا بالآلاف في الساحات، بحسب مراسلي فرانس برس في المكان.

وفي الناصرية، أقدم المتظاهرون على قطع الجسور وطرق محورية عدة، فيما ظلت جميع الإدارات الرسمية مغلقة.

أما في الديوانية فقد تم اعلان الإضراب العام للطلبة الذين خرجوا في تظاهرات تنادي بالاصلاح الشامل.

وتأتي هذه التطورات فيما تتصاعد منذ الاول من أكتوبر الماضي حركة شعبية غاضبة اندلعت احتجاجا على الفساد وللمطالبة بإسقاط النظام واخراج النظام الإيراني من البلاد.

ولجأت السلطات والميليشيات الموالية للنظام الإيراني إلى العنف المفرط لقمع المحتجين، ما أسفر عن مقتل 473 متظاهرا وإصابة 27 الفا اخرين لحد الان إضافة إلى خطف واغتيال العشرات من الناشطين إلا أن سياسة الموت هذه لم ترهب المتظاهرين المصرين على سلمية احتجاجاتهم.

يذكر أن الأحزاب والمجموعات الموالية للنظام الحاكم في إيران وعملائه في العراق بما في ذلك هادي العامري وقيس الخزعلي ونوري المالكي يسعون لفرض عميل آخر للنظام على رئاسة الحكومة بناء على أوامر صدرت من قاسم سليماني قائد فيلق القدس، لكن هذه المحاولات قوبلت برفض قاطع من قبل الشعب العراقي.

وفيما يؤكد مسؤولون سياسيون أن النظام الحاكم في إيران يواصل سعيه لتمرير مرشحه قصي السهيل، أعلن الشارع رفضه التام له، الذين يعتبرونه جزءاً من طبقة سياسية تحتكر الحكم منذ 16 عاماً في البلاد، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.