728 x 90

إيطاليا: دعم الأطباء والممرضات الإيرانيين، وضرورة الإفراج عن السجناء في إيران

  • 4/23/2020
الطبيبة  جيارا ريفوتي، الأمين العام لنقابة محافظة بيه مونته الإيطالية
الطبيبة جيارا ريفوتي، الأمين العام لنقابة محافظة بيه مونته الإيطالية

أصدرت رابطة مديري الطب في إيطاليا – محافظة بيه مونته بيانًا بتاريخ 17 أبريل 2020 أعلنت فيه دعم الأطباء والممرضات الإيرانيين المتفانين: منذ أواسط فبراير فقد عدد ملحوظ من الأطباء والكوادرالطبية الإيرانية حياتهم بسبب نفض في المعدات الوقائية المناسبة.

نحن ندعو الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية إلى إرغام النظام الإيراني على تزويد الرأي العام والمؤسسات الدولية المعنية بكل الحقائق والإحصاءات بشأن كورونا للاحتفاظ على حياة وصحة الشعب الإيراني ودول أخرى.

يجب إجبار المسؤولين في النظام الإيراني على توفير المرافق الطبية والعلاجية، التي يحتكرها إلى حد كبير قوات الحرس والأجهزة الأمنية، وجميع معدات ومرافق لإيصال المساعدة الأجنبية للمواطنين والمستشفيات والأطباء والطاقم الطبي.

على الرغم من التستر من قبل النظام الإيراني تجاه المواطنين والسجناء العزل ممن أصيبوا بفيروس كورونا ويحتاجون إلى علاج فوري، فإننا ندعو منظمة الصحة العالمية إلى إطلاق سراح السجناء في السجون الإيرانية وخاصة السجناء السياسيين فورًا.

كما دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران مؤخرًا إلى إطلاق سراح جميع السجناء في إيران بسبب الانتشار المميت لفيروس كورونا في السجون.

أيضًا ندعو منظمة الصحة العالمية والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إبلاغ العالم بأي انتهاكات يرتكبها النظام الإيراني.

جزء من الجمعية الطبية في إيطاليا - في محافظة بيه مونته، هي أكبر وأهم نقابة من الأطباء في إيطاليا، وتضم أكثر من 20000 عضو في جميع أنحاء إيطاليا، بمن فيهم الأطباء وأطباء الأسنان وعلماء الأحياء والكيميائيون والفيزيائيون وعلماء النفس والصيادلة.

وفي سياق متصل وجه 100 من الأطباء وأعضاء جمعية الأطباء من أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأمريكا رسالة إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يذكرون فيها أن 100 من الأطباء والممرضين والممرضات وأعضاء المجتمع الطبي في إيران قد توفوا أثر مساعيهم لمكافحة تفشي فيروس كورونا .

وهم كتبوا: زملاؤنا الأطباء في إيران يؤكدون أن السبب الرئيسي لانتشار سريع لفيروس كورونا بهذه الأبعاد كان بسبب مطامع النظام السياسية، وعدم سعيه لإيصال المعلومات للمواطنين في الوقت المناسب، وعدم أهلية النظام الإيراني لمكافحة الأزمة.

ذات صلة:

كورونا في إيران..الأطباء الإيرانيون في المهجر يحذرون من اصابة 800 ألف إيراني

منع الأطباء من إصدار وصفة الأدوية المضادة لكورونا في إيران!