728 x 90

اعتراف عضو مجلس شورى الملالي – 21 مليونا يسكنون في العشوائيات في إيران

قال لطفي، عضو مجلس شورى الملالي الأحد، 21فبراير، عن زيادة سكن في العشوائيات بشكل عشوائية: زيادة التهميش والأضرار الاجتماعية الناجمة عنه، تدل على أن عدم الاهتمام بالوضع التنموي وتشغيل القرى والمدن الصغيرة، لدينا حاليا أكثر من 21 مليونًا يسكنون في العشوائيات.

وأضاف: في الأسبوع الماضي أجرى محافظ طهران مقابلة وقال إن 200 ألف شخص يضافون إلى عدد سكان طهران كل عام، وهذا يعني عدم وجود مرافق تطوير في القرى والمدن، ونقص مرافق التثقيف الصحي وغيرها من القضايا.

وتابع: إذا لم ننتبه للوضع السيء للقرى والبلدات الصغيرة، فسوف يستمر التهميش بالتزايد.

والملاحظة الثانية هي أن المناطق الريفية ليس لها دخل وأن معظمهم مدينون بسبب تخفيضات الميزانية وغير قادرين على القيام بأنشطة البناء.

والملاحظة الثالثة، البلديات الصغيرة غير قادرة على دفع رواتب ومزايا موظفيها بسبب عدم استقرار الدخل.

وأخيرًا، فإن معظم الطرق الريفية مدمرة ولا يمكن الوصول إليها ولا تستطيع منظمة الطرق إصلاحها.

100

يشار إلى أن محمود محمود زاده، نائب وزير الطرق وبناء المدن في النظام، أكد، يوم الاثنين 8 يونيو 2020، على المشكلات التي يواجهها منخفضي الدخل والشرائح الفقيرة في توفير السكن ودفع الإيجارات، قائلا إن 50 في المائة من سكان كبريات المدن هم من المستأجرين. وتظهر إحصائية أخرى أن 45٪ من نسمة إيران، أي ما يعادل 38 مليون شخص، يعيشون في العشوائيات أو اسكان سئ.

وأفادت صحيفة همشهري أونلاين فارس الحكومية، نقلا عن الموقع الإخباري لوزارة الطرق وبناء المدن، أضاف محمود زاده أنه وفقًا لآخر تعداد سكاني في البلاد، يقدر متوسط ​​عدد المواطنين الذين يدفعون الإيجارات بالمقارنة عدد أصحاب البيوت في المؤشر القطري 31.7٪ و 43.5٪. في طهران، مع أخذ ذلك في الاعتبار، في كبريات المدن، يشغل المستأجرون حوالي 50٪ من سكان المدينة.

200

في اعتراف صادم في 23 مايو 2020، قال مسؤول حكومي يدعى محمد رضا محبوب فر، عضو منظمة إدارة الأراضي الإيرانية، في مقابلة مع وكالة أنباء إرنا الحكومية: «في عام 2017، حوالي 40٪ من سكان إيران كان سكان في العشوائيات وسئ الاسكان، لكن اليوم بعد مرور ثلاث سنوات أي 2021 وبالتزامن مع التضخم والغلاء في قطاع الإسكان، بلغت الزيادة في الإيجارات ونسبة التهميش في البلاد 45٪.

إذا حسبنا هذه النسبة 45٪ من السكان البالغ عددهم 85 مليون نسمة في إيران، فإن اليوم أكثر من 38 مليون شخص يعيشون في العشوائيات و اسكان سئ، مما يدل على أن معدل التهميش في البلاد بسبب السياسات الخاطئة والمشاكل الاقتصادية، قد ارتفع بشكل كبير وأن يتحدث عن عدم المساواة الاجتماعية والتمييز داخل النظام الاقتصادي في البلاد.

300

كما قال أكبر رحمتي يوم الاثنين 16 يونيو 2020 في مقابلة مع وكالة أنباء ”آنا“ الحكومية: ينتقل الناس إلى المدن الكبرى بهدف تحسين ظروفهم المعيشية ، لكن الظروف المعيشية في المناطق الحضرية تختلف عن المدن والقرى. بسبب قلة العمل في القرى، يتدفق الناس على المدن، لكن بسبب ارتفاع الأسعار وعدم القدرة على الحصول على منزل في المدينة ، ينتقلون إلى أطراف المدينة للعيش ، وهذا يزيد من عدد السكان في العشوائيات .

400

وتجدر الإشارة إلى أن خوف النظام الأساسي من اتساع نطاق العشوائيات هو إنشاء مراكز أزمات أمنية للملالي. وتشهد ضواحي المدينة أشد الاحتجاجات ضد النظام بسبب قلة المرافق والإسكان لفئات الدخل المحدود ، ولهذا السبب يخشى الملالي بشدة من هذه المناطق.

500