728 x 90

الاتحاد الأوروبي: إيران تنتهك حرية التعبير ويجب عليها إطلاق سراح المعتقلين

  • 12/9/2019
جوزيف بوريل ممثل الاتحاد الاوروبي في السياسة الخارجية
جوزيف بوريل ممثل الاتحاد الاوروبي في السياسة الخارجية

اكد الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، على أن النظام الإيراني ينتهك حرية التعبير باستمرار. وقال ممثل الاتحاد في السياسة الخارجية، جوزيف بوريل، في أول بيان من هذا النوع يصدر من قبل مكتب السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي:إن السلطات الإيرانية تنتهك حرية التعبير بشكل مباشر، مضيفاً أن "استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين غير مقبول".

واضاف بوريل: "الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، تعتبر الاستخدام الواسع النطاق وغير المتناسب للقوة ضد المتظاهرين السلميين في إيران أمراً غير مقبول".

وانتقد بوريل النظام الإيراني لرده العنيف على الاحتجاجات الواسعة في نوفمبر الماضي، كما شدد على أن هناك العديد من الأدلة القوية التي تؤكد سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى خلال الاحتجاجات.

وقد نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء عدد آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني. وبلغ عدد شهداء الانتفاضة في إيران التي عمّت 189 مدينة إيرانية أكثر من 1000 شهيد. وبذلك يبلغ عدد الشهداء الذين تم الإعلان عن أسمائهم 380 شهيدًا حتى الان.

وأشار بوريل في بيانه: "يجب احترام الحقوق الأساسية مثل حرية التعبير والتجمع". وأضاف: "يجب على السلطات الإيرانية أن تفي بالتزاماتها الدولية خاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية".

بالإضافة إلى ذلك، انتقد النظام الإيراني لحرمان الإيرانيين من حقهم في الوصول المجاني إلى الإنترنت، قائلاً إن "قرار إيران بقطع الإنترنت عن الشبكات العالمية لأكثر من أسبوع حال دون الاتصال وحرية تدفق المعلومات للمواطنين الإيرانيين، وهذا انتهاك واضح لحرية التعبير".

ودعا ممثل السياسية الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، إيران إلى ضمان إجراء تحقيقات شفافة وموثوقة، لتوضيح عدد الوفيات والاعتقالات وتوفير الإجراءات القانونية لجميع المحتجزين".

كما أكد أن الاتحاد الأوروبي يتوقع مساءلة جميع مرتكبي أعمال العنف وإطلاق سراح جميع المتظاهرين السلميين المعتقلين.

وذكّر بوريل قادة النظام الايراني بأن "الاتحاد الأوروبي يطرح جميع القضايا ذات الاهتمام خلال اللقاءات الثنائية مع إيران، بما في ذلك ملف حقوق الإنسان، وسيواصل القيام بذلك"، حسب تعبيره.

كما دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، إلى إجراء تحقيقات "فورية ومستقلة وحيادية"، في الانتهاكات وقتل المتظاهرين في الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الماضية.

وأعربت مفوضة الأمم المتحدة، الجمعة 6 ديسمبر، عن شعورها بالقلق من "الافتقار المستمر للشفافية بشأن الإصابات ومعاملة الآلاف من المعتقلين" خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران.

وقالت باشليه: "في مثل هذه الظروف، مع حدوث الكثير من الوفيات المبلغ عنها، من الضروري أن تتصرف السلطات بشفافية أكبر بكثير" ، مضيفة "يجب محاسبة المسؤولين".

و دعت باشليه إيران للإفراج الفوري عن معتقلي الاحتجاجات وقالت إنّ "العديد من المتظاهرين الذين تم اعتقالهم لم يتمكنوا من الاتصال بمحام"، في حين حذّرت من "تقارير تحدثت عن اكتظاظ شديد وظروف قاسية في مراكز الاحتجاز والتي تشمل في بعض المدن ثكنات عسكرية ومقرات رياضية ومدارس".

وقالت "إنني أحضّ السلطات على الإفراج الفوري عن جميع المحتجين الذين حرموا تعسفياً من حريتهم".