728 x 90

إيران .. التستر على مصير 20 مليار يورو و 60 طنًا من الذهب مسحوبة من خزانة الدولة

مجلس شورى الملالي
مجلس شورى الملالي

تصاعد صراع الذئاب في مجلس شورى الملالي مرة أخرى في جلسة يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2020، على الإفلاس الاقتصادي والفساد الحكومي وأوضاع نظام الملالي المتأزمة، وشنت عناصر الزمرة المهيمنة هجومًا عنيفًا على روحاني.

وتم في هذه الجلسة كشف النقاب عن سحب 20 مليار يورو و 60 طنًا من الذهب من خزانة الدولة في عهد حكومة روحاني، بيد أن مصير هذه الممتلكات لم يعرف بعد.

فعلى سبيل المثال، قال ميرسليم، عضو مجلس شورى الملالي : " تُفرض هذه الأيام أكثر الضرائب غير المباشرة وحشيةً على المواطنين ، مما يشكل أكبر ضغوط، خاصة على الشرائح الثلاثة الأولى الأكثر حرمانًا في المجتمع.

وتُعزى هذه الضريبة الجائرة إلى تراجع قيمة العملة الوطنية، التي أصبحت بمقدار العشر في غضون السنوات الثلاث الماضية فقط، وقصمت ظهر الناس وجعلتهم يعيشون في شظف العيش.

ولتعويض العجز المزمن في الميزانية تبنّت الحكومة الأساليب الخاطئة الأسهل، بيد أنها أكثر الأساليب مأساوية بالنسبة للناس، ولجأت إلى زيادة السيولة النقدية عن طريق توفير نقود بدون غطاء، مثل طباعة الأوراق النقدية.

لذا، أطلب من الأعضاء المحترمين أن يعلنوا عن استعدادهم للتحقيق في ممارسات ما يسمى بالمجلس الاقتصادي لرؤساء القوى، في السنوات القليلة الماضية، لنقف على الفعل السيء الذي ارتكبوه باستثناء الأداء غير المدروس لأسعار الوقود، الذي انطفأت شعلته على حساب القيادة، وباستثناء طباعة الأوراق النقدية لتعويض العجز في الميزانية.

ويجب على السيد روحاني ومساعده الأول، السيد جهانكيري، ومحافظ البنك المركزي آنذاك، السيد سيف إفادتنا بمصير الـ 20 مليار يورو والـ 60 طنًا من الذهب التي تم سحبها من خزانة الدولة.

حيث أن هذه الفضيحة حدثت في حقبة إدارتهم، وعلى أي حال يجب محاسبتهم على ما حدث لخزانة الدولة، وهي كارثة ضاع فيها مبلغ يقدر بسعر اليوم بما يربو عن 500,000 مليار تومان أدراج الرياح.

وقال ميبدي، وهو عضو آخر في مجلس شورى الملالي : " إن سعر الصرف واحتدام الجدل حول سوق الأوراق المالية وارتفاع الأسعار حرم أبناء الوطن من الإحساس بالأمن والأمان.

وتساءل بصوت مرتفع بملء فيه قائلًا : ماذا تفعل يا سيادة رئيس الجمهورية؟ يا سيادة الرئيس أنت جالس في مكتبك، ففكر في وضع المواطنين، ففي كل يوم يتشاجر أعضاء المجلس نتيجة لاستمرار الناس في التساؤل كل يوم عن السبب الخفي تمامًا وراء التمادي في تقلص موائد سفرة الإيرانيين كل يوم.

لقد شاهدتم بالأمس يا سيادة رئيس الجمهورية أنكم لا تردون في هذا المجلس على أي سؤال ولا تطرحوا أي سؤال ولا تتابعوا أي أمر من الأمور. فهل أنت سعيد بهذا الموقف، وتجلس على كرسيك، وتصدر الأوامر وتظن أن الحالة في البلاد ياما هنا وياما هناك. يجب عليكم يا أعضاء المجلس أن تفكروا في هذا الأمر.