728 x 90

اعترافات ومخاوف النظام الإيراني تجاه شعبية مجاهدي خلق

  • 8/16/2018
اعترافات ومخاوف النظام الإيراني تجاه شعبية مجاهدي خلق
اعترافات ومخاوف النظام الإيراني تجاه شعبية مجاهدي خلق

أعترف أحد قادة قوات الحرس، علي زارع، في موضوع نشرته وكالة أنباء طهران برس الحكومية بشعبية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهيمنة منظمة مجاهدي خلق على الفضاء الإلكتروني، متخوفاً ومذعوراً من الأنشطة الاجتماعية التي تقوم بها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

قال: يمكن القول بجرأة، أن العدو، وعلى وجه الخصوص، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي المهيمنة في الفضاء السيبراني لـ تلغرام. بالنسبة لأولئك الذين يعرفون اساليب هذه المنظمة، هذه ليست مبالغة، بل حقيقة.

وأكد هذا القائد لقوات الحرس: "إن ثقافة الاسقاط السائدة في الشبكات الاجتماعية اليوم - إن لم نقل مئة في المئة - تتأثر كثيرا بالأدب والخطاب الملموس جداً لما يسمى منظمة" مجاهدي خلق".

وتابع زارع: في هذه الأيام نرى أن العديد من أبناء المؤمنين وحزب اللهيين والتابعين للنظام وقعوا في الفضاء السيبراني تحت حكم مجاهدي خلق حتى تاج رأسهم ولا يفهمون. ربما لا نعتقد أن العديد ممن يطلق عليهم ما يسمى الاصوليين وعلى ما يبدو المؤمنين بالثورة لا يتمتعون بالحصانة من خطر تسلل "ثقافة النفاق لهذه المنظمة".

تخلف الملالي في الفضاء السيبراني

كما يعترف الحرسي علي زارع بتخلف النظام في الفضاء الإلكتروني، قائلا إننا (ونظامنا الحكومي) ليس لم نتمكن من التغلب على العدو في هذا المجال بسبب ثقافتنا الخاصة فحسب بل كنا وراء العدو دائماً، وبالتالي لحق بنا ضربة مروعة. يمكن القول بجرأة، أن العدو، وعلى وجه الخصوص، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي المهيمنة في الفضاء السيبراني لـ تلغرام. بالنسبة لأولئك الذين يعرفون اساليب هذه المنظمة، هذه ليست مبالغة، بل حقيقة.

ويضيف: "إن ثقافة الاسقاط السائدة في الشبكات الاجتماعية اليوم - إن لم نقل مئة في المئة - تتأثر كثيرا بالأدب والخطاب الملموس جداً لما يسمى منظمة" مجاهدي خلق".

يضطر على زارع إلى أن يعترف بأن هذه الثقافة منتشرة في معظم مجموعات تلغرام، بما في ذلك المجموعات السياسية والعديد من الكروبات الاجتماعية. ربما لا نعتقد أن العديد ممن يطلق عليهم ما يسمى الاصوليين وعلى ما يبدو المؤمنين بالثورة لا يتمتعون بالحصانة من خطر تسلل "ثقافة النفاق لهذه المنظمة".

إنه لا يستثني منازل عناصر النظام، مضيفًا يطلق على هذا الاسلوب، السيادة الغامضة والهادئة في مجال يمتد إلى داخل منازل مسئولي النظام و في أعلى المستويات. في هذه الأيام نرى أن العديد من أبناء المؤمنين وحزب اللهيين والتابعين للنظام وقعوا في الفضاء السيبراني تحت حكم المنافقين حتى تاج رأسهم ولا يفهمون.

واعترف اخيراً بعدم قدرة النظام على مواجهة الشبكات الاجتماعية وأنشطة المجاهدين، وقال إن وزارة الاتصالات والتكنولوجيا ووزيرها المحترم(السيد جهرمي) كان من المفروض أن يتخذ إجراء في هذا الصدد في بداية تسلم هذا المنصب في الحكومة، لكن يبدو أنه وهو أيضا ذاب وسط مفتونين بالحضارة الغربية الذين احاطوا به، ولم يقم بأي عمل، أو استسلم أمام هذا التحدي الأمني والثقافي.

مواضيح ذات صلة:

الاستغلال السيبراني لقوات الحرس من المجال السیبرانی للبلدان المتعاونة مع النظام الإيراني

المقاومة الوطنية الإيرانية تکشف حرب النظام السيبراني 

مختارات

احدث الأخبار والمقالات