728 x 90

إيران..مواجهة بين نساء شجاعات في قرية جكو بمدينة سردشت والوحدة الخاصة للنظام

مواجهة بين نساء شجاعات في قرية جكو بمدينة سردشت والوحدة الخاصة للنظام
مواجهة بين نساء شجاعات في قرية جكو بمدينة سردشت والوحدة الخاصة للنظام

يوم الثلاثاء ، 2يونيو 2020 ، هاجمت عناصر الوحدة الخاصة للنظام قرية جكو بمدينة سردشت. في هذا الهجوم، حاول رجال قمع النظام أخذ خيول الكسبة، لكن النساء الشجاعات من القرية دخلن في المواجهات معهم ومنعنهم من السرقة.

ويضطر المواطنون الكادحون في القرى الحدودية في كردستان إيران إلى القيام بمهنة العتالة من أجل كسب لقمة العيش. لكن نظام الملالي اللاإنساني يقتلهم بإجراءات قمعية شديدة، بما في ذلك إطلاق نار مباشر عليهم و مصادرة مواشي المواطنين في تلك المناطق الحدودية.

يذكر أن أفراد قوات الحرس المجرمة التابعة لخامنئي فتحوا يوم الأحد 24 مايو النار في المناطق الحدودية لمدينة أورميه وقتلوا عتالا وأصابوا اثنين آخرين بجروح.

العتال الذي قتله الحراس المجرمون يدعى ”أرسلان أحمدي“ والعتالان الاثنان الآخران اللذان اصيبا بجروح بليغة هما ”توران أحمدي“ و”رودان أحمدي“.

وتفيد تقارير أن مالايقل عن 16 عتالا قتلوا أو جرحوا خلال شهر أيار برصاص قوات الحرس.

وقتل خمسة عتالين اثر اطلاق النار عليهم من قبل رجال الأمن وعتالان اثنان آخران اثر الحادث في هذا الشهر.

ویعمل الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 17 سنة والأمهات المسنات والشيوخ البالغين من العمر 70 سنة في مهنة العتالة.

لقد اصطفوا جميعًا بحثًا عن لقمة العيش حاملين أعباءًا ثقيلة في جبال كردستان العالية الواقعة بين إيران و العراق .

ويبلغ طول الحدود بين البلدين 1458 كيلومترًا. وهي منطقة جبلية قاسية يسكنها شعب فقير؛ ويعتبر العمل في العتالة مهنتهم الأكثر أهمية.

ويتسلق مئات الأشخاص المرتفعات الشاهقة ذات الصخور الحجرية في الجبال الحدودية ببطء وحذر، حاملين على ظهورهم أكياسًا كبيرة يفوق وزنها أحيانًا وزن حامليها. وتعتمد حياة 400000 شخص في المنطقة بشكل مباشر على هذه التنقلات الحدودية.

إن عدو هؤلاء الكادحين ليس الطبيعة البرية بل الضباط البربريين في نظام الملالي القمعي الحاكم في إيران. وهؤلاء الضباط هم الذين يمطرونهم بوابل من الأعيرة النارية. ففي العام الماضي، قتل عناصر هذا النظام 48 عتالًا وأصابوا أكثر من 104 أشخاص آخرين من العتالين.

وتؤكد الجرائم التي يرتكبها عناصر حكومة الملالي المتعطشة للدماء، في الأشهر الأخيرة، الحقيقة المريرة المتمثلة في أن العتالين يدفعون حياتهم ثمنًا لكسب رزقهم.

وقالت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، إن جميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في إيران وانعدام الأمن ناجمة عن حكم نظام الملالي؛ والحل الوحيد للخلاص من هذه المشاكل هو الإطاحة بنظام الملالي على يد الملايين من أبناء الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة.