728 x 90

إيران..سفسطة الملالي للتهرب من تطعيم أبناء الوطن ضد فيروس كورونا

الملالي يتهربون من تطعيم أبناء الوطن
الملالي يتهربون من تطعيم أبناء الوطن

بعد مناورات حسن روحاني المخادعة السخيفة بشأن شراء لقاح التطعيم ضد فيروس كورونا، نشهد الآن جوانب جديدة من الخداع حول هذه القضية.

فعلى سبيل المثال، قال مصطفى قانعي، العضو البارز في مقر مكافحة وباء كورونا: "لا يمكننا الحصول على لقاح فايزر، وقلنا إننا لا نريده، وقد أبلغنا برنامج كوفاكس العالمي بأننا لا نريد هذا اللقاح لأنه يحتاج إلى التخزين في درجة حرارة سلبية قدرها 70 درجة تحت الصفر، وليس لدينا هذه الأمكانية". (موقع "اعتماد آنلاين"، 13 ديسمبر 2020).

أقوياء في الإرهاب، عاجزون عن خدمة أبناء الوطن

الجدير بالذكر أن نظام الملالي يُظهر أنه قادر على فعل كل شيء عندما يتعلق الأمر بالأمن والتوسع والإرهاب، حيث أنه يتظاهر في دعاياته بالقدرة على مراقبة المياه الإقليمية في جميع الاتجاهات أو الطائرات الأمريكية المسيرة كل 90 دقيقة بواسطة القمر الصناعي في القواعد العسكرية، ولكن عندما يتعلق الأمر بصحة أبناء الوطن يُظهر أن شغله الشاغل هو حل المشاكل اللوجيسيتة التي لم تُحل بعد.

وبينما يتظاهر نظام الحكم المنتمي لولاية الفقيه بعدم القدرة على شراء لقاح فايزر ونقله وتخزينة ، حريٌ بنا أن نذكر بأنه قام عدة مرات أثناء الحرب في سوريا بتهريب المعدات العسكرية والميليشيات والمرتزقة بالإضافة إلى الأسلحة المحظورة والصواريخ إلى هذا البلد بواسطة خطوط ماهان الجوية التابعة لقوات حرس نظام الملالي تحت ستار نقل الركاب، وبنى في لبنان مخازن للصواريخ من أجل مرتزقتة في حزب الشيطان اللبناني. وفي هذه الحالات المنسجمة مع الطبيعة الإرهابية والتطفلية للاستبداد الديني لم يشعر هذا النظام الفاشي بأي قيود على الإطلاق، ولكن ....

سفسطة الملالي للهروب من جوهر القضية

في مقابلة مع تلفزة "شبكه خبر" التابعة لنظام الملالي في 13 ديسمبر 2020، سفسط المساعد العام لوزير الصحة، إيرج حريرجي للتحايل على قضية عدم خضوع نظام الملالي لتلقيح أبناء الوطن، وقال في رده على سؤال المراسل الصحفي:

" لن أُفصح عن اسم الدولة التي سنشتري منها اللقاح، ونحن لدينا عدة عبوات من اللقاح، ولكن إذا أفصحت عن اسم البلد الذي سنشتري منه اللقاح فقد يرفض المواطنون اللقاح. والآن تريد تركيا والإمارات شراء لقاح سينوفارم، وهو لقاح صيني. ومصر تريد اللقاح الصيني. وفي نهاية الأمر يجب علينا الانتظار حتى نعرف اللقاح الفعال وأيهما أقل ضررًا، وأيهما يمكن توزيعه في البلاد. لكنني أعد أبناء الوطن بأن اللقاح الذي سيأتي إلى إيران هو بالتأكيد لقاح معتمد من قبل منظمة الصحة العالمية.

"القاطنون في ألبانيا" هم الشغل الشاغل الأول والأخير لنظام الملالي

والنقطة المهمة في هذا الحوار هي أنه عندما يكون الحديث عن الصحة والتطعيم ويكون ضيف البرنامج هو مساعد وزير الصحة، ويحاول أن يقود النقاش بشخصيته كطبيب، فإن القضية تكمن في أنه هل لديه استعداد أن يكون أول متطوع لحقنه باللقاح المستورد أو الذي صنعه نظام الملالي. فوجدناه خرج فجأة من عباءة الدكتوراة ويسلط الضوء على السبب الرئيسي في مشاكل نظام الملالي، ألا وهو أشرف الثالث والمقاومة الإيرانية الباسلة.

مقدم البرنامج: سألت زميلتنا اللطيفة الرائدة، السيدة شوقي، هل أنت مستعد لتقديم فرد من عائلتك لتجربة اللقاح أسوة بما فعل الرئيس الروسي بوتين مع ابنته؟

حريرجي: إذا لم تكن هناك ثقة في الناس، يمكنك أن تحقن اللقاح وتصور مقطع فيديو وتنشره. ولدينا 4000 شخص في ألبانيا يتحدثون الفارسية ( قل إيرانيي الأصل) وهم المعارضون وكل يوم يسببوا لنا المشاكل، وتأكد من أنه إذا قمنا بحقن اللقاح سيقولون إن هذا اللقاح أمريكي (المصدر نفسه).

بعض الاستنتاجات

1- لا يوجد لدى نظام الملالي أي خطة محددة للتلقيح، وكل ما يزعمه في هذا الصدد لا يخرج عن نطاق السفسطة للتغلب على هذه الموجة.

2- يخشى نظام الملالي من الفضائح التي تكشف المقاومة الإيرانية ( القاطنون في ألبانيا) النقاب عنها ويدرك مدى تأثيرها على أبناء الوطن.

3- طرح هذا الموضوع عمدًا للتحايل على السؤال وليضع السائل في مأزق.

أجل، إن المقاومة الإيرانية و مجاهدي خلق في أشرف يواجهان ديكتاتورية الملالي المتمردة وأعمالها الإجرامية لإلحاق إصابات جسيمة بأبناء الوطن بذريعة كورونا، ويتباهون بدورهم الشيطاني هذا. وسفسطة زعماء نظام الحكم ليست سوى مناورة سخيفة للتهرب من التطعيم العام ويجب محاسبتهم أمام الجمهور وضحايا كورونا.

ذات صلة: