728 x 90

إيران .. نائب روحاني يتأوه من أحداث يناير وخوفه من المستقبل

  • 1/17/2020
اسحاق جهانكيري
اسحاق جهانكيري

أبدى اسحاق جهانغيري نائب حسن روحاني تأوهه من حوادث شهر يناير 2020 وتساءل من الله أن يساعده أن تمر الأيام النهائية على ما يرام.
وأشار إلى مستقبل النظام المظلم وأكد قائلا: "إن يناير من هذا العام... بالنسبة لنا جميعًا كان حتى يومنا هذا في حالة من القلق بخصوص سماع أخبار مقلقة خوفًا من المستقبل. نسألك اللهم أن تساعدنا أن تمر الأيام النهائية على ما يرام".


وأشار جهانغيري إلى حالة النظام الحساسة والحرجة وقال: "إن البلاد في حالة حرجة وربما يمكن القول على وجه اليقين أنه لم تكن هناك أي تحديات كبيرة على مدى السنوات الأربعين الماضية بشكل متزامن واجهتها البلاد مثلما هو الآن".


وأضاف أيضًا بخصوص مفاجئة النظام الإيراني في قضية هلاك قاسم سليماني: لم تمر بالبلاد تحديات خطيرة بشكل متزامن في آن واحد مثل هو الآن. ونحن واجهنا أن الحكومة الأمريكية والرئيس الأمريكي تحملوا المسؤولية وأعلنوا عن قبول مسؤوليتهم فيما يتعلق باغتيال القادة العسكريين الإيرانيين في بلد ضيف آخر وتحملوا مسؤوليتهم رسمياً عن الاغتيال وهذا ليس بالأمر السهل، بل سيكون له عواقبه الخاصة.


واعترف من جديد بالكراهية العامة تجاه النظام وتعرض أمن النظام لخطر وأضاف قائلا: "لسوء الحظ، نحن في وضع تراجع فيه رأس المال الاجتماعي والثقة العامة للشعب. وأصابت الصدمة الناجمة عن إصابة الصاروخ بطائرة الركاب الأمن العقلي والنفسي والاجتماعي للناس ووضعته في وضع خطير.

انتفاضة يناير في إيران تربك نظام الملالي

بعد مرور 4 أيام من موجة الانتفاضة الجديدة التي اندلعت في قلب طهران في 11 يناير 2020 منطلقة من الجامعات يمكننا الآن أن ندرك بوضوح كيف أصبح نظام الملالي برمته مستهدفًا للاضطرابات والأزمات المتلاحقة من كل صوب وحدب.

ونجد هذه المرة غضب وهياج المنتفضين الذين يمثلون الشعب الإيراني قد تصاعد بشدة لدرجة أن النظام الفاشي لا يقوى على إنكاره والتستر عليه.

بمعنى أن الخدعة التي تعوّد عليها هذا النظام في نسب الانتفاضة وتحرك الشعب إلى مؤامرات أجنبية باتت مفضوحة لدرجة أن الحديث عنها يثير الخلاف داخل النظام أيضًا. ... .

مختارات

احدث الأخبار والمقالات