728 x 90

إيران..ماذا وراء کذب وتستر نظام الملالي على قول الحقيقة؟

  • 5/1/2020
وباء کورونا يتفشى في إيران
وباء کورونا يتفشى في إيران

منذ أن بدأ وباء کورونا يتفشى في إيران، فإنه هناك صراع ومواجهة محتدمة وغير عادية جارية بين المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق من جانب وبين نظام الفاشية الدينية الحاکمة في طهران.

ومع إنها بالاساس إمتداد للصراع المصيري الجاري بين الطرفين، لکنها وفي ظل أزمة کورونا التي لعبت فيها الطغمة الدينية الفاسدة أقذر دور يمکن أن يخطر على البال عندما قامت بالتستر على الوباء ولم تبادر للعمل من أجل الوقاية منه والقيام بالاجراءات الاحترازية المتبعة في سائر بلدان العالم.

وکما تمکنت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من فضح وکشف الجوانب العسکرية من البرنامج النووي للنظام وکذلك فضح مخططاته وتدخلاته في بلدان المنطقة وکذلك الانشطة الارهابية المشبوهة من خلال سفاراته التي هي في الحقيقة أوکار للإرهاب والتجسس والاغتيال والقتل والتفجيرات، فإنها تمکنت من کشف الحقائق والجوانب المستورة المتعلقة بأزمة کورونا في إيران والتي حاول ويحاول النظام الايراني التستر والتغطية والتستر عليها.

نظام الملالي وکما مارس الکذب والخداع فيما يتعلق بالتأريخ المعلن بصدد وصول الوباء لإيران وکذلك فيما يتعلق بأعداد الوفيات والمصابين من جراء ذلك وکذلك التأثيرات السلبية للأزمة على مختلف جوانب الحياة في البلاد.

فإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد قامت وعلى العکس من النظام تماما بإعلان التأريخ الحقيقي لوصول الوباء الى إيران بالاستناد على أدلة ووثائق رسمية تٶکد کذب وزيف النظام.

کما قامت بإعلان الاعداد الحقيقية للوفيات وکذلك التأثيرات السلبية للأزمة على مختلف مناحي الحياة، والذي يلفت النظر ويستوجب لفت النظر إليه هنا هو إن وسائل الاعلام العالمية والاوساط السياسية قد أخذت وتأخذ بالارقام والمعلومات المعلنة من جانب المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وليس تنأى بنفسها عن الارقام والمعلومات المعلنة من جانب النظام فقط بل وحتى تسخر منه وتتهکم عليه.

المعلومات والارقام التي أعلنها ويعلنها النظام الايراني تراعي مصلحة النظام کثيرا ذلك إن الارقام والمعلومات الحقيقية بشأن أعداد الوفيات والمصابين من جراء وباء کورونا تختلف إختلافا کبيرا عن الارقام والمعلومات المعلنة من جانبه.

ولاسيما وإن المقاومة الايرانية تقوم في الساعة السادسة من مساء کل يوم بإعلان أرقام الوفيات اليومية للوباء والتي يرفض النظام الاعلان عنها، خصوصا إذا ماعلمنا بأن النظام يبادر الى إختيار أسماء وعناوين وأسباب أخرى للمتوفين من جراء الوباء.

وهو يريد من وراء ذلك إظهار نفسه بمظهر الحکومة والنظام الحريص على شعبه وقد حقق نتائج إيجابية بهذا الصدد کما زعم کذبا ودجلا رئيس النظام روحاني، لکن الذي يکشف ويثبت کذب النظام وخداعه نقطتان هامتان:

الاولى: إالارقام التي تواظب المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على إعلانها مساء کل يوم تکشف کذب مايتشدق به روحاني وغيره من قادة الکذب والدجل في النظام الايراني.

الثانية: إن الطاغية خامنئي قد رفض بصريح العبارة تغطية تکاليف وباء کورونا من الاصول المالية التي بحوزته وحوزة النظام، فکيف يتم أي تحسن بهذا الخصوص؟

نظام الملالي الذي يعلم جيدا بأنه لو عرف الشعب بحجم ووقاع الکارثة الجارية في البلاد بسبب کورونا فإنه سينتفض ضد النظام ويثور بوجهه.

ولذلك فإنه يفضل أن يلقى الالاف من أبناء الشعب الايراني حتفهم ويکون هو ضامنا لأمنه ولبقائه وإستمراره.

لکن النظام لايستطيع أبدا أن يضمن ذلك طالما کانت هناك معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة والمجالس الشعبية المناضلة ضده والتي تعمل وتناضل بقيادة المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل ليس کشف وفضح کذب وزيف وخداع هذا النظام فقط وإنما حتى ممارسة العمليات والانشطة الثورية والسياسية العارمة ضده.