728 x 90

الصحف الحكومية في إيران-حقيقة مجزرة كورونا والاحصائيات المفبركة للنظام الإيراني

مقتطفات من الصحف الحكومية
مقتطفات من الصحف الحكومية

كانت قضية حظر شراء لقاح كورونا واستمرار تلوث الهواء في كبريات المدن أهم ما ورد في معظم المقالات في الصحف الإيرانية يوم 10 يناير.

إقرارات اضطرارية بأن الحظر على شراء اللقاحات هو ضد الشعب

الخوف من تداعيات القرار المناهض للشعب بحظر اللقاح وعواقبه ظاهر بين سطور الأنباء والمقالات الواردة في الصحف الرسمية للنظام الإيراني.

كتبت صحيفة "مستقل" عن زمرة ما يسمى الإصلاحيين تحت عنوان: "لقاح؛ الحرب النفسية-الإعلامية": "الطلب الشعبي هو شراء اللقاح" وكتبت خوفا من المقاومة الإيرانية: منظمة مجاهدي خلق ومن خلال إطلاعها على المطالبة الشعبية بلقاح كورونا في إيران، وخاصة الضحايا المؤسف لهذا الفيروس الشرير من أبناء شعبنا، تثير سؤالا لماذا لم يتم إدخال نظام لقاح فايزر وموديرنا!

وأضاف المقال: " هدف مجاهدي خلق واضح. يريدون خلق أزمة اجتماعية من أي تحد. إنهم يريدون تحويل اللقاح، وهو مطلب اجتماعي شرعي، إلى شرارة انفجارية من الاضطرابات مع سياسة (الحرب النفسية المؤسسية) من أجل تعزيز استراتيجيتهم الشريرة والمعادية لإيران (الإطاحة).

تماما مثل خط (المطالبة الشعبية العادلة) بشأن سياسة أسعار البنزين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، وباستخدام الفراغ الأمني، تسببوا في اضطرابات بمراكز الشغب لديهم، مما أدى إلى دمار غير مسبوق وإضرام النيران في مئات من المراكز الحكومية والأمنية حسب وزير الداخلية.".

وأضافت الصحيفة: " بعد ذلك، زعموا بإحصاءات خيالية أن 1500 شخص قتلوا خلال أعمال الشغب. إن مجاهدي خلق ومن خلال نفوذهم وسط أعضاء الكونغرس الأمريكي وصناع القرار السياسيين والأوروبيين والأمريكيين كرسوا هذا العدد من قبل رويترز، واعتمد وزير الخارجية الأمريكي بومبيو مرارًا على إحصائية منظمة مجاهدي خلق وفي هذا الصدد يجب ان نأخذ بالحسبان أن العدو يتربص ".

وكتبت صحيفة آرمان الرسمية تحت عنوان "المواطنون ينتظرون بفارغ الصبر التطعيم": "إذا لم يكن هناك انفتاح نسبي في النوروز، فمن المؤكد أنهم سيواجهون عواقب نفسية خطيرة، وقد يصبح الملتزمون بالبروتكولات شريحة محتجة في المجتمع". ...

وتحذر الصحيفة النظام: "من أجل منع الالتهاب أو الأزمة، يجب إيلاء اهتمام خاص لشراء لقاح صالح وتوزيعه بشكل سليم وسريع، دعونا ولو كان لمرة واحدة أن نعالج الحادثة قبل وقوعها ونضعها على جدول الأعمال".

قادة النظام متورطون في تلوث الهواء!

قدمت الصحف الحكومية لزمرة ما يسمى الإصلاحيين اعترافات مروعة حول مستوى تلوث الهواء وتعتيم النظام على هذه الحقيقة.

وكتبت صحيفة "مستقل" في مقابلة مع محمد درويش، نائب وزير البيئة السابق في حكومة روحاني، بعنوان "خلف كواليس تلوث الهواء في طهران": "يحرقون المازوت منذ شهرين"،. واعترف الكاتب بأن "استهلاك المازوت وزيادة استخدامه في محطات توليد الكهرباء والمراكز الصناعية يأتي بضوء أخضر والموافقة من قبل مؤسسات عليا، وهذا هو السبب في أن الرجال يحرقون المازوت بأريحية منذ أكثر من شهرين".

الإقرار بتلوث الهواء خلافاً للإعلانات الرسمية للنظام

بينما وعدت الأخبار الرسمية لتلفزيون النظام بإنهاء التلوث في الأسبوعين الماضيين "مطلع الأسبوع المقبل" أو "أواخر هذا الأسبوع"، كتبت صحيفة آرمان من زمرة ما يسمى الإصلاحيين نقلاً عن "موقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية": ستكون مدن طهران وكرج وأصفهان ومشهد وأراك وتبريز وقم والأهواز مستقرة في معظم أيام الأسبوع ولن يكون لديها الرياح والأمطار اللازمة لتحسين جودة الهواء.

من مواد الصراع بين العقارب: الفساد والمأزق

وكتبت صحيفة شرق في مقال بعنوان "أسئلة لم يتم الرد عليها في قضية"، في إشارة إلى محاكمة نائب قاليباف في البلدية: "كقاعدة عامة، لا يمكن أن يكون العمدة في ذلك الوقت غير مدرك تمامًا لتصرفات مرؤوسه، الذي لديه الآن لائحة اتهام رئيسية. إذا كان يعلم فلماذا لم يرد عليه؟ .. ما هذه الإدارة التي لا تعرف ماذا يفعل نائبه؟ إذا كان يعلم، فما هي مسؤوليته؟"

ذات صلة: