728 x 90

إيران.. الشرطة الإيرانية تطلق النار على عجلة رعايا أفغان /احتراق الركاب في النار

الشرطة الإيرانية تطلق التار على عجلة تنقل رعايا أفغان
الشرطة الإيرانية تطلق التار على عجلة تنقل رعايا أفغان

فتحت الشرطة القمعية للنظام الإيراني النار صباح يوم الأربعاء 3 يونيو على عجلة تنقل رعايا أفغان في طريق يزد الحولي وسط إيران مما أدى إلى احتراق العجلة ومقتل واصابة عدد من ركابها. معظم الركاب احترقوا أحياء في النار. وبحسب شهود، الشرطة هربت من الموقع بعد رؤيتها احتراق العجلة ولم تتوقف.

يذكر أن رويترز قالت في 8 مايو في حادث قتل مهاجرين أفغان على يد حرس الحدود للنظام الإيراني: "وفقا لاثنين من المشرعين الأفغان يحققان في الوفيات ألقت قوات النظام الإيرانية بالقوة 45 عاملا مهاجرا أفغانيا في فيضان جبلي مما تسبب في قتلهم.


وقال مسؤولون أفغان يوم الخميس إنهم عثروا على 12 جثة من نهر هاريرود في اليومين الماضيين. حتى الآن، تم انتشال 17 جثة".


وقال بيدرام، عضو الفريق المكون من 16 عضوا عينه الرئيس أشرف غني، "من بين 57 عاملا ألقت بهم قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني في النهر، نجا 12 فقط".

تم انتشال خمس جثث من قبل راع من الجزء الشمالي من نهر تركمانستان. وقال عبد الغني نوري حاكم منطقة جولران بهرات إن جثث 17 شخصا عثر عليها حتى الآن. وقال "التحقيقات الاولية تظهر ان المهاجرين القوا في النهر بقوة السلاح."

وبحسب شهود عيان، فإن الضحايا ، الذين سافروا إلى إيران للبحث عن عمل ، تعرضوا للتعذيب على أيدي قوات الحرس بعد إلقاء القبض عليهم ثم رميهم في نهر هاريرود.


وقال صديق صديقي المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية إن «الأعمال الوحشية واللاإنسانية التي أودت بحياة عدد من مواطنينا المضطهدين على الحدود مع إيران هي جرائم لا تغتفر.
و إن وزارة الخارجية الأفغانية تتابع بجدية هذا الحدث المأساوي من أجل ضمان العدالة.»


وقال محمد حنيف أتمر ، كفيل وزارة الخارجية الأفغانية: «إن الفظائع التي عذبت وقتلت أبناء شعبنا المضطهد على الحدود الأفغانية الإيرانية أحزن الأمة بشدة. هذا الحزن هو حزننا المشترك. نطمئن مواطنينا بأننا سنواصل هذه الجريمة التي لا تغتفر من خلال الجهود الدبلوماسية للبلاد حتى نحقق العدل والإنصاف.»


وقال وزير الخارجية مايك بومبيو على تويتر ردا على تعذيب وقتل اللاجئين الأفغان "لقد صدمت عندما رأيت تقارير عن إساءة معاملة وتعذيب وإغراق مهاجرين أفغان على أيدي حرس الحدود الإيرانيين الأسبوع الماضي على الحدود مع إقليم هيرات في أفغانستان". . "لقد كانوا مهاجرين تجرأوا على عبور الحدود بحثًا عن الطعام أو العمل".

ذات صلة: