728 x 90

إيران .. اعتقال رئيس حسينية في بهبهان والرادود بسبب تأبين شهداء انتفاضة نوفمبر

اعتقال رئيس حسينية في بهبهان والرادود بسبب تأبين شهداء انتفاضة نوفمبر
اعتقال رئيس حسينية في بهبهان والرادود بسبب تأبين شهداء انتفاضة نوفمبر

اعتقل رجال المخابرات علي رضا حبيبي فر رادود انتفاضة بهبهان الذي قتل شقيقه في الحرب العراقية الإيرانية سابقا، بالاضافة إلى رئيس الحسينية حيث اقيمت مراسيم العزاء اسمه محمد حسين صفربور.
يذكر أنه في يوم تاسوعاء الحسيني، ردد شباب بهبهان المنتفضون في جنوب غرب إيران في الحسينية بهذه المدينة مراثي إحياء لذكرى شهداء هذه المدينة في انتفاضة نوفمبر 2019 الذين استشهدوا على يد قوات النظام الإيراني. وتم وضع الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي حيث لاقى استقبالًا جيدًا من قبل الشباب.

خلال انتفاضة نوفمبر الماضي في إيران، أشعل أهالي بهبهان وشبابهم، مع انتفاضاتهم العديدة، النار في معظم مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في هذه المدينة. وفتحت قوات الحرس بوابل الرصاص على المواطنين المتظاهرين وقتلت عشرات من شباب المدينة واعتقلت عشرات آخرين.


وردد الشباب في لطمياتهم: «رأيت دماء أخي في الصحراء، وهموم محمود (أحد شهداء انتفاضة بهبهان)، واشتكيت، وتأتي جثامين الرفاق المضرجة بالدماء من محمود وفرزاد ومهرداد البطل (شهداء انتفاضة نوفمبر). وآثار الرصاصات بادية على أجساد الرفاق الشهداء الغارقة بالدم..».

وخاطب المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية الشباب المنتفضين في بهبهان وعموم إيران:

في ليلة عاشوراء اعتقال وتعذيب المعزين لاستشهاد فرزاد ومحمود ومهرداد (من شهداء انتفاضة نوفمبر2019) في بهبهان أمر غير قابل للتحمل

قوموا بالاحتجاج بأي طريقة ممكنة

قيام شباب بهبهان بإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة في يوم تاسوعاء يدل على أنه على الرغم من القمع الشديد للنظام الإيراني، إلا أنه لم يتمكن من إطفاء نار غضب الشعب الإيراني على نفسه.

بل بالعكس فإن المواطنين يعتبرون شهداء الانتفاضة أتباع الإمام الحسين (ع) الذين ثاروا ضد الظلم والقمع ولذلك يريدون ثأر هؤلاء الشباب. وإقامة مثل هذا الحداد، يظهر عمق كراهية الناس للنظام اليزيدي الحاكم في إيران.


وأظهرت مراسيم العزاء التي اقيمت على العلن أنه على الرغم من كل الإجراءات القمعية التي يتخذها النظام لكبح الاحتجاجات الغاضبة للشعب الإيراني والشباب ضد النظام، إلا أن الاحتجاجات لا تزال منتشرة وواعدة باحتمال اندلاع انتفاضة شعبية واسعة النطاق للإطاحة بالنظام. لقد اضطر النظام إلى القيام باعتقالات أوسع لدرجة أنه حتى يعتقل مسؤولي الحسينية والمداحين.

هذا العام، وعلى الرغم من القمع الواسع النطاق من قبل النظام، أصبحت مراسم العزاء في محرم وعاشوراء معارضة علنية للنظام ، وهذا الأمر أرعب قادة النظام.