728 x 90

تظاهرة في أفغانستان بشعارات "الموت لخامنئي وروحاني"

تظاهرة في أفغانستان بشعارات الموت لخامنئي وروحاني
تظاهرة في أفغانستان بشعارات الموت لخامنئي وروحاني

نظم مئات الاشخاص في أفغانستان الاثنين 11مايو تظاهرة أمام القنصلية النظام الإيراني في كابول وهرات للاحتجاج على ممارسات النظام الإيراني ضد الشعب الافغاني. و وجاءت هذه التظاهرة على خلفية تورط قوات إيرانية في "إغراق عدد من المهاجرين الأفغان وتعذيبهم" عقب اعتقالهم على الحدود بين إيران وأفغانستان الأسبوع الماضي.

وردّد متظاهرون: "الموت لخامنئي وروحاني"

ويقول المسؤولون الأفغان إن المهاجرين لقوا حتفهم أثناء عبورهم إلى إيران المجاورة من ولاية هرات في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال عبد الغني نوري حاكم منطقة جولان لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي إن 18 جثة بعضها تحمل آثار تعذيب وضرب انتشلت من نهر حرير حتى الأن، مؤكداً أن 55 مهاجرا أجبروا على دخول النهر، فقد منهم ستة مهاجرين ونجاة الباقين.

وأعلن نوري أن الجثث تحمل «آثار ضرب وتعذيب»، وقال في تصريحات سابقة الأسبوع الماضي «بناء على إفادات الناجين والكدمات البادية على جثث الضحايا، فقد تعرّض لهم قوات الحرس بالضرب بالأسلاك ثم أجبروهم تحت تهديد السلاح على القفز في النهر».

وصرحت الناشطة نفيسة دانش أثناء التظاهرة لوكالة فرانس برس «هؤلاء العمال الأفغان، الذين ذهبوا ليكسبوا قوت يومهم قتلوا بوحشية على يد الإيرانيين وتم إلقائهم في النهر». وتابعت «أين حقوق الإنسان؟ يجب إدانة هذه المجزرة الإيرانية»، داعية السلطات الأفغانية والأمم المتحدة للتحقيق في القضية. وقالت أحمدي «نظمنا هذا الاحتجاج لإدانة قتل أبناء شعبنا الذين ذهبوا إلى إيران لإعالة أسرهم».

ودعمت الولايات المتحدة، قرار سلطات كابول التحقيق في الحادث. وقالت نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لجنوب آسيا بالوكالة، أليس ويلز، عبر تويتر إن «المعاملة القاسية والانتهاكاتها لحقوق المهاجرين الأفغان المنسوبة لإيران في هذه التقارير مروّعة». ودعت إلى «محاسبة من تثبت مسؤوليتهم عن هذا النوع من الانتهاكات».

وفي وقت سابق تجمع مواطنون وناشطون اجتماعيون أفغان أمام مكتب محافظ هرات للاحتجاج على قتل قوات الحرس اللاجئين الأفغان. وكتب موقع نيشان نيوز يوم 5 مايو «لقد طالبوا بإدانة هذه الجريمة البشعة وتشكيل لجنة للتحقيق فيها. وطالب المتظاهرون أيضًا بمعاقبة مرتكبي مذبحة حوالي 55 من مواطنيهم.

ذات صلة: