728 x 90

اقتحام همجي على سجني ”سبيدار“ و”شيبان“ في الأهواز ومقتل 7 سجناء في سبيدار على يد الحرس

  • 4/3/2020
اقتحام همجي على سجني ”سبيدار“ و”شيبان“ في الأهواز ومقتل 7 سجناء
اقتحام همجي على سجني ”سبيدار“ و”شيبان“ في الأهواز ومقتل 7 سجناء

السيدة مريم رجوي تدعو إلى إرسال بعثة دولية والتحقيق حول السجناء الشهداء والجرحى والمفقودين

أدى الاقتحام الهمجي الذي شنته القوات القمعية على السجناء العاصين في سجني ”سبيدار“ و”شيبان“ في الأهواز وذويهم إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بين السجناء، وإلى اختفاء عدد آخر منهم.


وقُتل في سجن ”سبيدار“ يوم 30 مارس واثر إطلاق النار المباشر لقوات الحرس، ما لا يقل عن 7 سجناء وهم محمد تامولي، ومحمد لفتة، ومحمد سلامات، وعلي خفاجي، ومجيد زبيدي، وشاهين زهيري، وسيد رضا خرساني (مغينمي)، واصيب عدد كبير آخر.

ويحاول النظام التستر على هذه الجريمة البشعة ومنع الكشف عن عدد القتلى وأسماءهم.


وطالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة الكبيرة وإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى السجنين ومعرفة عدد الشهداء والجرحى وحالة المرضى وعموم السجناء، وخاصة السجناء المختفين.


يوم الثلاثاء، 31 مارس، احتج السجناء في سجن شيبان بالأهواز على رفض النظام إطلاق سراحهم ولإنقاذ أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا وقاموا بالعصيان.

وشنت قوات الحرس والقوات الخاصة للسجن حملة مداهمة على السجناء. أصوات اطلاق النار داخل السجن كانت تُسمع لساعات.

وذكر شهود عيان أنه بعد حلول الظلام دخلت بعض سيارات الإسعاف السجن ثم خرجت من السجن ترافقها الحماية العسكرية ونقلت السجناء المصابين إلى خارج السجن.


ودعت السيدة رجوي المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإجبار النظام على الإعلان عن حالة السجناء الجرحى والمفقودين ومكان احتجازهم.

ودعت عائلات السجناء وذويهم وأصدقائهم إلى عدم ترك ملف هؤلاء السجناء ومتابعة القضية حتى الإفراج عنهم جميعاً دون قيد أو شرط. يجب على النظام إطلاق سراحهم جميعاً، وهذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذهم من كورونا.



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 أبريل (نيسان) 2020

ذات صلة: