728 x 90

إيران.. نقل قسري لمعتقلي انتفاضة نوفمبر 2019 إلى سجن طهران الکبیر بتدخل حرس السجن

نقل قسري لمعتقلي انتفاضة نوفمبر 2019
نقل قسري لمعتقلي انتفاضة نوفمبر 2019

بحسب الأنباء الواردة، قام مسؤولو سجن طهران الکبیر، یوم الأربعاء 30 سبتمبر 2020، بنقل قسري لمعتقلي انتفاضة نوفمبر 2019 والسجناء السياسيين في القاعة الثانیة من الجناح الخامس للسجن، واستعانت بقوات حراسة السجن من أجل فعل ذلك.

في صباح يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2020، توجه رئیس الجناح الخامس لسجن طهران الکبیر یُدعی "أزوجي" إلى القاعة الثانية من الجناح الخامس بهذا السجن، وأبلغ المعتقلين السياسيين ومعتقلي انتفاضة نوفمبر بأنه سيتم نقلهم جميعاً إلى الجناح الثاني من السجن على أساس مبدأ الفصل بین الجرائم.

اعترض السجناء السياسيون على هذا النقل، لأن السجناء في القاعة الثانیة من الجناح الخامس قاموا بتوفير بعض الإمکانیات والتسهيلات لهذه القاعة على نفقتهم الخاصة، والآن یتوجب علیهم مغادرة القاعة بإمکانیاتها القلیلة التي وفروها بنفقتهم الخاصة، والانتقال قسراً إلى الجناح الثاني الذي يتسم بانخفاض مستوى المرافق المعيشة والصحية.

احتجاجاً علی هذا القرار الجائر، قال السجناء السياسيون ومعتقلو انتفاضة نوفمبر 2019: «لقد تعبنا علی هذا المکان، وجعلنا القاعة نظيفة وصالحة للسكن. الآن، لماذا علینا أن ننتقل في ظل أوضاع تفشي فيروس كورونا؟ منذ اليوم الأول، كانت هذه القاعة مخصصة للسجناء السياسيين، لکنکم أحضرتم السجناء العاديين إلیها. لماذا إذا لم يتم الالتزام بمبدأ الفصل بین الجرائم منذ البداية؟ ».

وأضافوا: «إذا ینبغي تطبیق مبدأ الفصل بين الجرائم، فلماذا جلبتم ما لا يقل عن ثمانية من كبار تجار المخدرات إلى هذا الجناح لجعل السجناء مدمنین؟».

بدوره، هدد "أزوجي" رئیس الجناح الخامس السجناء باستخدام القوة معهم ونقلهم بشکل قسري.

بعد دقائق من إعلان النقل، تم استدعاء محمد حبيبي، المعلم المسجون في هذه القاعة، إلی الطابق العلوي وطلب منه إخبار الآخرين بحزم أمتعتهم والاستعداد للنقل. في غضون ذلك، تم إبلاغ السجناء بأنهم إذا لم ينتقلوا من تلقاء أنفسهم، فسیتم استدعاء قوات حراسة السجن لنقلهم عنوة.

وبالفعل تواجد حرس السجن في القاعة بعد ساعة، وقاموا بنقل السجناء السیاسیین ومعتقلي انتفاضة نوفمبر 2019، باستخدام الضغط والقوة.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال الأيام القلیلة الماضية تم نقل نحو 50 سجیناً، وخلال یوم الأربعاء تم نقل أكثر من 100 سجین من مختلف أجنحة للسجن إلى هذه القاعة (القاعة 2 من جناح 5). تتم عمليات النقل هذه وسط وجود عدد من حالات الإصابة بکورونا بین سجناء أجنحة السجن المختلفة وتزاید احتمال انتشار العدوی بین السجناء.

يعتبر النقل القسري للسجناء شکلاً من أشکال الاضطهاد السياسي وعملاً جائراً غیر إنساني بحق السجناء یتم من قبل سلطات السجن باستمرار.

محمد حبيبي وشابور إحساني راد والمعتقلون خلال احتجاجات نوفمبر 2019، هم من بين السجناء السياسيين الموجودین في القاعة الثانية للجناح الخامس.