728 x 90

إيران .. تفاقم ازمة النظام الداخلية بسبب مسرحية الانتخابات في مجلس النظام

  • 2/6/2020
صراع الإجنحة في النظام الإيراني
صراع الإجنحة في النظام الإيراني

أعلن مجلس الزمرة المحسوبة على روحاني في النظام الإيراني مشاركتها في مسرحية الانتخابات على الرغم من استبعاد مرشحيها بالجملة.

وذلك بالتبعية من الخنوع المذل الذي أبداه الريس الأسبق للنظام محمد خاتمي بتأكيده بعدم امكانية التنافس و بهذا سجل التزامة بولاية الفقيه اي ملا خامنئي. و لكن هذا الموقف تسبب في تشديد الازمة والتصدع في الزمرة نفسها .

قال احد عناصر هذه الزمرة بشأن المشاركة في الانتخابات: المشاركة في الانتخابات دون اي شرط و مفتوح تماما تعني الاستخفاف بالمجتمع المدني. و الان باعتقادي اظهر مجلس صيانة الىستور بأنه قد جعل السيف مسلطًا على الرقاب.

و قالت ملاوردي مساعدة روحاني السابقة ايضاً :إن مجلس صيانة الدستور اقدم في موضوع رفض الاهلية مطلق العنان و تمت الاستشارات بهذا الخصوص بمستوى اعلى من مجلس صيانة الدستور. و حتى تم طرد هذه العناصر و المحافظين باکملهم وحتى أقصوا من كان رئيس حملة الانتخابات في الآونة الأخيرة في وزارة الداخلية .

بدوره قال غلامرضا انصاري من مرشحي هذه الزمرة الذي تم رفض أهليته في حديث عن التبجح بشأن الاسلام في نظام ولاية الفقيه المشؤوم: إنني كنت مسؤولا في الانظمة الاكثر حساسية ولكن رفضوا اهليتي لعدم التزامي بالإسلام!

و استجدى محمود صادقي احد اخر من المرشحين الذي رفضت اهليتة من الجلاد ابراهيم رئيسي و كتب في رسالة للأخير : نظراً لمعرفة و اعتقال بعض الوسطاء لتاييد الاهلية للمرشحين فمن الضروري أن يدخل القضاء بهذا الخصوص.

من جانبة قال جنتي امين مجلس صيانة الدستورردا على احتجاجات الزمرة المنافسة : لاينبغي أن نطعن الثقة في الانتخابات بالتصريحات الخاطئة.

وظلت أزمة الانتخابات والسجالات بين زمر السلطة الحاكمة في إيران، تتراوح في مكانها باعتبارها القضية الأكثر سخونة والمطروحة حاليًا على طاولة النظام.

وفي هذا السياق تناول حسن روحاني القضية في كلمة ألقاها يوم الأحد 2 فبراير/ شباط اشتكى فيها مرة أخرى من عزيمة زمرة خامنئي في حملتها الممنهجة لـ ”شلع وقلع“ كل العصابات المنحازة لروحاني من مهزلة الانتخابات.

محذرًا خامنئي من العواقب المترتبة على هذه العملية الجراحية قائلًا: «في حال غياب الناخبين، فلا شك أننا لن نحصل على نتيجة مطلوبة وإذا ما حصلنا عليها فلن تكون ثابتة»...

وقارن روحاني مهزلة الانتخابات المرجوة لخامنئي، بالانتخابات الصورية في عهد الشاه، مستشهدًا بتأكيد خميني ضرورة مشاركة الناخبين في الانتخابات، محذرًا من عدم إقبال الناس واعتبر ذلك الابتعاد عن نهج وطريقة خميني.

من الواضح أن قصده من الناخبين هو عناصر النظام. لأنه سبق وأن فسّر روحاني عدم إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع بأنه يتبلور في عدم التعاون في عملية اختلاق الأرقام كالمعتاد في غرفة التجميع (فرز الأصوات).