728 x 90

إيران.. اعتراف بوجود نصف مليون ساكن في العشوائيات في أصفهان فقط

  • 10/23/2019
العشوائيات في أصفهان
العشوائيات في أصفهان

في أصفهان هناك حوالي نصف مليون ساكن في العشوائيات حيث لا تحظى بالخدمات الحضرية وفق رئيس اللجنة الاجتماعية لمجلس مدينة أصفهان كوروش محمدي.

ونقلت وكالة أنباء مهر الحكومية عن محمدي قوله إن عدد سكان العشوائيات قد زاد خلال العقود الثلاثة الماضية. وتم رصد 8 مناطق من العشوائيات في أصفهان الكبيرة.

19 مليون من نسمة إيران يسكنون في ثلاثة آلاف مناطق من العشوائيات

ويفيد آخر الإحصائيات المقدمة في أكتوبر الحالي من قبل منظمة الرعاية الاجتماعية للنظام الإيراني أن عدد القاطنين في العشوائيات في البلاد 19 مليون نسمة.

ووفق هذه الإحصائية الصادرة من وزارة الطرق وبناء المدن للنظام الإيراني، فإن 19 مليونًا يعيشون في حوالي «3 آلاف منطقة عشوائية» في أنحاء إيران.

وتشير هذه الإحصائية المعلنة من قبل المؤسسات الحكومية أن وتيرة السكن في العشوائيات في حالة تزايد. وكان رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية أنوشيروان محسني بندبي قد أعلن في يناير 2017 أن عدد سكان العشوائيات في البلاد يتراوح بين 12 و 13 مليون نسمة. وزاد خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من 6 ملايين نسمة في عدد سكان العشوائيات في عموم البلاد.

ومقابل هذا الكم الهائل من سكان العشوائيات، يعيش قادة النظام وعناصره من الجينات الخاصة في عيش ارستقراطي بعوائد مليارية من التومانات. وثروة إحدى المؤسسات التابعة لمكتب خامنئي باسم «لجنة تنفيذ أوامر الإمام» تبلغ 95 مليار دولار.

إقرأ أيضا:

كارثة متفشية للسكن في العشوائيات في نظام الملالي

اعترف بعض مسؤولي النظام الإيراني بأن أكثر من 20 مليون شخصًا في إيران من سكان الضواحي والأكواخ والعشوائيات والخيام.

قال وزير الثقافة والإرشاد في نظام الملالي، صالحي: "إن 20 في المائة من سكان إيران يعانون من العيش في الأحياء المهترئة داخل المدن والعشوائيات ( وكالة "إيسنا"للأنباء في 1 يوليو 2019).

والمقصود بالعيش في "الأحياء المهترئة" هو سكان الضواحي القديمة جدًا التابعة للمدن، الذين لم يتمكنوا من العثور على مأوى أفضل لأنفسهم على مر السنين، ووضعهم يشبه وضع المهمشين الجدد.

إن وجود 20 مليون من سكان الضواحي يعني أن هناك 20 مليون شخصًا يعيشون تحت خط الفقر، نظرًا لأن الحياة في الضواحي يعني الحرمان من جميع إمكانيات الحياة الطبيعية، لأنه ليس لديهم عمل ولا مصدر دخل من أجل لقمة العيش، وكل ما يفعلونه هو قضاء يومهم أحياء.

وإذا اعتبرنا أن كل 4 أفراد من هؤلاء الأشخاص يشكلون أسرة واحدة في المتوسط، نجد أن 5 ملايين أسرة تعيش في مشارف المدن الكبرى، ومن المؤكد أنهم يعيشون تحت خط الفقر.

وفقًا للإحصاءات التي قدمتها وسائل الإعلام المحلية، فإن 30 في المائة من هؤلاء الفقراء الحقيقيين من سكان المدن السابقين الذين انتقلوا إلى ضواحي المدن بسبب التضخم وغلاء المعيشة المفرط. لكن معظمهم من القرويين الذين اضطروا إلى مغادرة أراضيهم بسبب سياسة النهب وتدمير القرى على يد عملاء الحكومة، إضافة إلى معاناتهم من المشاكل الاقتصادية في مسقط رأسهم، وانضموا إلى المجموعة السابقة. وبسبب البطالة في المدن الأصغر، يهاجر البعض إلى ضواحي المدن الأكبر للصراع بحثًا عن العمل. في الواقع، كل هؤلاء الناس أُجبروا على قبول النزوح المؤلم بسبب الإكراه والفقر والحرمان. لقد قام معظمهم مقدمًا ببيع جميع أصولهم المعيشية لتغطية تكاليف النزوح، ولم يعد أمامهم طريق للعودة.

في الحقيقة، سكان الضواحي هم هذا الجيش الضخم من العاطلين الذين يمكن رؤيتهم طوال اليوم على جوانب الشوارع والميادين أو الحدائق يبحثون عن العمل حاملين أدوات عمل بسيطة. أو أنهم يعملون كباعة متجولين في تجارة أجهزة متواضعة على الأرصفة في زوايا وجوانب المدينة بالحد الأدني من رأس المال. إن الفقراء الذين اضطروا إلى مغادرة البيئة القروية الآمنة والمريحة بسبب الهيكل الفاسد الإنتهازي، اتجهوا إلى بيئات حضرية غير آمنة.

تسونامي الفقر في إيران.. ارتفاع معدل الفقر إلى 700 دولار في الشهر

كما أن الشباب وكبار السن الذين لا مأوى لهم ويعملون كباعة متجولين يتعرضون للمضايقات والقمع ويُجبرون على دفع نصف دخلهم لحرس البلدية ودوريات المحافظة. ... .

مختارات

احدث الأخبار والمقالات