728 x 90

إيران... السجناء السياسيون معرضون لخطر الإصابة بمرض كورونا

إيران السجناء السياسيون معرضون لخطر الإصابة بمرض كورونا
إيران السجناء السياسيون معرضون لخطر الإصابة بمرض كورونا

دعوة للتحرك الفوري للإفراج عن أربعة كتاب مسجونين

يجب الإفراج عن السجينات في قرجك بورامين والطلاب المسجونين والأخوة ” أفكاري“ وعموم السجناء السياسيين

في الوقت الذي أصبحت فيه مأساة كورونا أكثر انتشارًا، وتضاعف عدد المصابين والضحايا وفقًا للإحصاءات الحكومية اليومية بالمقارنة بالشهر الماضي، فإن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لا ترفض الإفراج عن السجناء السياسيين مؤقتًا فحسب بل يتم كل يوم، اعتقال المزيد من المعارضين والأسر وأنصار مجاهدي خلق والسجناء ممن كانوا في السجن في عقد الثمانينات وإرسالهم إلى السجن.

في أكتوبر/ تشرين الأول، تم اعتقال السادة ”بكتاش آبتين“، و”رضا خندان مهابادي“، و”كيوان باجن“، من أعضاء رابطة الكتاب، وتم نقلهم إلى سجن إيفين. وقبل ذلك، كان الكاتب والصحفي السيد ”خسرو صادقي بروجني“ قد سُجن. وحكم على الكتاب الأربعة بالسجن لمدة عشرين عاما وستة أشهر بتهمتي «العمل الدعائي ضد النظام» و«العمل ضد الأمن الوطني» في محاكم نظام الملالي.

وتم اعتقال السيدة ”مريم نصيري“، 62 عاما، يوم 17 أغسطس 2020 في قلعة حسن خان (محافظة طهران) وتم استجوابها وتعذيبها في الحبس الانفرادي في العنبر 209 بسجن إيفين. وتم نقلها مؤخرًا إلى سجن قرجك بورامين للنساء. مريم نصيري، 62 عاما، محامية لها أربعة أولاد، تم سجنها لمدة ثلاث سنوات في عقد الثمانينات بسبب تعاطفها مع منظمة مجاهدي خلق.

ويذكر أن في سجن قرجك لا يوجد الحد الأدنى من المرافق البيئية والصحية، وخاصة في ظروف تفشي فيروس كورونا، فالبيئة ملوثة للغاية والسجناء معرضون لخطر الإصابة بالفيروس.

كما تم نقل السجينات ”فروغ تقي بور“ و”زهراء صفايي“ و”برستومعيني“ اللواتي تم اعتقالهن في وقت سابق من هذا العام، إلى نفس السجن منذ بعض الوقت وتم منعهن من الاتصال بأسرهن.

من ناحية أخرى، لا يزال ”علي يونسى“ و”أمير حسين مرادي“، وهما طالبان من النخبة في جامعة”شريف“ للتكنولوجيا، معتقلين منذ أبريل الماضي، في سجن إيفين. في غضون ذلك، لا يزال وحيد وحبيب أفكاري، شقيقين لشهيد الانتفاضة ”نويد أفكاري“، رهن الحبس الانفرادي تحت الضغط والتعذيب.

في 20 أكتوبر، تم اعتقال السيد ”مجيد ذبيحي“، 60 عاما، لأكثر من مرة في تبريز وتم نقله إلى السجن. وكان في السجن لمدة أربع سنوات في عقد الثمانينات. وتعرض هو وأفراد أسرته مرارًا وتكرارًا للتهديد من قبل مأموري وزارة المخابرات التابعة للملالي.

إن نظام الملالي اللاإنساني لا يتورع عن ارتكاب أي جريمة في مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية وللحيلولة دون تصعيد الانتفاضات الشعبية الجارفة و لتأجيل سقوط نظامه المحتوم.

وتشمل هذه الممارسات، الإعدامات الإجرامية، وتكديس السجون وتعريض السجناء لكورونا والمعاملة الوحشية من قبل القوات القمعية مع المواطنين وتعذيب وقتل النساء والشباب على الملأ، كما حدث في الأيام الأخيرة في مدن آبادان ومشهد وإسفراين.

وتدعو المقاومة الإيرانية الأمين العام والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررين الخاصين المعنيين التابعين للأمم المتحدة و جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسانإلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح الكتاب المسجونين والطلاب المعتقلين والسجينات في سجن قرجك بورامين والأخوة ”أفكاري“ وعموم السجناء السياسيين على الأقل لنهاية وباء كورونا وتؤكد مرة أخرى على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية لزيارة السجون الإيرانية ولقاء بالسجناء خاصة المعتقلين السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 أكتوبر (تشرين الأول) 2020