728 x 90

اتفاقية المتاجرة بالوطن بين نظام الملالي والصين لمدة 25 عامًا

اتفاقية مشينة بين النظام الإيراني والصين
اتفاقية مشينة بين النظام الإيراني والصين

وقع وزيرا خارجية الصين والنظام في طهران اتفاقية المتاجرة بالوطن بين نظام الملالي والصين تحت عنوان وثيقة تعاون مدتها 25 عاما. والنظام منع عمدا نشر النص الكامل للوثيقة وتفاصيلها. لهذا السبب، وصف بعض عناصر النظام بالفعل الاتفاقية بأنها مشابهة لاتفاقية تركمانشاي. وتوضح مصادر أخرى أن الاتفاقية لا تحتوي على أي مادة مهمة لصالح النظام بل تقوم بمزاد النفط الإيراني الرخيص، لكن النظام يعتزم استخدامه كورقة رابحة تجاه الولايات المتحدة بللاتفاق النووي ومخرج له من العقوبات.

وأفادت يورونيوز أن الشاغل الرئيسي لمنتقدي الحكومة داخل إيران وخارجها هو البنود المغلقة للاتفاق.

وأضافت يورونيوز أن موقع إيكونوميست بتروليوم سبق أن أشار إلى وجود 5000 من قوات الأمن الصينية على الأراضي الإيرانية بموجب اتفاقية حماية المشاريع الصينية، وزعمت صحيفة نيويورك تايمز أن الصين، مقابل مشاركتها في المشاريع الاقتصادية والعسكرية الإيرانية، ستشتري النفط الايراني لمدة 25 عاما بخصم خاص.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه بموجب اتفاقية اقتصادية وأمنية شاملة، وافقت الصين على استثمار 400 مليار دولار في إيران على مدار 25 عامًا، وفي المقابل تحصل على تدفق مستمر من النفط لاقتصادها المتنامي.

يمكن أن يعمق الاتفاق نفوذ الصين في الشرق الأوسط ويقوض جهود الولايات المتحدة لعزل النظام الإيراني. لكن تجدر الإشارة على الفور إلى أنه في حين أن الخلاف الدولي حول البرنامج النووي للنظام الإيراني لم يتم حله، فمن غير الواضح كم من هذه الاتفاقية قابل للتنفيذ ...

ولم يكشف النظام الإيراني عن تفاصيل الاتفاق قبل التوقيع عليه. لكن الخبراء يقولون إنها إلى حد كبير نفس المسودة المكونة من 18 صفحة التي تلقتها صحيفة نيويورك تايمز العام الماضي.

وكتب موقع "اقتصاد نيوز" الحكومي: هذه الاتفاقية الاستراتيجية تشمل ثلاثة محاور: سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية وثقافية. وتشمل هذه تعزيز البنية التحتية الدفاعية، ومكافحة الإرهاب، وإجراء تدريبات عسكرية منتظمة لإظهار قوة البلدين وانسجامها. لكن القضية الرئيسية هي التعاون في مجالات النفط والصناعة والمعادن والطاقة.

وتجدر الإشارة إلى أنه قبل عامين ونصف، صرح ”ظريف“ صراحة في مجلس شورى الملالي أنه على الرغم من أن النظام يعتبر الصين وروسيا شريكين استراتيجيين له، إلا أنهما يخبران النظام أيضًا أنه لا يمكننا القيام بتنفيذ عملك بدون فاتف. كما أبلغت روسيا النظام صراحة أننا لسنا رجال إطفاء!