728 x 90

رد الشعب العراقي والشبان المحتجين على تصريحات خامنئي الولي الفقيه للنظام الإيراني

  • 10/5/2019

أبدى خامنئي يوم الأربعاء 2 اكتوبر في لقائه بقادة قوات الحرس المجرمين
وأوصى خامنئي قوات الحرس باستمرار الإرهاب وإشعال الحروب في المنطقة لغرض المحافظة على حكم النظام الإيراني مما يبين بوضوح خوف وذعر النظام من السقوط.


وقال: لا ينبغي أن نقتنع بحدود منطقتنا وأن نحدّ أنفسنا بجدران أربعة ولا نهتم بالتهديدات الموجودة خلف الحدود. وأضاف: الرّؤية الشاملة التي تتخطى الحدود والتي تقع مسؤوليتها على عاتق الحرس تشكّل العمق الاستراتيجي للبلاد وقد تصبح ضروريّة في بعض الأحيان أكثر من أوجب الواجبات لكن البعض يهفتون : لا غزه ولا لبنان .

لم تمض 24 ساعة على قلق خامنئي من اتساع شعار «لا غزة ولا لبنان» وإصدار أمره بمواصلة تدخلات قوات الحرس في المنطقة، حتى أبدى الشبان العراقيون الغيارى ردهم العنيف بهتافاتهم الصارخة في مختلف المدن العراقية على أمر خامنئي. ورفع العراقيون بملء فمهم ويد واحدة وفي كل المدن العراقية هتاف طرد النظام الإيراني من العراق . مؤكدين على تحرير إيران من قبضة الملالي وطرد المليشيات العاملة بالنيابة عن ملالي إيران من مختلف المدن العراقية.


هذا رد قاطع على تدخلات خامنئي وأعماله المثيرة للصراعات في العراق.
انتشار الاحتجاجات الشعبية العراقية في أكثر من 10 محافظات في البلد، وزيادة حالات إحراق مقرات ومكاتب الميليشيات الموالية للنظام الإيراني، أدى إلى أن كسر قرار وسائل الإعلام الحكومية الصمت لمدة 24 ساعة.
لقد ذكرت وكالة أنباء إرنا الرسمية وهي تشير إلى إحراق بعض المقرات من قبل ما وصفته بعناصر مشكوك فيها:«هناك احتمال ضئيل أن تكون هذه الاحتجاجات، احتجاجات شعبية».
كما كتب موقع حكومي وخوفًا من مستقبل الاحتجاجات في العراق في إشارة إلى هتاف الشبان العراقيين ضد الحكام في العراق وإيران: «إن لم تكن الحكومة قادرة على ضبط الأوضاع، وانفلات الأمر من بين يديها بأن تتواصل أعمال العنف التي تفاقمت الليلة الماضية، عندئذ ليس من المعلوم ما تؤول إليه الاحتجاجات في المستقبل».


وكانت شدة خوف وقلق النظام الإيراني إلى درجة حيث هرع قاسم سليماني الخادم العسكري لخامنئي إلى المنطقة. وسط تعبير أئمة الجمعة في مختلف المدن الإيرانية في صلوات الجمعة عن مخاوفهم من احتجاجات الشعب العراقي وانتفاضة أبنائه الغيارى.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات