728 x 90

إيران .. نقل 4 معتقلين سياسيين من سجن شيبان بالأهواز إلى مكان مجهول

سجن شيبان في الأهواز
سجن شيبان في الأهواز

تفید التقارير أن جلادي خامنئي في سجن شيبان في الأهواز، نقلوا أربعة سجناء سياسيين، بينهم ثلاثة محكوم عليهم بالإعدام إلى مكان مجهول. أثار نقل هؤلاء السجناء الأربعة مخاوف بشأن إعدامهم.
في يوم الخميس الموافق 18 سبتمبر، تم نقل كل من علي مطيري وعلي خسرجي وحسين سيلاوي وعلي مجدم، السجناء السياسيون في سجن شيبان بالأهواز، إلى مكان مجهول.
وكان علي مطيري وعلي خسرجي وحسين سيلاوي قد حُكم عليهم بالإعدام في السابق وأيدت المحكمة العليا أحكام الإعدام الصادرة بحقهم.
علي مطيري، سجين سياسي من مدينة الأهواز الشمالية، متهم مع سجينين آخرين بقتل اثنين من الباسيج في 7 مايو 2018 حكمت محكمة الثورة في الأهواز على مطيري بالإعدام بتهمة قتل الباسيج.
سجينان سياسيان آخران، علي خسرجي، 26، من سكان حي علوي في الأهواز، وحسين سيلاوي، 30، من سكان منطقة خابينة بالأهواز، اعتقلا في مايو 2017 بتهمة المشاركة في عمليات مسلحة ضد مراكز الأمن في الأهواز وحكم عليهما بالإعدام.
سجين آخر تم نقله، علي مجدم، 39 عاما، اعتقل من قبل المخابرات في 9 فبراير / شباط 2020، مع 14 معتقلا آخر، متهم بالمشاركة في عملية مسلحة ضد قوات الأمن في سبتمبر / أيلول 2019.

وقد حوكم في محكمة الثورة كأول متهم في هذه القضية بتهمة المشاركة في عمليات مسلحة ضد قوات الأمن والعمل ضد أمن البلاد والتواصل مع العالم الخارجي وتشكيل جماعة معارضة ونتيجة محاكمته غير معروفة.
في يونيو 2020، بعد 63 يومًا في الحبس الانفرادي، نُقل إلى العنبر 8 في سجن شيبان في الأهواز. السجين السياسي علي مجدم متزوج وله ابنتان وولد.
يعد إعدام السجناء الأبرياء والسجناء السياسيين طريقة معروفة للنظام الإيراني لخلق جو من الخوف والذعر في المجتمع خوفًا من تصاعد الانتفاضات الشعبية ضد نظام الملالي.

إن إعدام السجناء يظهر بوضوح أن النظام لا مخرج له في خضم الأزمات المحلية والدولية ولجأ إلى الإعدام لينقذ نفسه من السقوط.

في الأسبوع الماضي، أعدم النظام الإيراني سجينًا سياسيًا آخر، نويد أفكاري، بطل المصارعة الإيراني، في شيراز لمشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة. أثار إعدامه موجة من الاحتجاجات الدولية والمحلية ضد النظام
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: " إذا لم ینفّذ خامنئي الإعدامات يتلاشى نظامه وستشتعل نيران الانتفاضات التي تنتظر الانفجار داخل المجتمع الإيراني من جديد لتحقق إسقاط نظام ولاية الفقيه. الإعدام والحبس أهم آلة لحکم الملالي".