728 x 90

مظاهرة في هامبورغ الألمانية

مسؤولون بارزون في ألمانيا يؤكدون دعمهم لإنتفاضة إيران

  • 12/8/2019
مظاهرة  في هامبورغ  الألمانية
مظاهرة في هامبورغ الألمانية

قالت كريستيانه اشنايدر، نائبة رئيس مجلس ولاية هامبورغ، إنّ طريقة تعامل القوات القمعية للنظام الإيراني مع المحتجين في إيران هي "اغتيال أعمى"، قائلة: "أننا نطالب بإجراء تحقيق دولي حول أسلوب تعامل القوات القمعية والأمنية للنظام الإيراني.

وطالبت " اشنايدر " زيارة السجون من قبل المقرر الخاص للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، مضيفة "بما أنه لا يُتوقع من المسؤولين الحكوميين اتخاذ إجراءات لتوضيح الحقائق، فإن موضوع إجراء تحقيقات مستقلة من قبل الوكالات والمؤسسات الدولية المستقلة يعتبر أمراً ضرورياً وعاجلاً".

وأكدت على المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية دعم مثل هذه التحقيقات، فيما اعتبر الدكتور كريستف بلوس، النائب في البرلمان الفدرالي الألماني عن الدائرة الانتخابية في هامبورغ، أن القمع الوحشي وإطلاق النار نحو المتظاهرين في إيران هو "جريمة ضد الإنسانية".

وقال جواد دبيران، من ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا: " الانتفاضة الإيرانية هي منعطف رئیسي"، مبينا أن صانعو هذا المنعطف هم بلا شك مجاهدو خلق ومعاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأكد أن النظام يتوغل في سفك الدماء من أجل الهروب من السقوط المحتوم، في حين أن عدد شهداء الانتفاضة تجاوز الألف شهيد، مشددا أنه "يجب على مجلس الأمن الدولي إدانة جرائم النظام بسبب ارتكابه مجازر ضد الإنسانية، كما يجب محاكمة قادة وسياسيي هذه النظام".

ولفت إلى أن الغرب لديه تأخير خطير في محاسبة ديكتاتورية الملالي، مشيرا إلى أت تقاعس الغرب وأوروبا يشجع على استمرار الجريمة وهذا يعتبر تواطؤاً".

وجاءت تصريحات المسؤولين تلك، أثناء مظاهرة نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الجمعة ٦ ديسمبر، في مركز مدينة هامبورغ الألمانية، لدعم الانتفاضة الوطنية الذي بدأت داخل البلاد منذ ١٥ نوفمبر.

وقد عقدت هذه المظاهرة على الرغم من درجات الحرارة المنخفضة وهطول الأمطار، وشارك فيها المئات من الإيرانيين الأحرار.

وحملت إحدى اللافتات بعض العبارات التي أدانت قمع النظام وجرائمه، حيث أشارت إلى أن قوات الحرس التابعة للنظام قتلت حتى الآن أكثر من ألف من المحتجين في إيران، وجرحت أكثر من ٤ ألف شخص، واعتقلت ١٢٥٠٠ شخص منهم.

وقد حذر المتظاهرون من التعذيب والمجازر التي ترتكب ضد المنتفضين المسجونين في إيران، وطالبوا الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي الضغط على النظام، وأخذ زمام المبادرة لإنقاذ حياة سجناء الانتفاضة.

كما أظهرت مسرحية قدمت في الشارع من قبل مجموعة من الشبان الإيرانيين دور معاقل الانتفاضة في استمرار الانتفاضة، وأوصلت رسالة مفادها أن النظام لا يقدر على إيقاف الاحتجاجات الشعبية.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات