728 x 90

إيران..تألم وسائل الإعلام من تسمية حزب الله اللبناني بالإرهاب من قبل ألمانيا

  • 5/5/2020
تصنيف حزب الشيطاني اللبناني من قبل ألمانيا
تصنيف حزب الشيطاني اللبناني من قبل ألمانيا

بعد التألم والتأوه من تصنيف حزب الشيطان اللبناني من قبل ألمانيا، هاجمت صحيفة ”وطن امروز“المنحازة للولي الفقيه في مقال يوم الاثنين 4 مايو، زمرة روحاني وسياسته الخارجية.

واعترفت الصحيفة بكراهية شعوب المنطقة حيال هذه المنظمة الإرهابية وولائها لـ نظام الملالي، وقالت: «السبب الرئيسي لهذا الضغط هو أن معارضي حزب الله ينظرون إلى الجماعة على أنها الذراع التنفيذية لإيران في المنطقة أو في لبنان لتحقيق أهداف الجمهورية الإسلامية.

إن اعتبار حزب الله إرهابيا وملاحقة الأفراد المرتبطين بهذه المجموعة، بالإضافة إلى كونه عملا مخالف للقواعد الدولية، هو إهانة لإيران وعمل أساسي ضد المصالح الوطنية الإيرانية».


في مقالها اليوم، الذي هاجمت صحيفة وطن امروز حكومة روحاني ووزارة خارجيتها، بسبب إدراج حزب الله في خانة الإرهاب واعتقال الدبلوماسي الإرهابي للنظام أسد الله أسدي في ألمانيا عملاً نتج عن تقاعس حكومة روحاني وتابع: «حكومة روحاني استلمت زمام الحكومة بفكرة إزالة التوتر الخارجي وحل المشاكل الداخلية.

كان إغلاق البلاد بحجة تحقيق خطة العمل الشامل المشتركة نتيجة نهج حسن روحاني في الداخل والخارج، وثمار هذا النهج واضحة في الساحة الدبلوماسية، والسلوك العدواني للدول الغربية وعدم تحرك الجهاز الدبلوماسي ضدها.


مثال آخر هو اعتقال السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا من قبل الحكومة الألمانية وتسليمه إلى بلجيكا بحجة ارتكاب أعمال تخريبية ضد المنافقين.
في يوليو 2018، تم اعتقال أسد الله أسدي، وهو دبلوماسي إيراني في ألمانيا بشكل غير قانوني بتهمة محاولة تفجير لمؤتمر مجاهدي خلق في فرنسا.

وادعى مكتب المدعي الفيدرالي الألماني في ذلك الوقت أن الدبلوماسي الإيراني المقيم في فيينا يشتبه في تعاونه مع زوجين كانا يخططان لمهاجمة تجمع لمجموعة مجاهدي خلق في باريس.

إن اعتقال دبلوماسي يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، بالإضافة إلى كونه حدثًا نادرًا واستثنائيًا في عالم الدبلوماسية، هو أيضًا ضد النص الصريح للقانون الدبلوماسي، لأنه بموجب هذه الحقوق، لا يمكن القبض على دبلوماسي أو احتجازه بأي شكل من الأشكال.


ما الذي يجب أن يحدث غير إهانة السفراء وممثليهم، واعتقال الدبلوماسيين الإيرانيين، والضغط على الأفراد والجماعات المنتسبة إلى إيران والقريبة منها، وغيرها، حتى تستيقظ وزارة الخارجية أخيراً من "اللامبالاة" وتتخذ الإجراءات "الملائمة"؟ " بما يتناسب الرد على هذه البلدان.»

ذات صلة: