728 x 90

السجينة السياسية بأيدي وأرجل مكبلة في المستشفى ومحرومة من اللقاء بأولادها

السجينة السياسية بأيدي وأرجل مكبلة في المستشفى ومحرومة من اللقاء بأولادها
السجينة السياسية بأيدي وأرجل مكبلة في المستشفى ومحرومة من اللقاء بأولادها

كشف موقع لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في خبر عن التعامل اللاإنساني لنظام الملالي مع سجينة سياسية تقبع في السجن بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاء في الخبر:
تم نقل السجينة السياسية فاطمة مثنى إلى مستشفى طالقاني في طهران يوم الأربعاء 19 أغسطس 2020، وهي فقدت وعيها بسبب شدة حالتها الصحية.
ومنذ ذلك اليوم، تم ربط يديها ورجليها بسرير وتم حرمانها من اللقاء بأولادها.
ووفقًا للمعلومات الواردة، كانت السجينة السياسية فاطمة مثنى تعاني في السابق من الحمى والقشعريرة.
وراجع أولاد السيدة مثنى مستشفى طالقاني في طهران، لكنهما لم يتمكنوا بعد من رؤية والدتهم.
وقيل لهم إن والدتهم مقيدة بسريرها بأمر من ”أمين وزيري“، المحقق العدلي الخاص للسجناء السياسيين.
وتم منح السجينة السياسية فاطمة مثنى الإجازة من عنبر النساء بسجن إيفين بكفالة يوم31 مارس 2020.
لكن تم القبض عليها مرة أخرى في 6 مايو 2020 من قبل عناصر النيابة العامة دون إشعار مسبق وبوحشية أمام ابنتها وابنها وتم نقلها إلى سجن إيفين.
وردت أنباء عن أن الظروف الصحية في سجن إيفين مزرية.
وبهذا الشأن أعلنت ”نسرين ستودة محامية حقوق الإنسان المحتجزة في عنبر النساء في السجن نفسها في رسالة مفتوحة بتاريخ 11 أغسطس / آب 2020، إضرابها عن الطعام احتجاجًا على “الظروف القاسية في السجن،
وبعدما لم تتلق أي إجابة على الرسائل و المطالب القانونية للسجناء وتم نقل السيدة ستوده إلى المركز الطبي بسجن إيفين الساعة 7 مساء يوم الأربعاء 19 أغسطس بسبب تدهور حالتها الصحية.

تم القبض على فاطمة مثنى وزوجها حسن صادقي في 9 أبريل 2014، بتهمة عقد مراسيم تأبين لوالد حسن صادقي، الذي كان عضوا في منظمة مجاهدي خلق ثم حُكم عليهما بالسجن لمدة 15 عامًا بسبب ارتباطهما بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
صادر النظام الإيراني منزلهما ومتجرهما في آذار / مارس 2019.
كانت فاطمة مثني سجينة سياسية عام 1981 واعتقلت لمدة عامين عندما كانت تبلغ من العمر 13 عامًا فقط. تم إعدام ثلاثة من أشقائها في ذلك العام من قبل نظام الملالي.