728 x 90

من هو إبراهيم رئيسي؟

  • 3/13/2019

دخل إبراهيم رئيسي بعد نهاية الصف السادس الابتدائي في حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية بمدينة مشهد.

بعد مجئ خميني على السلطة تم تعيين «رئيسي» عندما کان عمره 18 عامًا بصفة محقق عدلي

بمدينة كرج وبدأ استجواب المعارضين وفي عام 1980 تم تعيينه بصفة المدعي العام في محکمة کرج.

من عام 1981 إلى عام 1988، مر بخطوات سريعة للغاية ترفيع الدرجات في النظام القضائي للنظام.

في صيف 1988 وبينما کان نائب المدعي العام في طهران وقع حكم قتل وإعدام آلاف السجناء وكان أحد مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 ، وأصر على إعدام السجناء أكثر من غيرهم من أعضاء لجنة الموت.

وبدوره أكد آية الله «منتظري» في اجتماع -15 أغسطس 1988 إلى لجنة الموت وكان رئيسي من أعضائها قائلًا:

من وجهة نظري ان هذه الاعدامات هي أکبر جريمة ترتکبها الجمهورية الاسلامية. ونفذ بأيديكم.

في خريف عام 1988،تم إقالة الملا رئيسي بحجة متابعة الجرائم العادية، في حين،صدر معظم الأوامر عن الجرائم العادية من قبله، بتر أصابع اليد-الرجم –رمي من المرتفعات...

وقال الملا رئيسي لصحيفة «آفتاب» عام 2010 إن حکم بتر أصابع اليد هو من مفاخرنا الکبيرة

وفي عام 1994 أصبح الملا رئيسي رئيس منظمة التفتيش العام للبلاد

عام 2004 أصبح مساعد السلطة القضائية

عام 2012 أصبح المدعي العام لمحکمة خاصة لرجال الدين

عام 2014 أصبح المدعي العام للبلاد

عام 2015 تولي الروضة الرضوية بمدينة مشهد

إبراهيم رئيسي ورطّ الملا رئيسي في أكبر جرائم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات