728 x 90

إيران.. مواجهات بين الشباب ورجال القمع في قوى الأمن الداخلي في اميديه

إيران.. مواجهات بين الشباب ورجال القمع في قوى الأمن الداخلي في اميديه
إيران.. مواجهات بين الشباب ورجال القمع في قوى الأمن الداخلي في اميديه

هاجم شباب الانتفاضة في اميديه بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران غروب يوم الاثنين 6 يوليو عناصر قمعية تابعة للنظام وأفلتوا شابًا من قبضتهم.

شباب اميديه قاوموا ووقفوا في مواجهة مع هجوم عناصر القمع وأصابوا عددا منهم بجروح. كما حطم الشباب الغاضبون عددا من مركبات عناصر القمع.

وفتحت عناصر النظام النار على الشباب مما أدى إلى إصابة أحد الشباب حالته خطيرة.

وتصاعدت حالات الغضب والعصيان لدى المواطنين والشباب ضد النظام الإيراني ولهذا السبب يحاول النظام خلق أجواء الرعب للسيطرة على الوضع من خلال ممارسة القمع السافر وإطلاق النار وقتل الشباب.

وفي السياق اصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا جاء فيه: خلال الأسبوع الماضي أضرم شباب الانتفاضة في مدن طهران والأهواز واصفهان وكرج وشهريار وقم النار في مداخل مراكز للقمع ونشر الإرهاب للنظام.

ونفذت بعض هذه النشاطات في وضح النهار رغم أجواء القمع والكبت السائدة. ومن هذه النشاطات يمكن الإشارة إلى حرق حوزة لنشر الجهل والجريمة وإعداد الإرهابيين في قم وطهران، ومركز قمعي للباسيج في كرج والأهواز وإحراق لافتة دعائية لكبير الإرهابيين الهالك قاسم سليماني في شهريار.

ثار الوضع المتفجر في المجتمع وخطر العصيان ضد النظام هلع أعضاء مجلس الخبراء وخبراء النظام.
كما حذر خبير حكومي من «العنف الاجتماعي والأحداث المرة» وقال إن التعامل بين الطبقات الاجتماعية الرئيسية والحكومة ستؤدي في نهاية المطاف إلى ظهور ثقافات فرعية متضاربة (ضد النظام).
وبدورها كتبت صحيفة «مستقل» تقول: « نقضي هذا العام بدفع الإيجارات الهائلة والبيت المشترك والنوم في القبور والسكن في الخيام والنوم في سطوح المنازل».

و من جهة عدد كبير من المواطنين العاجزين لتوفيرالحد الأدنى من حاجياتهم ومن جهة أخرى زيادة ثروات الأغنياء وهاتان الكتلتان يواجهان بعضهما البعض وبالتأكيد الخاسرون في هذه المواجهة هم أناس ممن لايمتلكون شئ ليخسره (صحيفة ”مستقل“، 28 يونيو 2020).
كما كتبت صحيفة ”أفتاب يزد“ يوم 29 يونيو تقول: «المواطنون يقدمون أرواحهم عندما لا يمتلكون ما يخسرونه. فلذلك ، يجب أن يدرك هؤلاء المتعبون ما لم يتم تفاقم السوء».

وقال خبير حكومي إن التسريع في حالات الغلاء أدى إلى صدمة مؤقتة للمواطنين. (صحيفة ”مستقل“ 28 يونيو)
و بهذا الشأن كتبت صحيفة ”رسالت“: «بلغ خط الفقر لأسرة تتكون من أربعة أشخاص هذا العام 9 ملايين تومان" (صحيفة رسالت ، 28 يونيو2020).