يفيد تقرير موقع "جماران" الحكومي، أن عاصفة الملح الناجمة عن جفاف بحيرة حوض سلطان المالحة الواقعة بالقرب من مدينة قم؛ تهدد طهران.
ويفيد هذا التقرير أن بحيرة حوض سلطان المالحة تقع على بعد 40 كيلومترًا شمال مدينة قم و 85 كيلومترًا جنوب طهران وعلى جانب الطريق السريع للخليج؛ وتُعد وبحيرة "درياجه نمك" من بين أهم البحيرات في الجزء الأوسط من إيران، وهاتان البحيرتان من بين البحيرات المالحة في البلاد وتحتوي على كميات كبيرة من الملح.
وعلى الرغم من أن المسؤولين يقولون إن بحيرة حوض سلطان المالحة لم تجف بشكل كامل، بيد أنها تمر كل يوم بوضع أكثر حرجًا من سابقه. وأصبح حوض بحيرة الملح الآن مركزًا للغبار.
وعلى الرغم من أن الخبراء يقولون إن جفاف هذه البحيرة تمامًا سيؤثر على نسبة كبيرة من سكان البلاد، بيد أن نظام الملالي لم يتخذ أي إجراء لإحياة هذه البحيرة.
وتتعرض معظم البحيرات في إيران للجفاف بسبب تقاعس نظام الملالي عن أداء واجبه تجاه البيئة، ولهذا السبب ازدادت العواصف الترابية بشكل كبير في جميع أنحاء إيران. وتعاني معظم المدن الإيرانية من كثافة الغبار بدءًا من خوزستان في جنوب غرب إيران وصولاً إلى أصفهان في الوسط وحتى في بعض المناطق في العاصمة الإيرانية طهران.

بناء المباني في طهران
وقال أحمد خرم، رئيس منظمة هندسة البناء، من ناحية أخرى، مشيرًا إلى أن الزلزال التي تبلغ قوته 6,5 درجة بمقياس ريختر سيؤدي إلى تدمير 500,000 وحدة سكنية تدميرًا كاملاً: یجب إدراج مسألة تحسین جودة تشييد العمارات وزیادة رواتب المهندسین ومکافحة البیع بموجب التوقیع على جدول الأعمال.
ويفيد تقرير وكالة "إيسنا" للأنباء، الصادر في 24 مارس 2021، أن أحمد خرم قال: سيتم تدمير 500,000 وحدة سكنية بنسبة 100 في المائة، وتكبيد المدينة خسائر بشرية تقدر بأكثر من 1,500,000 شخص؛ في حالة وقوع زلزال بقوة 6,5 درجة بمقياس ريختر أو أكثر في طهران. وبناءً عليه، يجب أن نأخذ مسألة جودة تشييد العمارات على محمل الجد وأن نتأكد من استخدام منفذ مختص

