728 x 90

إيران .. اعتراف: منظمة مجاهدي خلق أكبر تهديد - فضح عملاء النظام تحت اسم المعارضة

الموقع الحوزوي لمعهد راه يافتكان اسلام نبوي“
الموقع الحوزوي لمعهد راه يافتكان اسلام نبوي“

شبابنا وبأعداد الآلاف يتأثرون بكاريزما رجوي
من الجدير بالثناء أن وزير المخابرات جنّد بعض التوابين من مجاهدي خلق من أمثال سلطاني، خدابنده، عزتي، حسيني، يغمايي، كريمدادي، مصداقي، بورحسين وبذل قصارى جهده وقام بتمويل التوابين ليضعهم في مواجهة (حرب) نفسية ضد مجاهدي خلق.

اعتقال طالبين من طلاب الصفوة لجامعة شريف للتكنولوجيا أمر جدير بالثناء، لكنه ليس كافياً.

أبدى الموقع الحوزوي لمعهد ”راه يافتكان اسلام نبوي“، تأوهه من تزايد شعبية منظمة مجاهدي خلق بين شباب إيران ، واعترف على مضض بالكشف عن استخدام أسماء بعض المرتزقة في وزارة المخابرات الإيرانية تحت غطاء (معارضة النظام الإيراني) أو (الأعضاء السابقين في منظمة مجاهدي خلق) للتشهير والشيطنة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .

وكتب هذا الموقع بتاريخ 29 مايو2020 تحت عنوان ”لماذا مجاهدي خلق أكبر تهديد“: «في هذه الأيام شبابنا بالآلاف يقع في فخ منظمة مجاهدي خلق».

ويضيف الموقع:
لماذا تعتبر منظمة مجاهدي خلق أكبر تهديد اليوم؟ للإجابة على هذا السؤال، ولمعرفة تحذير قائد الثورة يوم 17 مايو لجميع أصدقاء النظام من عدم الغفلة من هذا العدو الشرير، نحتاج إلى إجراء بعض الأبحاث حول الأفكار الدينية والأيديولوجية لمجاهدي خلق.


يؤمن مجاهدو خلق بالإسلام حسب ظنهم. لكن بالضبط يقفون ضد الإمام الخميني، الذي يؤكد على "الثورة الإسلامية"، وهم يتحدثون عن "الإسلام الثوري". هذه هي بالضبط نقطة انطلاق الفساد والآثار المدمرة اللاحقة لمجاهدي خلق على المجتمع وبين الأجيال المتعاقبة من الشباب، وخاصة في الوقت الحاضر.


يكفي النظر إلى التعاليم الإيديولوجية للمنظمة وكتبها المضللة. خاصة إلى خطابات زعيمها مسعود رجوي. إنه يقدم إسلام مجاهدي خلق على السلم التقدمي "على يسار الماركسية".

يقول رجوي بوقاحة إن الإسلام، الذي يعتقده آخرون، بمن فيهم الإمام خميني، هو في يمين الماركسية وهو ملوث بالأفكار الاستغلالية؛ ومن هنا يستنتج: إسلام مجاهدي خلق هو إسلام ضد الاستغلال.


يا ليت كان رجوي قد ترك هذه النظريات المضللة في كتب المنظمة. لكنه، رفع منذ البداية السيف ضد النظام المقدس للجمهورية الإسلامية ويدعي بوقاحة أنه سيقضي على جذور هذا النظام الشعبي، قد جاء إلى مسرح المجتمع، لاصطياد الشباب بحجة "الإسلام الثوري".


استخدام مرتزقة وزارة المخابرات لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق


يسرد الموقع، في جزء من مقاله، أسماء بعض مرتزقة وزارة المخابرات في النظام، الذين يتم استخدامهم كأعضاء سابقين في مجاهدي خلق بهدف تشويه صورة المنظمة ويقول:


من ناحية أخرى، على الرغم من أن القوى المضحية للنظام تبذل قصارى جهدها لمواجهة عناصر النفاق وتضحي بأرواحها، ولكن هل هذا يكفي؟


حقيقة أن السيد علوي (السيد وزير المخابرات) قد قام بتجنيد بعض المنافقين، مثل سلطاني، خدابنده، عزتي، حسيني، يغمائي، كريمدادي، مصداقي، بورحسين، وما إلى ذلك، ببذل جهود على قدم وساق، وبطبيعة الحال، مع تمويلهم ليضعهم في مواجهة حرب نفسية ضد المنافقين. إنه لأمر عظيم؛ ولكن هل هذا يكفي؟


من الجدير بالثناء أن السيد إسماعيلي يعلن عن اعتقال طالبين من نخبة جامعة شريف من المنافقين (5 مايو 2020)، لكن هل هذا يكفي؟


لا يكفي؛ لأن القائد الأعلى نفسه دق في النهاية أجراس الإنذار للفكر الانتقائي. هذا لا يكفي، لأننا نرى على أرض الشارع كيف أن شبابنا، متأثرين بأبعاد الآلاف بالفخ الماكر لكاريزما رجوي، يتحولون من طالب محب للتعلم إلى عنصر تخريب يستأنس بماليخوليا السلاح والقنبلة.



تحذيرات متتالية من خميني وخامنئي


مقال ”راه يافتكان“يستمر ويتناول التحذيرات المتتالية التي أطلقها خميني وخامنئي حول شعبية مجاهدي خلق، وخاصة مسعود رجوي ، بين الشباب، وكتب:


الإمام خميني وحتى آخر يوم كان على قيد الحياة وبصحة جيدة، لم يكن هناك أسبوع لم يحذر فيه من خطر النفاق وشخص مسعود رجوي . حتى بعد ذلك، نرى أن القائد المعظم بفكره العميق الخاص، يحذر باستمرار من خطر النفاق وزمرة المنافقين.

بعد اضطرابات يناير 2018 قال إن «جنود المشاة في الحدث كانوا المنافقين». بعد اضطرابات نوفمبر 2019، أكد: «في بلد شرير (ألبانيا)، تجمع بعض الإيرانيين الخونة وتآمروا لإشعال فتنة البنزين». والآن يحذر القائد بصراحة أكثر من أي وقت مضى من تجنيد هذا العدو على نطاق واسع من ”الوسط الشبابي“.


ألا نرى كيف يوجه مسعود رجوي رسائل إلى الشباب واحدًا تلو الآخر، ويستشهد بآيات من القرآن ونهج البلاغة، وبعباراته الخاصة، يقدم تدريبًا أيديولوجيًا لـ "جيل الشباب". انظروا إلى تعاليمه! تفوح رائحة البارود من كل تعاليمه. من وسط السطورالمضللة لتفسيره من القرآن، يمكن رؤية بنادق كلاشينكوف.