728 x 90

إيران..دعم خامنئي للاريجاني خوفًا من فضح الفساد في بيت خامنئي

الولي الفقيه للنظام خامنئي
الولي الفقيه للنظام خامنئي

قال خامنئي الولي الفقيه للنظام في مقابلة بالفيديو مع "المؤتمر الوطني للقضاء" للنظام يوم السبت 27 يونيو في استعراض مزيف لمكافحة الفساد: «المواطنون يرحبون بمتابعة الفساد في القضاء.

فيروس الفساد يشبه فيروس كورونا. والفرق الوحيد هو أنه يتم القضاء على فيروس كورونا عن طريق غسل اليدين، ولكن يتم القضاء على فيروس الفساد عن طريق قطع اليد. النظر في ملفات الفساد (في القضاء) يجب ألا تتأثر بالأجواء المشحونة».


وخوفا من انتشار فضيحة الفساد في المحافظة، قال خامنئي: «على الشباب أن يحرصوا على عدم استخفاف المسؤولين القضائيين السابقين خلال مكافحة الفساد، الأمر الذي سيكون مادة دسمة لمعادي النظام. بدأت مكافحة الفساد في عهد آملي لاريجاني ، ولا ينبغي اعتباره خارج نطاق مكافحة الفساد.»


ويذكر أنه بعد إبعاد لاريجاني واستبداله بالجلاد إبراهيم رئيسي، تفاقم الصراع بين زمر النظام وبلغ ذروة جديدة وحتى تسببت في انقسام عصابة خامنئي نفسها. أثناء محاكمة نائب لاريجاني في القضاء أكبر طبري، تم الكشف عن فساد فلكي على أعلى مستويات القضاء وبيت خامنئي. وخلال هذا الملف تم قتل القاضي الجلاد غلام رضا منصوري في رومانيا لكن النظام صوره بأنه عملية انتحار.

كما إن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشفت في بياناتها الصادرة في أيام 13 و16 و18 يونيو عن خطط ومشاريع استخبارات قوات الحرس فيما يخص غلام رضا منصوري وأكدت: «تحت وطأة العقوبات وكورونا، يتفاقم الصراع بين العقارب داخل النظام حول قضية الخلافة (ما بعد خامنئي) ويذهب عناصر وأفراد جدد ضحايا وكبش فداء».

أراد خامنئي أن یجعل من المعمم آملي لاريجاني کبش فداء في سبیل تبييض صورة النظام وتلمیع صورة رئيسي من خلال إطلاق مناورة مکافحة الفساد المزیفة هذه، لكن تصریحات رئیسي برهنت عن مدی عجز الولي الفقيه وعدم قدرته على محاولة النیل من آملی لاريجاني.

تجدر الإشارة إلی أنه في نهاية فترة رئاسة آملي لاريجاني للقضاء وعندما حاول الشيخ محمد يزدي، بإیعاز من خامنئي، النیل من آملي لاریجاني وأثار قضیة الفساد المستشري في القضاء، هدده لاريجاني قائلاً بأن "صدري هو مخزن أسرار النظام"، وکانت هذه العبارة القصیرة کفیلة بتراجع یزدي ولجم لسانه.

ذات صلة: