728 x 90

كورونا في إيران .. عصيان السجناء في سجن شيبان في الأهواز

  • 3/31/2020

تفيد تقارير واردة، أن أصوات إطلاق النار والغاز المسيل للدموع تسمع منذ دقائق من داخل سجن شيبان بالأهواز. ويُسمع خارج السجن صوت الله أكبر يرفعه السجناء.


الثلاثاء 31 مارس2020 - قال مصدر محلي إن أصوات الرصاصات وإطلاق الغاز المسيل للدموع سمعت من داخل سجن شيبان / السجن المركزي في الأهواز منذ دقائق. على الرغم من أنه خارج المدينة، إلا أنه محاصر من قبل القوى القمعية.

واحتج السجناء بسبب نقص الإمكانات الصحية وانتشار فيروس كورونا . لكن جلاوزة النظام أطلقوا النار عليهم وأطلقوا الغاز المسيل للدموع.

وقالت أسرة نزيل في سجن شيبان بالأهواز: كنت على الهاتف أتحدث إلى والدي عندما سمعت صوت إطلاق النار.

وقال لي: أطلقوا علينا الغاز المسيل للدموع وعندئذ لم أسمع صوت والدي وزميله في السجن قال لصديقه : خذه، ساءت حاله. وقال المصدر: «لا أعرف ما إذا كان والدي قد أصيب أو أطلق الغاز المسيل للدموع عليه».
يذكر أن السجناء في سجن ”سبيدار“ في الأهواز قاموا بالعصيان يوم أمس. العصيان في سجن شيبان هو العصيان الحادي عشر في السجون الإيرانية خلال أسبوع.

وقام السجناء في سجن سبيدار بالأهواز ليلة 30 مارس بالعصيان وحاولوا الهروب من السجن لإنقاذ أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا.

وفتحت قوى الأمن الداخلي وقوات الحرس النار على السجناء وكانت تسمع أصوات الإطلاقات حتى ساعات واندلع حريق في أقسام من السجن.

وفي ليلة 29 مارس أيضًا كان سجناء سجن عادل آباد بمدينة شيراز وقبله السجناء في سجون همدان ومهاباد وطهران الكبير بدأوا عصيانًا عقب العصيان في كل منسجون سقز وتبريز وأليكودرز وخرم آباد حيث تمكن بعضهم بالفرار.

ويأتي عصيان السجناء للاحتجاج على رفض نظام الملالي إطلاق سراح النزلاء في خضم تفشي فيروس كورونا. وهذا لا يعني سوى السياسة الإجرامية التي يتبعها النظام في دفن السجناء العزل أحياء في السجون.

وحذّرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقد حياتهم جماعيًا.