728 x 90

إيران.. تعذيب السجناء السياسيين لإجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية

علي يونسي وأمير حسين مرادي، طالبان في جامعة شريف
علي يونسي وأمير حسين مرادي، طالبان في جامعة شريف

تعذيب السجناء السياسيين لإجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية والمشاركة في عرض تلفزيوني
دعوة موجهة للامم المتحدة لزيارة السجون ومقابلة مرادي ويونسي والاخوة افكاري
والتحرك الفوري للإفراج عن السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضات



غردت شقيقة السجين السياسي علي يونسى، طالب النخبة بجامعة الشريف للتكنولوجيا والمعتقل منذ خمسة أشهر، يوم السبت: «يوم الأربعاء (2 سبتمبر / أيلول)، طلبوا من أخي علي يونسى قبول التهم في اعتراف تلفزيوني حتى يتم تخفيف حكم الإعدام إلى حبس مؤبد.

ومنذ ثلاثة أسابيع يهددونه ويضغطون عليه ويصرون على إجراء مقابلة تلفزيونية وذلك بعد خمسة أشهر من الاعتقال والحبس الانفرادي والاستجواب العام».


الواقع أن التعذيب والمضايقات والحرب النفسية مع السجناء السياسيين لإجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية والظهور على شاشات التلفزيون، كلها أمور معروفة في سجون الفاشية الدينية منذ 40 عامًا في إيران.

ويكشف تقرير لمنظمة العفو الدولية الصادم المعنون "سحق الإنسانية - الاعتقالات المكثفة والاختفاء والتعذيب في احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران" عن عشرات الأمثلة على هذا التعذيب الوحشي للسجناء في الانتفاضة.


أمير حسين مرادي وعلي يونسي، طالبان من النخبة من جامعة الشريف للتكنولوجيا، مفقودان منذ 10 أبريل / نيسان 2020. وفي 5 مايو / أيار 2010قبلت محكمة الملالي اعتقالهما.

بعد حملة دولية استمرت شهرين للإفراج عن الطالبين، نشرت وكالة أنباء فارس في 16 يوليو / تموز تقريراً عن "عرض" استخباراتي في السلطة القضائية لنظام الجلادين في 13 يوليو / تموز، بحضور الطالبين والجمعيات الإسلامية والمحقق والمستجوب بهدف الضغط ونزع الاعتراف القسري منهما وتحطيمهما.


أمير حسين هو الفائز بالميدالية الفضية في أولمبياد 2017. فيما فاز علي يونسي بالميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي الثاني عشر لعلم الفلك في الصين عام 2018، وقبل ذلك فاز بالميداليات الفضية والذهبية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك عامي 2016 و 2017.


نظرًا إلى أن التعذيب المنهجي مثال واضح على جريمة ضد الإنسانية، تدعو المقاومة الإيرانية، مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء فيه والأمين العام والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي، إلى إدانة استمرار التعذيب والجرائم ضد الإنسانية في إيران، وإلى التحرك الفوري للإفراج عن معتقلي الانتفاضة والسجناء السياسيين، وتؤكد من جديد ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية لزيارة سجون النظام واللقاء مع أمير حسين مرادي وعلي يونسى والأخوة أفكاري.



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 سبتمبر (ايلول) 2020