728 x 90

إيران .. تلوث الهواء یحصد أرواح 40,000 إيرانيًا سنويًا

استخدام زيت المازوت وتلوث هواء المدن الإيرانية
استخدام زيت المازوت وتلوث هواء المدن الإيرانية

في بلد يمتلك ثاني أكبر احتياطي من الغاز في العالم، تقول جامعة طهران للعلوم الطبية إن :"تلوث الهواء يحصد أرواح 40,000 إيرانيًا سنويًا".

هذا ويُعرض السياسيون في حكومة الملالي أرواح ملايين الإيرانيين، وتحديدًا أهالي طهران للموت؛ في إطار تبني سياسة واتخاذ قرار متعمد يقضيا باستخدام المازوت كوقود لمحطات توليد الطاقة والأفران، على الرغم من أنه أكثر المواد التي تسبب تلوث الهواء.

والجدير بالذكر أن أهالي بعض المدن الإيرانية، وتحديدًا إهالي طهران يعانون هذه الأيام من ارتفاع كثافة التلوث في الهواء تحت وطأة صراع النجاة من مخالب وباء كورونا، الأمر الذي يزيد من خطر وباء كورونا عليهم أكثر من ذي قبل، في حين أن خامنئي منهمك في إنفاق مبالغ ضخمة على الدعاية لمجرم محترف مثل قاسم سليماني، ألا وهو بيجن زنكنه، وزير النفط في حكومة روحاني، ويعترف بكل وقاحة قائلًا:

" ليس أمامنا خيار سوى استخدام المازوت بسبب العقوبات وزيادة استخدام الغاز في المنازل ونقص الغاز المطلوب لمحطات الطاقة.

ونتيجة لما يتخذه المسؤولون في نظام الملالي وحكومة روحاني من قرارات خاطئة، يتطاير هذا الدخان الكثيف في سماء طهران ويحل محل الأكسجين الذي نتنفسه. وتشير التصريحات الوقحة لوزير النفط في حكومة روحاني القائمة على ربط استخدام المازوت بالعقوبات إلى أنه يجب على أبناء الوطن في إيران أن يدفعوا ثمن ذلك بدلًا من حكومة الملالي، لأن الأداء السيء وإنفاق مبالغ ضخمة، مثل الملايين التي تنفق على الدعاية لقاسم سليماني، وكيفية تدبير ميزانية هذه الحكومة تشير إلى أن الملالي ليس لديهم أي مشكلة مالية لتوفير الوقود لمحطات الطاقة والأفران.

لذلك، فإن الغرض من هذه السياسات الإجرامية المعادية لأبناء الوطن هو اتخاذ أرواح المواطنين وحياتهم درعًا أمام برنامج الملالي النووي وصناعة القنبلة النووية، وهو ما تم فرض العقوبات بسببه.

لذلك يريد خامنئي ومسؤوليه المرتزقة أن يتخذوا من أرواح الناس وحياتهم درعًا للتطوير النووي وصناعة القنبلة النووية حتى باستخدام أدنى أنواع الوقود جودةً، ألا وهو المازوت لضمان إطالة عمر نظامهم الفاشي.

هذا ويسعى خامنئي والمسؤولون في نظامه الفاشي إلى الزج بأبناء الوطن في مشاكل يصارعون فيها بين الحياة والموت باستخدام المازوت أسوة بما فعلوا بوباء كورونا، حتى لا يفكر الإيرانيون على الإطلاق في التمرد والقيام بانتفاضة للإطاحة بالملالي.

هذا وتحذر منظمات حقوق الإنسان والمدافعون عن البيئة وجامعات العلوم الطبية في الوقت الراهن نظام الملالي وتطالبه بالكف عن سياسة استخدام المازوت في الأفران ومحطات الطاقة، ويشهد المحللون الاقتصاديون والسياسيون والخبراء أن استخدام المازوت باعتباره كوقود رئيسي لمحطات الطاقة والأفران أمر خطير وسوف يسفر عن عواقب من المستحيل تفاديها، بيد أن خامنئي والمسؤولين في نظامه الفاشي ما زالوا يواصلون استخدام أسلوب قتل أقصى قدر ممكن من أبناء الوطن سواء بوباء كورونا أو بالمازوت.

ومن الواضح أن خامنئي يسعى إلى أن يغطي بهذه الأساليب على مبدأ مطالبة الشعب الإيراني بتحديد مصير نظام الملالي والإطاحة به؛ بغية الحفاظ على نظامه الفاشي. غير أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إلى متى يستطيع خامنئي أن ينثر غبار كورونا ودخان المازوت على رغبة أبناء الوطن؟