728 x 90

إيران .. قاليباف؛ رسالة الفشل والهزيمة الشاملة لنظام الملالي

الحرسي قاليباف
الحرسي قاليباف

يوم الأحد، حضر قاليباف البرلمان وقال في الخطوة الأولى من التهديدات ضد النظام الإيراني، اعتبر التهديد الأول هو الانهيار السريع من جسد النظام وقال: «التهديدات تتربص بالنظام الإسلامي ... التهديد الأول هو تقليل رأس المال الاجتماعي للنظام».


وذكر الحرسي الفاسد الذي ممارساته في النهب والاختلاس بملفات مليارية وسرقاته النجومية معروفة لدى القاصي والداني، التهديد الثاني بأنه الفساد: «التهديد الآخر هو الفساد المقلق الذي تغلغل في مختلف نسيج الهياكل».


الارتباك وغياب النظام الإداري وانفصام عرى الدولة هو تهديد آخر للنظام، وهو ما يعترف به قاليباف: «كما أن النظام الإداري والتنفيذي المتخبط للبلاد هو تهديد آخر».
إنها محاولة محبطة للانكماش، وشحذ سيف القمع وتحفيز إشعال الحروب في الخارج هو آخر ورقة بيد خامنئي لحفظ نظامه والنجاة من كابوس الانتفاضة. لهذا السبب وجّه هذا الحرسي ركلة لروحاني، قائلاً: «يضع المجلس الحادي عشر خارطة طريقه مبنيًا على رسالة القائد الحكيم للثورة. والطريقة الوحيدة هي اتباع نموذج الإدارة الجهادية».


في هذه الرسالة القصيرة، يمكننا أن نفهم الوضع غير المستقر للنظام وموقف خامنئي المهتز.

ليس من الصدفة أن يتحدث هذا الحرسي في خطابه الأول بمنصب الرئاسة للمجلس عن الأخطار التي تهدد أركان نظام ولاية الفقيه وحكم النظام ويقول: «القضايا التي تحدثنا عنها يمكن أن تشكل تهديدًا خطيرًا للسيادة الوطنية لإيران الإسلامية».


وهكذا، في ذكرى موت خميني الدجال متعطش الدماء أظهر قاليباف المأزق الذي يعيش نظام الملالي وأزمة السقوط.

و في وقت سابق وصفت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الحرسي قاليباف، قاتل مجاهدي خلق، الرئيس الجديد لمجلس شورى النظام، بأنه الروح المزدوجة أي الشبيه لإبراهيم رئيسي (كبير جلادي السلطة القضائية) في نظام الملالي.

قاليباف هو أحد العناصر الرئيسية للقمع في الداخل ونشر الحروب وأحد القادة الرئيسيين للسرقة والنهب في نظام الملالي وأن تعيينه لرئاسة مجلس شورى النظام من قبل خامنئي خطوة جديدة في انكماش نظامه في المرحلة النهائية لنظام الملالي.


وأضافت السيدة رجوي أن المجلس الجديد من الحرسيين هو الوجه الثاني لعملة الحكومة الفتية التي دعا خامنئي إلى ضرورة تشكيلها آخر مرة في 17 مايو. وهو كان قد خطط لمثل هذا المجلس والحكومة منذ فترة طويلة من خلال إقصاء مرشحي الزمر المنافسة وإجراء انتخابات تم هندستها. ولكن لا شك في أن تنصيب قاليباف على رأس المجلس هو خطوة جادة نحو السير إلى نهاية النظام.